روحاني: سنسقط أي طائرة أميركية تخرق مجالنا الجوي... وجاهزون لمفاوضات عادلة

الرئيس الإيراني حسن روحاني يحذّر من أنه إذا اخترقت الطائرات الأميركية المسيرة المجال الجوي الإيراني مجدداً فستلقى الرد السابق نفسه، ويؤكد إلى أنّ بلاده جاهزة دائماً لمفاوضات عادلة وقانونية في الملف النووي، وشمخاني يؤكد أنه "لا طريق أمام أطراف الاتفاق النووي سوى تنفيذ التزاماتهم".

  • روحاني: سنسقط أي طائرة أميركية تخرق مجالنا الجوي.. ولن نسمح لأحد بأن يخل بأمن الخليج ومضيقِ هرمز

أعلن الرئيس الإيراني حسن روحاني أنه إذا اخترقت الطائرات الأميركية المسيرة المجال الجوي الإيراني مجدداً فستلقى الرد السابق نفسه.
وأكد روحاني أنّ طهران "لن تسمح لأحد بأنّ يخل بالأمن في الخليج الفارسي ومضيق هرمز وباب المندب والمحيط الهندي، ونحن لا نسعى إلى التوتر والصراع العسكري" على حد تعبيره.
وأضاف أن "مسؤولية حفظ الأمن في مضيق هرمز والخليج الفارسي بعهدة إيران والدول المجاورة ولا علاقة للآخرين بذلك".من جهته، قال مدير مكتب المرشد الإيراني إنّ بريطانيا أرسلت وسطاء إيران للإفراج عن ناقلتها المحتجزة. 
الرئيس الإيراني كشف عن أنه "خلال المفاوضات النووية كان وزيرا الخارجية السعودي والإسرائيلي يترددان إلى فيينا وجنيف لتأخير الاتفاق".
وذكر أنّ "السعودية وإسرائيل بذلتا جهداً كبيراً كي لا نحصل على نتيجة من مفاوضات جنيف".
وفي هذا السياق، قال إنّ الاتفاق النووي كان ثقيلاً على قلوب الإسرائيليين والرجعيين في المنطقة.
هذا وشدد على أنّ إيران جاهزة دائماً لمفاوضات عادلة وقانونية "ولكن لن نستسلم تحت ذريعة المفاوضات" وفقاً لروحاني.
ورأى الأخير أنّ بعض الدول تؤدي دور الوساطة لتسهيل الحوار الخاص بالاتفاق النووي وأنه هناك اتصالات ومراسلات في هذا الصدد.
كما أكد أنّ "الحكومة الإيرانية لن تضيع أبداً فرصة المفاوضات من يدها ".

وذكر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني أنه "لا طريق أمام أطراف الاتفاق النووي سوى تنفيذ التزاماتهم".
وأضاف "أعداؤنا وصلوا إلى قناعة بأنه لا يمكن إجبار الشعب الإيراني على قبول الذل من خلال تضخيم شبح الحرب الوهمي".
وقال إنّ "الهدف الأميركي من اعتماد سياسة الضغوط القصوى ضدنا هو تحريك الداخل وإيجاد اعتراضات وتركيع النظام".