ريال مدريد x مانشستر سيتي: الريال لاستعادة بريق "سانتياغو برنابيو"!

يستقبل ريال مدريد الأربعاء مانشستر سيتي الإنكليزي في الدوري الـ16 من دوري أبطال أوروبا (22:00 بتوقيت القدس).

  • راموس ودي بروين في مباراة سابقة في دوري أبطال أوروبا (أرشيف)

يستقبل ريال مدريد في حصنه "سانتياغو برنابيو" حامل لقب الدوري الإنكليزي مانشستر سيتي. ويعد ملعب الريال باحة السحر الخاصة بالنادي العاصمي، لكن فقد هذه الأفضلية خلال السنوات الأخيرة، حيث لم يخرج من فائزاً سوى في 3 من آخر 9 مواجهات.

ويأمل لاعبو "الميرينغي" ومدربهم الفرنسي زين الدين زيدان في أن تستعيد قلعة البرنابيو سحرها، في مباراة غد الأربعاء في دوري أبطال أوروبا في ذهاب دور الـ 16.

وكانت بداية هذه الهزائم على يد يوفنتوس الإيطالي في إياب ربع نهائي النسخة التي شهدت تتمة الثلاثية التاريخية والناجحة للكتيبة الملكية في بطولة الأندية الأكبر قبل عامين.

بينما كانت الخسارة الثانية في الموسم الماضي إبان حقبة المدرب الأرجنتيني سانتياغو سولاري، حيث سقط الفريق المدريدي بقسوة بثلاثية نظيفة ومفاجئة على يد سسكا موسكو الروسي في دور المجموعات، ولكنها لم تحل في النهاية دون تأهل الريال كمتصدر للمجموعة إلى ثمن النهائي.

إلا أن الهزيمة الأكبر والأكثر قسوة للريال في عقر داره كانت في إياب ثمن نهائي نفس البطولة أمام أياكس الهولندي.

ورغم أن الريال وضع حينها أكثر من قدم في دور الثمانية بفوزه في هولندا بنتيجة (1-2)، إلا أنه سقط بقوة في الإياب وفي قلب البرنابيو بنتيجة (1-4)، ليودع البطولة التي كان يحمل لقبها.

وفي الموسم الحالي، لم يستطع زيدان وضع حد لسلسلة النتائج السلبية لفريقه على ملعبهم بعد أن سقط في فخ التعادل في مناسبتين وبنفس النتيجة (2-2) أمام باريس سان جيرمان الفرنسي وكلوب بروج البلجيكي.

وسيكون المان سيتي بمثابة الاختبار الحقيقي لقوة الكتيبة الملكية التي لم تخسر أي مرحلة إقصائية تحت القيادة الفنية لزيدان الذي يعرف معنى الفوز على "الستيزنس"، بعد أن أطاح به من نصف نهائي النسخة الأولى من ثلاثيته التاريخية التي توج بها، بانتصار صعب بهدف نظيف في إياب هذا الدور في مدريد، بعد نهاية مباراة الذهاب بنتيجة سلبية.

ومن أجل بلوغ هذا الهدف، يأمل زيدان في أن يستعيد "سانتياغو برنابيو" سحره الذي طالما كان سلاحاً هاماً في انتصارات ريال مدريد التاريخية، وبشكل خاص، في بطولته المفضلة "التشامبيونز ليغ" التي يسعى الريال لرفع عدد تتويجاته بها إلى 14، أي ضعف عدد ألقاب أقرب ملاحقيه، ميلان الإيطالي. 

بدوره، يدخل مانشستر سيتي المباراة، وهو معاقب من المشاركة في البطولة بسبب عدم الالتزام بقواعد اللعب النظيف. كما أن السيتي خسر كل الأمال التي كان يعلقها من أجل الحفاظ على لقب الدوري الإنكليزي. فيما تشكل البطولة الأوروبية حلماً للمدرب الإسباني بيب غوارديولا الذي فشل بالظفر باللقب بعد خروجه من برشلونة. 

وقد يشكل حرمان السيتي من المشاركة لمدة عامين حافزاً للاعبين والمدرب، لإثبات نفسهم على أنهم فريق لم تصنعه الأموال فقط، إنما هو فريق مليء بالموهبة. وبعيداً عن كل الآراء التي تتحدث عن أن المال صنع السيتي، فهناك الموهبة أيضاً، فالفريق الإنكليزي يملك اليوم مواهب عدة ومن الأفضل في مراكزها في العالم، مثل كيفين دي بروين ورحيم ستيرلينغ وغيرهم.