تبادل تهم بعد غارة على مركز للمهاجرين في طرابلس

قتلى وجرحى في غارة جوية على مركز ايواء للمهاجرين في ضاحية تاجوراء بالعاصمة الليبية طرابلس، وقوات حكومة الوفاق تتهم قوات اللواء خليفة حفتر بشنّ الغارة، فيما ينفي الأخير ذلك محملاَ فصائل متحالفة مع قوات الوفاق مسؤولية قصف المركز.

حكومة الوفاق تتهم قوات اللواء خليفة حفتر بشنّ الغارة على مركز إيواء للمهاجرين وحفتر ينفي ذلك
حكومة الوفاق تتهم قوات اللواء خليفة حفتر بشنّ الغارة على مركز إيواء للمهاجرين وحفتر ينفي ذلك

أعلن مصدر طبي في العاصمة الليبية مقتل حوالى 40 شخصاً، وإصابة 80 آخرين في غارة جوية على مركز احتجاز للمهاجرين في طرابلس.

وقال المتحدث باسم المركز إن القصف استهدف مركز إيواء المهاجرين في ضاحية تاجوراء.

المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية في طرابلس دان استهداف مركز المهاجرين، متهماً قوات المشير خليفة حفتر "بارتكاب جرائم ضد الإنسانية".

وقال بيان للمجلس إن القصف لم يكن عشوائياً بل كان باستهداف مباشر ودقيق، مطالباً المجتمع الدولي بإرسال لجنة تقصي الحقاقئق لمعاينة الموقع المستهدف.

في المقابل، نفى الجيش الليبي بقيادة حفتر استهداف المركز قائلاً إن "فصائل متحالفة مع قوات الوفاق قصفت المركز بعد أن نفذ الجيش الوطني ضربة جوية دقيقة أصابت معسكراً".

اللواء حفتر وفي تغريدة له عبر صفحته على تويتر أعلن أن حكومة الوحدة الوطنية سوف تبدأ عملها فور تحرير طرابلس. 

غوتيرش يشعر بالغضب... 

المبعوث الاممي إلى ليبيا غسان سلامة قال في بيان إن "استهداف مركز للمهاجرين في ليبيا يرقى إلى مستوى جرائم الحرب".

من جهته، قال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش إن غوتيريش يشعر بالغضب من الضربة الجوية التي أصابت مركزا لاحتجاز المهاجرين في ليبيا وأدت إلى مقتل عشرات المهاجرين واللاجئين، ودعا إلى تحقيقمستقل في الضربة.
وأضاف المتحدث ستيفان دوجاريك أن جوتيريش أشار أيضاً إلى أن الإحداثيات الدقيقة لمركز المهاجرين قدمت للأطراف المتحاربة.
وقال دبلوماسيون إن من المقرر أيضاً أن يعقد مجلس الأمن الدولي جلسة مغلقة بشأن ليبيا في وقت لاحق اليوم الأربعاء.

قوات حكومة الوفاق كانت قد شنّت هجوماً واسعاً أمس الأربعاء ضد قوات الجيش بقيادة حفتر جنوب العاصمة طرابلس.

وأكد المتحدّث باسم حكومة الوفاق أن قواتها تقدّمت في عدد من المواقع التي كانت تسيطر عليها قوات حفتر في منطقة عين زارة ودمّرت عدداً من آلياتها العسكرية جنوب العاصمة.