"هيومن رايتس": قرار وقف الإستيطان يحرج "الفيفا"

"هيومن رايتش ووتش" ترى أن قرار مجلس الأمن الدولي حول الإستيطان الإسرائيلي يزيد من الضغوط على الاتحاد الدولي لكرة القدم للتجاوب مع مطالبة متكررة من الاتحاد الفلسطيني، بوقف ستة أندية من مستوطنات الضفة الغربية، تلعب بدعم من الاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم وإدارة منه.
المنظمة ترى أن على "الفيفا" التجاوب مع المطالبة الفلسطينية
المنظمة ترى أن على "الفيفا" التجاوب مع المطالبة الفلسطينية
قالت مسؤولة في منظمة "هيومن رايتش ووتش"، اليوم الخميس، إن قرار مجلس الأمن الدولي حول الإستيطان الإسرائيلي يزيد من الضغوط على الاتحاد الدولي لكرة القدم للتجاوب مع مطالبة متكررة من الاتحاد الفلسطيني، بوقف ستة أندية من مستوطنات الضفة الغربية، تلعب بدعم من الاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم وإدارة منه.

وتبنى مجلس الأمن الأسبوع الماضي قراراً يطالب اسرائيل بوقف الإستيطان فوراً، بتأييد من 14 دولة وامتناع الولايات المتحدة التي لم تستخدم، للمرة الأولى منذ 1979، أفضلية "الفيتو" ضد مشروع قرار حول الاستيطان، في خطوة لقيت انتقادات واسعة من حليفتها تل أبيب.

وقالت المسؤولة في المنظمة في "إسرائيل" والأراضي الفلسطينية ساري بشي لوكالة "فرانس برس": "قرار الأمم المتحدة يجعل من الأصعب للفيفا أن تدعي أن السماح لإسرائيل بإجراء مباريات في المستوطنات أمر محايد أو مقبول".

واعتبرت أن "القرار يقول بوضوح أن المستوطنات ليست لها أي شرعية"، وأن ذلك يعني أن على الدول والهيئات الدولية مثل "الفيفا" أن "تميز بين إسرائيل والأراضي المحتلة".

وأشارت بشي إلى أن مسؤولين في الاتحاد سبق لهم الإشارة إلى الضفة الغربية المحتلة كمناطق "متنازع عليها"، إلا أنها لفتت إلى أن القرار الجديد لمجلس الأمن يشير بوضوح إلى أن هذه الأراضي محتلة.

وكان من المقرر أن يصدر الاتحاد الدولي قراراً حول أندية المستوطنات في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، إلا أنه أرجىء إلى إجتماع مجلس "الفيفا" المقرر في زيوريخ في التاسع من كانون الثاني/ يناير والعاشر منه.