فالفيردي باق في "الكامب نو" وميسي يدافع عنه

تقارير صحيفة إسبانية تحدّثت عن بقاء فالفيردي في برشلونة، فيما تشير أخرى إلى رحيله عن "الكامب نو" الصيف المقبل مهما كانت نتائج الفريق الكتالوني.

  • يرى بارتوميو أن إقالة المدرب بسبب خسارة كأس السوبر قرار طائش

كشفت صحيفة "سبورت" الإسبانية، اليوم الجمعة، عن إمكانية بقاء ارنستو فالفيردي على رأس الجهاز الفني لبرشلونة، رغم تراجع نتائج الفريق محلياً هذا الموسم و الخسارة الأخيرة أمام أتليتكو مدريد أمس الخميس في كأس السوبر الأسبانية.

ووفقاً للصحيفة، فإن لاعبي برشلونة سرعان ما أظهروا الدعم لمدربهم في غرفة الملابس بعد الخسارة، مشيرةً إلى أن ليونل ميسي ولويس سواريز، صرحا للإعلام بعد المباراة بغية الدفاع عن فالفيردي، وهذا يعكس الأجواء داخل غرفة الملابس. 

وأوضحت أن الثنائي أراد أن يوجه رسالة إلى إدارة برشلونة أن جميع اللاعبين بجانب فالفيردي وضد تغيير المدير الفني خلال الموسم الحالي.

وقالت "سبورت" إن اللاعبين يروّن أن الفريق لم يخسر شيئاً بعد هذا الموسم، وبإمكانه المنافسة على كل الألقاب الكبرى.

وتحدث راديو "كتالونيا" أن مقعد فالفيردي في خطر، وقد يتم إقالته في اجتماع مجلس الإدارة يوم الإثنين المقبل، خصوصاً بعد الخسارة أمام "الروخي بلانكوس" (2-3). 

وحسب إذاعة "راك 1" فإن القرار قد اتخذ من قبل إدارة النادي الكاتلوني وهو أن فالفيردي لن يبقى مع الفريق في الموسم المقبل بغض النظر إذا حقق الفريق البطولات هذا الموسم أو لا.

بدوره، يرى الرئيس جوزيب ماريا بارتوميو  أن إقالة المدرب بسبب خسارة كأس السوبر قرار طائش لأن الفريق ما زال ينافس على كل الجبهات.

ويعيش فالفيردي تحت ضغوطات كبيرة، وأي تعثر كارثي في الفترة المقبلة، بخسارة كبيرة في الدوري أو توديع دوري الأبطال قد يؤدي إلى طرده خارج أسوار "الكامب نو".