الجيش السوري يستعيد نقطتين هامتين شمال حماة

سيطر الجيش السوري على تل الملح وقرية الجبين شمال حماة بعد نحو شهرين من دخول المسلحين إليهما والتثبيت فيهما. وشن الجيش السوري بمساندة سلاحي الجو والمدفعية هجوماً على نقاط المسلحين في تل الملح، حيث دارت معارك عنيفة استمرت حتى وقت متأخر من مساء الأحد إلى أن انتهت بسيطرة الجيش السوري على تل ملح وقتل مجموعة كاملة كانت تتحصن فيه.

الجيش السوري يستعيد نقطتين هامتين شمال حماة
الجيش السوري يستعيد نقطتين هامتين شمال حماة

وبدأ الجيش السوري تثبيت مواقعه في تل الملح بعد فشل هجوم معاكس للمسلحين لاستعادته وسحب الجثث من محيطه،في حين تابع سلاحي الجو والمدفعية تنفيذ ضربات مكثفة على كامل خطوط امداد المسلحين وخاصة الطرق الواصلة من نقاط المراقبة التركية التي تؤمن الدعم العسكري للمسلحين.

واستأنف الجيش السوري صباح الاثنين هجومه البري نحو بلدة الجبين وسيطر عليها بعد اشتباكات مع المسلحين الذين بقيت جثث معظمهم في أرض المعركة، بالتزامن مع استقدام الجيش السوري تعزيزات للتثبيت في النقاط التي تمت استعادتها.

وكان المسلحون أطلقوا في حزيران الماضي ضمن غرفة العمليات المشتركة للجماعات المسلحة التي تشرف عليها أنقرة بشكلٍ مباشر معركة ذو تسميتين مختلفتين، حيث سمتها الجبهة الوطنية للتحرير معركة "دحر العدوان" بينما اعتبرتها هيئة تحرير الشام "غزوة الشيخ المعتصم بالله المدني" الذي كان أحد قادة "جيش المهاجرين والأنصار" في هيئة تحرير الشام وأبرز الشرعيين فيها، حيث قتل في معارك ريف حماة الشمالي الغربي قبل 3 أشهر.

وقالت مصادر ميدانية للميادين نت أن المسلحين تعرضوا لخسائر بشرية كبيرة تجاوزت الخمسين قتيل في حصيلة أولية في الهجوم المعاكس للجيش السوري على تل الملح والجبين.

 

 

 


روسيا تتهم أميركا بإعداد تشكيل مسلحٍ في التنف السورية

أفاد مسؤول عسكري روسي بأن المدربين الأميركيين، يعدون تشكيلاً مسلحاً في منطقة الخمسة والخمسين كيلومتراً في التنف السورية.

رئيس إدارة العمليات التابعة لهيئة أركان القوات المسلحة سيرغي رودسكوي، أوضح أن المروحيات الأميركية في شرق الفرات تنقل المسلحين، الذين أنهوا فترة الإعداد في التنف، ويجري إرسال المخربين إلى مناطق الجيش، لزعزعة استقرار الوضع. وحمل واشنطن المسؤولية عن مقتل المدنيين في مخيم الركبان.