الاتحاد الأوروبي: لسنا طرفاً في المحادثات بشأن إرسال قوى بحرية إلى الخليج

الاتحاد الأوروبي يكرر دعوته لاحترام حرية الملاحة في الخليج ويقول إنه ليس طرفاً في المحادثات بشأن إرسال قوى بحرية الى هناك. ووزير الخارجية الألماني هايكو ماس يعلن أن بلاده لن تشارك في المبادرة الأمريكية، ويؤكد على "ضرورة التركيز على تفادي التصعيد في المنطقة". 

كرر الاتحاد الأوروبي دعوته الى احترام حرية الملاحة البحرية في الخليج، لافتاً إلى أنه ليس طرفاً في محادثات تجرى بين الولايات المتحدة وبعض الدول بشأن إرسال قوات بحرية إلى الخليج، وأشار إلى أن الوضع متوترٌ في المنطقة ومن المهم عدم العمل على تصعيد التوترات.

من جهتها، رفضت ألمانيا طلباً من الولايات المتحدة للمشاركة في خططها لتأمين الملاحة البحرية في الخليج ومضيق هرمز.

وزير الخارجية الألماني هايكو ماس، أعلن اليوم الأربعاء أن بلاده لن تشارك في المبادرة الأمريكية، مؤكداً "ضرورة التركيز على تفادي التصعيد في المنطقة". 

ماس قال خلال توجهه إلى العاصمة البولندية وارسو: "علينا تفادي أيّ تصعيد لاحق في مضيق هرمز، وهذا ما تمثل به موقفنا دائماً"، مضيفاً: "لا يمكن أن يكون حل عسكري هنا، وألمانيا لن تشارك في المهمة المقترحة والمخطط لها من قبل الولايات المتتحدة".

وأعلنت السفارة الأمريكية في برلين أمس الثلاثاء، أن الولايات توجهت "بصورة رسمية إلى ألمانيا باقتراح أن تنضم إلى فرنسا وبريطانيا، كي تساهم في ضمان الأمن في مضيق هرمز والتصدي لعدوان إيران".

وأكد نائب المستشارة الألمانية أولاف شولتس، أن "الأولوية يجب أن تكون لخفض التوتر"، مشدداً على أن "برلين تجري اتصالات مكثفة مع فرنسا وبريطانيا بشأن الخليج".

وفي سياق متصل، أعلن المتحدث باسم الخارجية الألمانية تعيين السفير الألماني السابق في طهران برند اربل، رئيساً جديداً للآلية المالية للتعامل الاقتصادي والتجاري مع إيران.