أبو عبيدة: الاحتلال يتهرب من إنجاز صفقة تبادل أسرى مع المقاومة الفلسطينية

المتحدث باسم كتائب القسام أبو عبيدة يقول إنّه هناك فرصة حقيقية لإنجاز وحل قضية الأسرى والمفقودين إذا كانت قيادة العدو جادة بفتح وتحريك هذا الملف، لافتاً إلى أن ملف الجنود الأسرى سيكون عرضة للنسيان والإغلاق نهائياً لعوامل تعلمها قيادة العدو جيداً، وعائلات الجنود الإسرائيليين الأسرى يقولون بعد كلمته "لقد تلقينا صفعة من نتنياهو".

أبو عبيدة: الاحتلال يتهرب من إنجاز صفقة تبادل أسرى مع المقاومة الفلسطينية

قال المتحث باسم كتائب القسام أبو عبيدة إنّ حكومة الاحتلال الإسرائيلي تتهرب من إنجاز صفقة تبادل أسرى مع المقاومة الفلسطينية.

وأضاف "إذا كانت فرضية أن الجنود الأسرى والمفقودين جثث ورفات لماذا لم يبادروا إلى تحقيق حلم عائلاتهم".

واعتبر أنه هناك فرصة حقيقية لإنجاز وحل قضية الأسرى والمفقودين إذا كانت قيادة العدو جادة بفتح وتحريك هذا الملف.

المتحدث باسم كتائب القسام لفت إلى أنّ ملف الجنود الأسرى سيكون عرضة للنسيان والإغلاق نهائياً لعوامل تعلمها قيادة العدو جيداً. وتابع "نقول لكل المعنيين لكم في قضية (الطيار الإسرائيلي) رون أراد عبرة لأننا لا نضمن أن يبقى هذا الملف على طاولة البحث مجدداً".

ووجّه أبو عبيدة رسالة إلى أهالي الجنود الإسرائيليين قائلًا "عليكم أولاً أن تفكروا ملياً وأن تسألوا نتنياهو ويعلون وغانتس: أين تركوا أبناءكم، وكيف تجاهلوهم، وعليكم أن تسألوا (رافي بيرتس) الحاخام الرئيس للجيش في حينه كيف ضللكم وخدّركم بمعلومات معينة خدمة لأهداف سياسية رخيصة".

وأضاف "نقول اليوم لعائلات أسرى العدو ومفقوديه بأن الطبقة السياسية والعسكرية التي أضاعت أبناءكم وتركتهم خلفها في غزة عام 2014 هي ذاتها اليوم التي تخوض الانتخابات تلو الانتخابات، وتحاول إيهامكم بأن لديها عصا موسى لحل معضلة غزة".

كما شدد على أن المقاومة وكتائب القسام هي من وضعت الحقيقة أمام كل العالم في خضم المعركة عام 2014م، وأعلنت عن عمليات الأسر في الوقت الذي كانت حكومة العدو تخطط للكذب وطي الملفات والهروب من واقع الصدمة التي شكلتها عمليات قتل وأسر الجنود على أطراف غزة.

في المقابل، أعلنت عائلات الجنود الإسرائيليين الأسرى أنه بعد كلمة الناطق باسم القسام أبو عبيدة نكون قد تلقينا صفعة من نتنياهو.