لم تستبعد إحالة ملفها إلى مجلس الأمن.. موسكو: طهران ستصمد في وجه أي عمل عسكري

وزارة الخارجية الروسية تقول إنها لا تستبعد إحالة الملف الايراني إلى مجلس الأمن لتجنب الصدام العسكري، وترى أن ايران سوف تصمد في وجه أي عمل عسكري أميركي.

قالت وزارة الخارجية الروسية إنها لا تستبعد إحالة الملف الايراني إلى مجلس الأمن لتجنب الصدام العسكري.

ورأت موسكو أن إيران سوف تصمد في وجه أي عمل عسكري أميركي، وفق ما جاء على لسان رئيس الدائرة الآسيوية الثانية في وزارة الخارجية الروسية ضمير كابولوف، الذي لفت إلى أن "هدف واشنطن كان زعزعة تدفق النفط من الخليج فذلك سهل التحقيق".

وقال كابولوف في اجتماع لمنتدى فالداي في إطار جلسة الحوار الروسية الايرانية الثالثة إن "وقوع صراع عسكري مع إيران لن يقتصر ضرره على السعودية وحدها بل سيمسّ البلدان الأخرى المنتجة للنفط في منطقةًالخليج".

وكان نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف، كشف أن روسيا تنظر في مسألة تعزيز الإجراءات الأمنية للخبراء الروس في محطة بوشهر النووية في إيران على خلفية التوترات المتزايدة في المنطقة.

الخارجية الروسية قالت إنه "إذا كان هدف واشنطن زعزعة تدفق النفط من الخليج فذلك سهل التحقيق"، مؤكدةً أن إيران ستصمد في وجه أي أعمال عسكرية أميركية وسترد عليها.

ورأت في بيانٍ لها أنه "لا تزال هناك فجوة ضيقة للغاية للدبلوماسية بين طهران وواشنطن بعد العقوبات الأميركية الجديدة".

وفي السياق، قال مندوب الاتحاد الأوروبي في مجلس الأمن إن ايران ملتزمة بالاتفاق النووي، مشيراً إلى أن أوروبا تعرب عن قلقها حيال عزم إيران زيادة التخصيب.
وأضاف أنه يجب تخفيض التوتر والحشد العسكري من قبل الأطراف في المنطقة,
المندوب الأوروبي رأى أن اتفاق العمل المشترك يبقى أهم إنجاز لا ينبغي التفريط به طالما بقيت إيران ملتزمة به

مندوب فرنسا فرانسوا دي لا كروا قال بدوره إن بلاده ملتزمة بالإتفاق الإطاري مع إيران ما بقيت الأخيرة على إلتزامها. 

ودعا كل الأطراف لوقف الأقوال التحريضية ضد الإتفاق، معرباً عن الأسف للقرارات الأميركية.

وأشار إلى أن إعلان إيران التخلي عن بعض بنود الإتفاق يقلق كثيراً، وقد يخل بالتوازن في الإتفاق ويتسبب في زعزعة إستقرار المنطقة. 

وأعرب عن القلق من برنامج إيران البالستي، ونقل السلاح إلى جماعات ودول في المنطقة. 

مندوب فرنسا دعا إلى التحلي بالبرغماتية من أجل نزع فتيل التوتر في المنطقة، لا سيما بعد أحداث خليج عمان.و

كما طلب البحث عن وسائل للتهدئة، وإيجاد آليات لإشاعة الإستقرار في المنطقة وخارجها، معتبراً أن الفشل في ذلك يهدد بعواقب قد يندم عليها الأطراف. 

وفي الختام دعا مندوب فرنسا الجميع إلى ضبط النفس والبحث عن قواسم مشتركة تمنع التصعيد أو الدخول في الحرب نياماً.