الفصائل الفلسطينية: قرار عباس خطوة في الاتجاه الصحيح

حركة حماس تعتبر إعلان الرئيس الفلسطيني محمود عباس وقف العمل بالاتفاقيات الموقعة مع الكيان الصهيوني "خطوة في الاتجاه الصحيح"، وتؤكد أن الشعب الفلسطيني يتطلع إلى إجراءات عملية حقيقية عاجلة تترجم القرارات إلى أفعال، و القيادي في حركة الجهاد الاسلامي خالد البطش يدعو عبر الميادين "أبو مازن" إلى إجراءات عملية لتنفيذه.

  • حماس: قرار عباس حول وقف العمل بالاتفاقيات مع إسرائيل خطوة في الاتجاه الصحيح
  • عمرو: يجب اختبار ردود الفعل الإسرائيلية لكن الفلسطينيين لا يستطيعون الاستمرار بالعمل بالاتفاقات
    عمرو: يجب اختبار ردود الفعل الإسرائيلية لكن الفلسطينيين لا يستطيعون الاستمرار بالعمل بالاتفاقات
  • البطش:  ندعو أبو مازن إلى إجراءات عملية لتنفيذ القرار
    البطش: ندعو أبو مازن إلى إجراءات عملية لتنفيذ القرار

أكدت حركة حماس أن إعلان الرئيس الفلسطيني محمود عباس وقف العمل بالاتفاقات الموقعة مع الكيان الصهيوني هو "خطوة في الاتجاه الصحيح".

وفي بيان لها قالت الحركة إن خطوة عباس تتوازى مع متطلبات المرحلة الصعبة التي تمر بها القضية الفلسطينية وإنها تعد "تصحيحاًً لمسارات خاطئة".

وأضافت أن "الشعب الفلسطيني يتطلّع إلى إجراءات عملية حقيقية عاجلة تترجم القرارات إلى أفعال عبر تأليف حكومة وحدة وطنية وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين وتنسيق العمل المشترك وتبني استراتيجية المقاومة لحماية القضية الفلسطينية".

البطش للميادين:  القرار مهم وإن جاء متأخراً

بدوره، قال  القيادي في حركة الجهاد الاسلامي خالد البطش للميادين إن قرار وقف الاتفاقيات مع إسرائيل خطوة في الاتجاه الصحيح.

وإذ رأى أن القرار مهم وإن جاء متأخراً، طالب "أبو مازن" باتخاذ إجراءات عملية لتنفيذه.

ودعا البطش إلى عقد لقاء فلسطيني للتفاهم حول كيفية إدارة الصراع مع إسرائيل وترتيب البيت الفلسطيني، مؤكداً "وجود إجماع فلسطيني على رفض صفقة العار الأميركية ورفض التطبيع وهذا يعزز الوحدة الفلسطينية".

من جهة أخرى، اعتبرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين اليوم الجمعة، إعلان الرئيس محمود عباس وقف العمل بالاتفاقيات الموقعة مع الاحتلال الاسرائيلي "خطوة بالاتجاه الصحيح، لكنها غير كافية"، داعيةً إلى استكمالها بـ"الانسحاب الكامل من اتفاق أوسلو، ومن كافة الالتزامات التي ترتبت عليه". 

الجبهة الشعبية شددت في تصريح صحفي لها، على "أهمية الترجمة الفورية لقرار وقف العمل بالاتفاقيات، وعلى ضرورة الدعوة العاجلة للجنة تفعيل وتطوير منظمة التحرير من أجل معالجة شاملة للوضع الداخلي الفلسطيني بما ينهي الإنقسام وفق الاتفاقيات الموقعة، ويؤسس لوحدة وطنية تعددية". 

عمرو للميادين: يجب اختبار ردود الفعل الإسرائيلية

في سياق متصل، أوضح عضو المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية نبيل عمرو للميادين، أنّ دوافع اتخاذ القرار الأخير "تنطلق من سياسة إسرائيل".

عمرو أكد أنّه يجب اختبار ردود الفعل الإسرائيلية "لكن الفلسطينيين لا يستطيعون الاستمرار بالعمل بالاتفاقات"، مبرزاً أنّ "القيادة الفلسطينية قدراتها محدودة في فرض قراراتها السياسية".

عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جميل مزهر قال في حديث لـ"المسائية"، "نواجه مخاطر كبيرة تهدد القضية الفلسطينية"، مشيراً إلى أن "خطوة أبو مازن مهمة وتحتاج لاستكمال عبر استعادة الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام".

ورأى مزهر أن الغاء اتفاقيات أوسلو أمر غاية في الأهمية وعلى رأسها وقف التنسيق الأمني مع الاحتلال.

وأشار إلى أن الاحتلال أراد للسلطة الفلسطينية وظيفة أمنية والمطلوب تغيير وظيفة هذه السلطة، مشدداً "نحن بحاجة إلى قرار لانهاء الانقسام".

مزهر قال للميادين إن موقف حزب الله من عمل اللاجئين الفلسطينيين محل احترام وتقدير ويسجل له.

عضو المجلس الثوري لحركة فتح محمد اللحام أيّد بدوره في حديث للميادين موقف مزهر قائلاً "نوافق أنه يجب تغيير وظيفة السلطة الوطنية الفلسطينية".

وأضاف "نحفظ لحزب الله موقفه في مقاومة الاحتلال وله احترام في الشارع الفلسطيني". كما أعرب عن احترامه وشكره لموقف أمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله حول موضوع عمل الفلسطينيين في لبنان.

ورأى أنه "يجب التراجع عن قرار وزير العمل اللبناني حول عمل الفلسطينيين".

أما النائب أحمد الطيبي قال بدوره للميادين إن هناك تقدم ملحوظ لإقامة القائمة المشتركة بأحزابها الأربعة. 

هذا وأعلن عباس أمس الخميس قرار وقف العمل بالاتفاقيات الموقّعة مع "إسرائيل" وما يترتب عليها من التزامات.

وعقب اجتماع طارئ للقيادة الفلسطينية في رام الله، قال عباس إنه لن يتمّ الرضوخ للإملاءات وفرض الأمر الواقع، متهماً الإدارة الأميركية بتوفير الغطاء لانتهاكات الاحتلال.

وأضاف "لن نستسلم لصفقة العار ولن نتساوق مع الاحتلال"، معلناً البدء في وضع آليات جديدة اعتباراً من الجمعة لتنفيذ وقف العمل بالاتفاقيات مع الاحتلال.

وناقشت القيادة خلال الاجتماع قضية حجز الأموال الفلسطينية، واستمرار النشاطات الاستيطانية المدمرة المرفوضة، وهدم بيوت المواطنين وآخرها بواد الحمص في صور باهر جنوب شرق القدس، لاتخاذ قرارات هامة ردا على كل هذه التحديات والتعديات الإسرائيلية.

يأتي ذلك عقب قيام الاحتلال بحملة غير مسبوقة بتهديم عشرات الشقق السكنية في منطقة وادي الحمص قرب القدس المحتلة، وفي وادي عارة، ما استدعى غضباً فلسطينياً وإدانة دولية واسعة.