أرسلان للميادين: أرفض التفاوض على قاعدة أن ما جرى في الجبل إشكال مسلح

رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني النائب طلال إرسلان يؤكد أنّ ما حصل قبل أسابيع في جبل لبنان هو محاولة اغتيال وزير النازحين في الحكومة ضمن كمين محكم، ويقول إن تعرض الوزير صالح الغريب لإطلاق نار هو فتنة، والأجهزة الأمنية لديها تسجيلات صوتية تثبت وجود تحريض قبل إطلاق النار على موكب الوزير. كما يكشف عن أنّ جهات أبلغته بأنّ وزير الخارجية جبران باسيل كان المستهدف في عملية إطلال النار في الجبل.

أكّد رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني النائب طلال أرسلان أنّ "ما حصل قبل أسابيع في الجبل هو محاولة اغتيال وزير النازحين في الحكومة ضمن كمين محكم"، وقال إن "تعرض الوزير صالح الغريب لإطلاق نار هو فتنة"، مشيراً إلى أن "الأجهزة الأمنية لديها تسجيلات صوتية تثبت وجود تحريض قبل إطلاق النار على موكب الوزير".

وفي مقابلة مع برنامج المشهدية خاص على الميادين قال إن "الدولة في لبنان هي الحلقة الأضعف حيث أصبحت كل الأمور قابلة للتفاوض، وإن تصوير القضية على أنها إشكال تخلله إطلاق نار أمر غير قابل للتفاوض، كما لا أقبل مقايضة الدم بأي مقابل سياسي مهما كلف الأمر".

وأضاف "لن نساوم على إحالة قضية إطلاق النار على موكب الوزير الغريب إلى المجلس العدلي، والمجلس العدلي هو مطلب للدولة وتقويم الأمور بالشكل العدلي والقضائي الصحيح، كما ونحن لن نقبل بالتلاعب بالجرائم بهذا الشكل والتدخل بعمل القضاة".

كذلك كشف أرسلان أنّ جهات أبلغته بأنّ وزير الخارجية جبران باسيل كان المستهدف في عملية إطلال النار في الجبل، قائلاً إن "أحدهم قال لي إن إطلاق النار جرى اعتقاداً بأن باسيل هو الموجود في الموكب، كما لدي تسجيل صوتي يوضح تحرض جهة سياسية على الدم ضد زيارة الوزير باسيل إلى الجنوب".

رئيس الحزب الديمقراطي أشار أيضاً إلى أن "حزب الله يؤيد المصالحة لكنه لا يربطها بالقضاء والأمن والتغاضي عن الجرائم"، ودعا إلى "قراءة موقف حزب الله مما جرى في الجبل على نحو صحيح"، مشيراً إلى أن "المصالحة لا تعني التجاهل على الجرم الذي ارتكب في الجبل".

إرسلان قال للميادين "لا أشك أن جنبلاط هو قاتل لكن إذ بقي الإصرار على التهرب من المجلس العدلي فذلك يطرح استفهامات"، كما أشار إلى أن "وضع جنبلاط في تراجع جراء التقلبات السياسية التي يمارسها".

كما أكد "لسنا مع تفجير الحكومة ولكن عليها واجب أخلاقي وسياسي وأمني في حفظ كرامة وزرائها والشهداء، ونحن لن نبقى مكتوفي الأيدي وساحاتنا ليست مستباحة ولندع الخلاف السياسي تحت سقف محترم"، مشيراً إلى أنه "من المعيب أن نوصل الخلاف السياسي إلى تحريض فئات المجتمع على بعضها".

هذا ولفت إلى أن "فائض القوة الموجود عندنا ناتج من تلاحم الشعب والجيش والمقاومة".

أيضاً أكد أن "مصلحة أهل الجبل في الانفتاح والسلم الأهلي والعيش المشترك وعدم التحريض الطائفي والمذهبي البغيض".

وحول ملف عودة النازحين السوريين قال أرسلان إن "دمشق متجاوبة إلى أقصى الحدود مع لبنان بشأن هذا الملف".