قائد مقر "خاتم الأنبياء": على الولايات المتحدة التصرف بمسؤولية لحماية قواتها

قائد "مقر خاتم الأنبياء" التابع للحرس الثوري الإيراني اللواء غلام علي رشيد يقول إنه على الحكومة الأميركية "الابتعاد عن السلوك الخاطئ والتصرف بمسؤولية لعدم تعريض قواتها للخطر".

قائد مقر خاتم الأنبياء التابع لحرس الثورة اللواء غلام علي رشيد
قائد مقر خاتم الأنبياء التابع لحرس الثورة اللواء غلام علي رشيد

قال قائد "مقر خاتم الأنبياء" التابع للحرس الثوري الإيراني اللواء غلام علي رشيد اليوم الأحد إنه "على الحكومة الأميركية الابتعاد عن السلوك الخاطئ والتصرف بمسؤولية لعدم تعريض قواتها للخطر"، فإذا حصلت مواجهة في المنطقة "لا يمكن التحكم برقعتها وزمانها من قبل أي دولة".

لكن رشيد أكد "لا نسعى إلى الحرب ولكن سندافع بكل قوة عن مصالح الشعب الإيراني ضد أي تهديد أو اعتداء"، لافتاً إلى أن "مصير مصالح المنطقة مرتبطة ببعضها البعض ولا يمكن تقسيم السلام والحرب".

وأضاف رشيد "تجنب الحرب لا يحتاج الى الكلام فقط بل إلى ارادة وسلوك مناسبين"، خاتماً كلامه بالقول "إما أن نتحرك جميعاً في مسار الاستقرار أو تدخل المنطقة في صراع بسبب سياسات اميركا وبعض الدول المعروفة".

وأسقطت إيران طائرة تجسس أميركية مسيّرة بعد اختراقها المجال الجوي الإيراني انطلاقاً من قاعدة عسكرية أميركية في الإمارات، حيث تمّ إبلاغه احتجاج طهران الشديد على هذا الأمر.

بدوره، اعتبر نائب رئيس مجلس الشورى الإيراني مسعود بزشكيان خلال اجتماع المجلس اليوم أن حرس الثورة وجّه ضربة قوية على فم أميركا عبر إسقاطه طائرة التجسس الأميركية. 

ورأى أن الولايات المتحدة غير مقتنعة في المفاوضات، ولا تريد سوى إذلال الإيرانيين، وهو ما لم ولن يحدث أبداً.

بزشكيان قال إن على أميركا وحلفاءها أن يعلموا أن إيران لن تخضع أمام تهديداتهم بهذه السهولة والبساطة، مشدداً "سنبقى صامدين ونقاوم وحتى الرمق الأخير، وبكل قوة مستمرون وسنواصل المقاومة.


خرازي لموريسون: إذا لم تفعل الدول الأوروبية شيئاً قبل انتهاء المهلة سنتخذ خطوات جديدة

في هذه الأثناء، استهلّ مستشار وزير الخارجية البريطانيّ لشؤون الشرق الأوسط آندرو موريسون زيارته لطهران اليوم الأحد بلقاء رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية كمال خرازي.

وفي اللقاء الذي حضره السفير البريطاني في طهران راب مك، تبادل مورسيون وخرازي، وجهات النظر حول قضايا المنطقة، والتوترات الأخيرة في الشرق الأوسط.

وقال خرازي عقب اللقاء، "إذا لم تفعل الدول الأوروبية شيئاً قبل انتهاء مهلة الـ 60 يوماً سنتخذ خطوات جديدة".

وأضاف "تعلم أوروبا أن قرارنا هذا جاد ولا تراجع عنه"، موضحاً  قلت للسيد موريسون إن سجل بريطانيا في أذهان الإيرانيين "سيء للغاية".

خرازي أشار إلى أن موريسون طرح بعض "الأمور المكررة" عن المشاكل التي تحيط بالتعاون بين الشركات الأوروبية والإيرانية، وأكد دعم بريطانيا للاتفاق النووي.

وتابع خرازي، وجهت اعتراضاً على التهم التي وجهتها بريطانيا لإيران بالوقوف وراء الهجوم على ناقلتين نفطيتين في بحر عُمان.