متظاهرون يقتحمون سفارة البحرين في بغداد احتجاجاً على "ورشة المنامة"

متظاهرون غاضبون يقتحمون السفارة البحرينية في العاصمة العراقية بغداد احتجاجاً على استضافة المنامة للورشة الاقتصادية المرتبطة بـ"صفقة القرن".

متظاهرون يقتحمون سفارة البحرين في بغداد احتجاجاً على "ورشة المنامة"
متظاهرون يقتحمون سفارة البحرين في بغداد احتجاجاً على "ورشة المنامة"

اقتحم متظاهرون غاضبون من استضافة البحرين للورشة الاقتصادية المرتبطة بـ"صفقة القرن" في المنامة السفارة البحرينية في العاصمة العراقية بغداد، وهم يحملون العلم الفلسطيني.

وأفاد مراسل الميادين في بغداد أن التظاهرة أمام السفارة البحرينية جاءت رفضاً لصفقة القرن وورشة المنامة، وأن المتظاهرون تجاوزوا الحاجز الأمني ثم اعتلوا سياج مبنى السفارة وهم يرفعون علم فلسطين.

وقامت قوة أمنية عراقية بحماية السفارة البحرينية بعد اقتحامها من قبل متظاهرين.

 


بغداد ترفض التعرض للبعثات الدبلوماسية

القوات الأمنية العراقية تحمي سفارة البحرين في بغداد
القوات الأمنية العراقية تحمي سفارة البحرين في بغداد

أصدرت الحكومة العراقية بياناً أكدت فيه "رفضها المطلق لأي عمل يهدد البعثات الدبلوماسية وأمنها وسلامتها وسلامة العاملين فيها". وقال البيان إن "بغداد جادة في منع خرق النظام والقانون ولن تتسامح مطلقاً مع مثل هذه الأعمال". وأضافت أن "الأجهزة الامنية اتخذت الإجراءات الحازمة والفورية لإخراج المتظاهرين من السفارة"ز

وأعربت الحكومة العراقية عن أسفها الشديد لقيام عدد من المتظاهرين بالتجاوز على مبنى سفارة مملكة البحرين.

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية العراقية أحمد الصحاف للميادين: "أجرينا تواصلاً وتنسيقاً مع سفير مملكة البحرين لدى بغداد". وأضاف أن "العراق ملتزم بتأمين حماية البعثات الدبلوماسية وبالاتفاقات الدولية التي تنص على ذلك". وتابع: "تفحصنا سلامة كادر سفارة مملكة البحرين لدى بغداد وتواصلنا مع الخارجية البحرينية".

وأكد الصحاف أن "العلاقة مع مملكة البحرين تستوعب وتعي كل التحديات التي تمر بها مسارات العلاقات الثنائية".

في المقابل استنكرت وزارة الخارجية البحرينية "الاعتداء المرفوض" الذي استهدف مبنى سفارتها لدى العراق من قبل متظاهرين. واستدعت سفيرها في العراق للتشاور، محملة الحكومة العراقية المسؤولية التامة لحماية سفارة وقنصلية مملكة البحرين. وأشارت في بيان لها إلى أن الهجوم "أدى إلى أعمال تخريبية في مبنى السفارة ببغداد".