كأس السوبر المصري: الزمالك "سوبر" في إفريقيا وفي مصر

بعد كأس السوبر الإفريقي الزمالك ينجح في تحقيق لقب كأس السوبر المصري على حساب الأهلي.

  • الزمالك "سوبر" في إفريقيا وفي مصر

انتهى "ديربي القاهرة" أو "كلاسيكو مصر" في بطولة كأس السوبر المصري بين الأهلي والزمالك، بفوز الزمالك بركلات الترجيح، حيث أجريت المباراة في أبو ظبي في الإمارات في ظل حضور جماهيري ملفت في ملعب "محمد بن زايد". 

الشوط الأول، شهد ضغط من نادي القرن الإفريقي الأهلي، حيث اقترب الأهلي من التسجيل في الدقيقة الـ5، بعد انفراد لجونيور أجاي مهاجم الأهلي بعد خطأ دفاعي من عبد الشافي لكن الحارس أبو جبل تصدى للكرة لترتد إلى جيرالدو الذي سدد الكرة بعيداً عن المرمى. 

استمر ضغط الأهلي في الوقت الذي تألق فيه الحارس أبو جبل، وفي الدقيقة 13 الحكم ألغى هدفاً للأهلي سجله جيرالدو بداعي التسلل.

استمر تفوّق الأهلي، مع محاولة خجولة للزمالك، لتنتهي الحصة الأولى بالتعادل السلبي (0-0). 

في الشوط الثاني، انحصرت الربع ساعة الأولى من المباراة بتسديدات ضعيفة واستحواذ للأهلي على الكرة، فيما كان الأهلي هو الأخطر والأقرب للتسجيل. 

استمر ضغط الأهلي، وكان واضحاً أن الأهلي أكثر عزماً على الانتصار خصوصاً في ظل تراجع الزمالك إلى الخلف والبحث عن اللعب على الكرات المرتدة. 

في الدقيقة الـ74، ارتفع صوت جمهور الأهلي، حيث تعد هذه الدقيقة من المباراة هي دقيقة شهداء الأهلي الذين سقطوا فيما يسمى "مجزرة" بورسعيد. 

ورغم ارتفاع نسق المباراة في الدقائق الأخيرة من المباراة إلّا أن الفريقين لم ينجحا في التسجيل لينتهي الوقت الأصلي بالتعادل السلبي.

وذهبت المباراة إلى ركلات الترجيح ليتفوق الزمالك بواقع (4-2)، حيث تألق الحارسين عند الركلة الثالثة إذ تصديا للكرة، لكن أبو جبل نجح في التصدي لركلة الجزاء الرابعة ليسجل عبد الله جمعة ركلة الترجيح لينتصر الزمالك محققاً لقب كأس السوبر. 

ودخل الأهلي اللقاء بصفته بطل الدوري في الموسم المنقضي، فيما حصد الزمالك لقب كأس مصر إضافة إلى فوزه بكأس السوبر الإفريقي على حساب الترجي التونسي. 

وكانت مباراة السوبر الماضية قد انتهت بفوز الأهلي على الزمالك بنتيجة (3-2).

يشار إلى أن الأهلي هو صاحب الرقم القياسي في التتويج بلقب السوبر المحلي برصيد 11 لقباً، فيما رفع الزمالك رصيده إلى 4 ألقاب.

ويبدو أن مباراة السوبر أقيمت خارج الحدود المصرية نتيجة للفترة الصعبة التي عاشتها كرة القدم المصرية، والتي تأثرت بأحداث كانون الثاني/يناير 2011، وما تلاها من محطات عصبية على رأسها مأساة ستاد بورسعيد في فبراير شباط 2012، حيث تركت تلك الأحداث أثراً سلبياً على كرة القدم المصرية، وأضافت حالة من الركود على اللعبة الشعبية.

كما ألغى الاتحاد المصري نُسختين من كأس السوبر في السنوات العشر الأخيرة، وأقيمت نُسختين في غياب الحضور الجماهيري الكامل.