الأنظار على رادس الليلة: بطل أفريقيا بين الأهلي والترجّي

الملعب الأولمبي في رادس سيكون مسرحاً الليلة، الساعة 21,00 بتوقيت القدس الشريف، لموقعة كبرى ثانية بين الترجّي التونسي وضيفه الأهلي المصري في إياب نهائي دوري أبطال أفريقيا لكرة القدم.

فاز الأهلي 3-1 في مباراة الذهاب في الإسكندرية (أ ف ب)
فاز الأهلي 3-1 في مباراة الذهاب في الإسكندرية (أ ف ب)

تتّجه الأنظار الليلة، الساعة 21,00 بتوقيت القدس الشريف، إلى الملعب الأولمبي في رادس الذي سيكون مسرحاً لموقعة كبرى ثانية بين الترجّي التونسي وضيفه الأهلي المصري في إياب نهائي دوري أبطال أفريقيا لكرة القدم.

ويحلم الترجي، الذي سيحتفل بمرور 100 عام على إنشائه مطلع العام الجديد، بكسر نحسه أمام الأهلي المصري، في استاد رادس.

ويحتاج الترجي إلى الفوز بهدفين نظيفين أو بفارق ثلاثة أهداف إذا سجل الأهلي، لتعويض خسارته 1-3 في ذهاب الدور النهائي، وسط جدل تحكيمي كبير.

وفي الظهور الأول لتقنية الفيديو في البطولة احتسب الحكم ركلتي جزاء لمهاجم الأهلي المغربي وليد أزارو بعد متابعة الإعادة أكثر من مرة وسط احتجاجات عنيفة من لاعبي الترجي.

وربما تشعر جماهير الترجي ببعض الرضا بعد قرار الاتحاد الأفريقي بإيقاف أزارو مباراتين بداعي سوء السلوك الرياضي، بعدما مزّق قميصه بنفسه بعد احتساب ركلة الجزاء الثانية.

لكن التركيز الأكبر سينصبّ بكل تأكيد على إنهاء سلسلة من 4 هزائم متتالية أمام "نادي القرن" في رادس بدأت عندما توِّج الأهلي باللقب الأفريقي في 2012 بعد الفوز 2-1 في تونس.

وبعدها فاز الأهلي في 2015 في كأس الكونفيدرالية ثم حقق انتصاره الثالث في إياب دور الثمانية لدوري الأبطال العام الماضي، كما تفوّق أيضاً في آب/ أغسطس الماضي ضمن منافسات دور المجموعات بهدف لأزارو الذي لم يسافر مع الأهلي إلى تونس.

وقال رياض بالنور، مدير الكرة بالترجي لوسائل إعلام: "نعوّل كثيراً على دعم جماهيرنا. يجب أن نضع اليد في اليد لدفع الفريق للفوز على الأهلي وإحراز اللقب القاري بمناسبة الاحتفال بالمئوية".
وتلقّى الترجي دفعة إضافية بعدما ألغى الاتحاد الأفريقي عقوبة بغلق مدرج جانبي بسبب شغب المشجعين لذا من المنتظر أن يتواجد في استاد رادس نحو 60 ألف متفرج.
وسيفتقد الترجي لجهود المدافع شمس الدين الذوادي ولاعب الوسط الكاميروني فرانك كوم بسبب الإيقاف بينما تعافى الظهير الأيسر أيمن بن محمد من الإصابة وتحوم شكوك حول مشاركة المهاجم هيثم الجويني.


تعويض الغائبين

أما الأهلي، الذي يبحث عن لقبه التاسع وتعزيز رقمه القياسي، فسيخوض اللقاء دون الظهيرين الأساسيين أحمد فتحي والتونسي علي معلول بسبب الإصابة إضافة إلى المهاجم المشاكس أزارو.

لكن محمد يوسف، المدرب العام للأهلي، قال: "لا يوجد لاعب أساسي وآخر احتياطي في تشكيل الفريق"، وأضاف: "هناك بدائل قادرة على تعويض أزارو خاصة أن الفريق يضم ثنائي هجوم منتخب مصر مروان محسن وصلاح محسن".
وتابع يوسف الذي كان يتولى تدريب الأهلي بمفرده عندما توج باللقب لآخر مرة في 2013 قائلاً: "الفريق عانى من غياب جونيور أغايي وعلي معلول ونجح في تعويض غيابهما".
ومن المنتظر أن يعتمد الأهلي مجدداً على المخضرم وليد سليمان، الذي سجل هدفين في لقاء الذهاب، لمحاولة خطف هدف كما فعل في النهائي في رادس منذ 6 سنوات، لإحباط محاولة الترجي في العودة.

التشكيلة المتوقعة للفريقين:
الترجي: معز بن شريفية وسامح الدربالي ومحمد علي اليعقوبي وخليل شمام وأيمن بن محمد وفوسيني كوليبالي وبلال الماجري (أو سعد بقير) وغيلان الشعلالي وأنيس البدري ويوسف البلايلي وطه ياسين الخنيسي.
الأهلي: محمد الشناوي ومحمد هاني وسعد سمير وساليف كوليبالي وأيمن أشرف وحسام عاشور وعمرو السولية وإسلام محارب ووليد سليمان وميدو جابر وصلاح محسن (أو مروان محسن).