فلوريدا تستضيف مؤتمراً لمناقشة تأليف قوة بحرية في المنطقة

تستضيف فلوريدا مؤتمراً لمناقشة تأليف قوة بحرية في المنطقة، والسويد تعلن أنها تجري محادثات مع إيران وبريطانيا وأطراف آخرين بشأن الناقلة البريطانية المحتجزة في مضيق هرمز والمملوكة من شركة سويدية.

  • فلوريدا الأميركية تستضيف مؤتمراً لمناقشة تأليف قوة بحرية في المنطقة

أعلن رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الجنرال جوزيف دانفورد أن القيادة المركزية في الجيش الأميركي ومقرها في تامبا بولاية فلوريدا، ستستضيف اليوم مؤتمراً لتأليف القوة الخاصة بالمبادرة الأميركية، مشيراً إلى أن المبادرة الأوروبية المقترحة لتعزيز الأمن البحري في الخليج مكملة للجهود الأميركية الحالية وليست عملية قائمة بذاتها.

من دون أن يكشف إن كانت هناك مناقشات مباشرةٌ في هذا الأمر مع بريطانيا. وأوضح  دانفورد أن الأمر لا يتعلق بحملة الضغط على إيران بل يركز على حرية الملاحة فقط.

من جهته، أكد وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر أن القوات الأميركية لن ترافق السفن في الوقت الحالي في منطقة الخليج، لكنها ستحتفظ بوجودٍ عسكري فيها للرد على أي استفزاز، مشيراً إلى أنه يخطط لمناقشة هذه المسألة مع القيادة المركزية الأميركية المسؤولة عن الشرق الأوسط.

السويد تعلن إجراء محادثات بين إيران وبريطانيا لتهدئة التوتر

أعلنت السويد أنها تجري محادثات مع إيران وبريطانيا وأطراف آخرين بشأن الناقلة البريطانية المحتجزة في مضيق هرمز والمملوكة من شركة سويدية.

وأكدت الخارجية السويدية أنه في ضوء الخطورة الشديدة للوضع في المنطقة من المهم أن تسهم الخطوات التي يتم اتخاذها في تهدئة التوتر، وتحدثت عن حوار على مستويات مختلفة في هذا الشأن آملة التوصل إلى حل للقضايا وتهدئة الوضع.

وأكد الرئيس الإيراني حسن روحاني وجود وساطات لخفض التوتر في المنطقة من قبل بعض الدول، مشيراً إلى أن بلاده لن تضيع فرصة التفاوض وسترد رداً مناسباً إذا أفرجت بريطانيا عن ناقلة النفط الإيرانية كما ستسقط أي طائرة تنتهك مجالها الجوي.

وكان وزير الخارجية البريطاني قد أعلن قبل يومين أن بلاده ستسعى إلى تأليف قوة حماية بحرية أوروبية في الخليج، وشدد على أن بريطانيا لا تسعى إلى المواجهة مع إيران.

وكانت السلطات الإيرانية قد احتجزت ناقلة نفط بريطانية، وعرض حرس الثورة الإسلامية مشاهد لعملية احتجاز، بعد أن كانت بريطانيا قد احتجزت أيضاً ناقلة نفط إيرانية في جبل طارق، للاشتباه في أنها تحمل نفطاً خاماً إلى سوريا.