ترامب: إيران لن تملك على الإطلاق سلاحاً نووياً.. وبومبيو يتوعدها بمزيد من العقوبات

الرئيس الأميركي يحذّر إيران من زيادة تخصيب اليورانيوم المحدد في الاتفاق النووي، ويشدد على أن "إيران لن تملك على الإطلاق سلاحاً نووياً"، ووزير الخارجية الأميركي يتوعّد إيران بمزيد من العقوبات والعزلة بعد تجاوزها مستوى التخصيب المتفق عليه في الاتفاق، وفق تعبيره.

حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترامب  إيران من خرقها الوشيك للحد الأقصى لتخصيب اليورانيوم المحدد في الاتفاق النووي.

وقال ترامب للصحافيين في موريستاون بولاية نيوجيرسي "على إيران أن تكون حذرة، لأنها تقوم بالتخصيب لسبب واحد".

وأضاف ترامب أنه لا يريد القول ما هو هذا السبب، مشيراً إلى أن "إيران لن تملك على الإطلاق سلاحاً نووياً".

بدوره، قال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إن "إيران ستواجه مزيداً من العقوبات والعزلة بعد تجاوزها مستوى تخصيب اليورانيوم المنصوص عليه في الاتفاق النووي".

بومبيو دعا إلى العودة للسياسة القديمة التي تحظر التخصيب، مشيراً إلى أن امتلاك النظام الإيراني لأسلحة نووية "سيشكل تهديداً أكبر للعالم"، وفق قوله.

يأتي ذلك، بعدما أعلنت إيران تطبيق الخطوة الثانية في خفض تعهداتها في إطار الاتفاق النووي، وهي البدء رسمياً بتجاوز مستوى تخصيب اليورانيوم المنصوص عليه في الاتفاق النووي لأكثر من 3.6٪ وصولاً إلى 5%، حيث أمهلت طهران الأوروبيين ستين يوماً للتوصل إلى حل قبل اتخاذ خطوة ثالثة.

وفي الوقت الذي حذّر فيه فيه رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو من أن الخطوة الإيرانية "بالغة الخطورة"، كرر دعوة فرنسا وبريطانيا وألمانيا إلى فرض عقوبات تلقائية على إيران.  

قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن مفتشي الوكالة الموجودين في إيران سيرفعون تقريراً للوكالة بمجرد تأكدهم من زيادة طهران مستوى تخصيبها اليورانيوم عن الحد الذي يسمح به الاتفاق النووي.

رئيس لجنة مجلس الاتحاد الروسي للشؤون الدولية قسطنطين كوساتشوف رأى أن الإجراءات الايرانية مبررة قانونياً، موضحاً أن خطة العمل المشتركة تمّ نسفها أولاً من قبل الأميركيين، ثم من خلال مماطلة الأوروبيين لفترة طويلة في تنفيذ جزء الالتزامات المتعلق بهم أي إنشاء آلية لتسوية المعاملات التجارية التي لا تزال محور تساؤل عما اذا كانت ستعمل ام لا.
بدورها، أكدت الرئاسة الفرنسية أن الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون استنكر قرار إيران تخصيب اليورانيوم لمستوى يتجاوز الحد المتفق عليه في الاتفاق النووي.

كذلك، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية "نحن قلقون بشدة من إعلان إيران زيادة مستوى تخصيب اليورانيوم".
وحثّت الخارجية إيران على وقف جميع الأنشطة غير المتسقة مع التزاماتها بموجب الاتفاق النووي والعدول عنها، مضيفاً "نحن على اتصال مع المشاركين الآخرين في الاتفاق النووي بشأن الخطوات التالية".
أما الخارجية البريطانية فأكدت من جهتها أن لندن ملتزمة بالاتفاق النووي، وعلى إيران التراجع فوراً جميع الأنشطة المتعارضة مع الاتفاق، مشيرةً إلى أن لندن تنسق مع أطراف الاتفاق النووي بشأن الخطوات التالية وفقاً لبنود الاتفاق.
بينما أعرب الاتحاد الأوروبي عن قلقه العميق إزاء إعلان إيران رفع مستوى تخصيب اليورانيوم.