سوريا × الأردن والبحرين × تايلاند والإمارات × الهند اليوم

سوريا تلعب أمام الأردن والبحرين أمام تايلاند والإمارات أمام الهند في اليوم السادس من كأس آسيا 2019.

منتخب سوريا مطالب بتحقيق الفوز (أ ف ب)
منتخب سوريا مطالب بتحقيق الفوز (أ ف ب)

تتّجه الأنظار اليوم، الساعة 15,30 بتوقيت القدس الشريف، إلى مباراة الجارَتين سوريا والأردن في الجولة الثانية من مباريات المجموعة الثانية.

وتخوض سوريا المباراة وهي مضطرة لتحقيق فوزها الأول، فيما يحلم "النشامى" بمفاجأة ثانية لاستعادة تجربة 2004 و2011.

وحقق الأردن مفاجأة مدوية بفوزه على أستراليا بطلة آسيا برأسية أنس بني ياسين وبمساهمة "حوت" مرماه المخضرم عامر شفيع واستبسال دفاعه.

أما "نسور قاسيون" فتعادل سلبياً أمام المنتخب الفلسطيني.

وقال السومة بعد المواجهة الأولى: "نعتذر من جماهيرنا، لكن لم يتقرر شيء بعد ونتطلّع للتأهل من المجموعة". بيد أن تشكيلة المدرب الألماني برند شتانغه تدرك تماماً أهمية الفوز على الأردن اليوم قبل مواجهة أستراليا "القوية" في الجولة الثالثة.

بدءاً من الجولة الثانية، ستكون الفرصة متاحة للمنتخبات لضمان التأهل، خصوصاً وأن نظام البطولة الجديد يسمح لبطل ووصيف كل مجموعة ببلوغ دور الـ16، إلى أفضل أربعة منتخبات تحتل المركز الثالث، ما يعني أن فوز الأردن سيضمن تأهله.

والتقى الجاران في مناسبات كثيرة، عربياً وآسيوياً، بيد أن مواجهتهما الوحيدة في المسابقة ابتسمت للأردن في 2011، عندما تأهل للمرة الثانية إلى ربع النهائي بعد 2004 مع المدرب المصري الأسطوري محمود الجوهري. وخلافاً للأردن الذي تذوّق طعم الأدوار الإقصائية مرتين، لا تزال سوريا تبحث عنها في مشاركتها السادسة.

 

البحرين × تايلاند

وعند الساعة 13,00، في المجموعة الأولى، ستكون البحرين مرشحة للفوز على تايلاند في حال قدّمت الأداء ذاته الذي ظهرت به في التعادل أمام الإمارات 1-1.

وامتازت البحرين بالواقعية في مباراتها الأولى على رغم أن نسبة استحواذها على الكرة بلغت 36 بالمئة فقط، إلا أن محاولاتها الهجومية وصلت إلى 13.

وزاد التعادل أمام الإمارات من منسوب الثقة لدى لاعبي البحرين.

وقال المدافع حمد شمسان: "حققنا العديد من المكاسب الفنية والمعنوية في الافتتاح. المباريات الأولى تتّسم دائماً بالصعوبة، ومع ذلك حصدنا نقطة جيدة أمام صاحب الأرض والضيافة".

ورأى أن على اللاعبين "التركيز على القادم الذي سيكون أكثر أهمية وصعوبة، خاصة مع اشتداد المنافسة في طريق التأهل إلى دور الـ 16".

 

الإمارات × الهند

وعند الساعة 18,00، في المجموعة الأولى أيضاً، يخوض المنتخب الإماراتي مباراة صعبة أمام الهند الفائزة في الجولة الأولى على تايلاند 4-1، في نتيجة كلّفت مدرب الأخيرة الصربي ميلوفان رايفاتش منصبه.

هل يكون الإيطالي ألبرتو زاكيروني، المتوج بلقب آسيا 2011 مع اليابان، ثاني مدرب يخسر منصبه بسبب البطولة؟ سؤال طرحته وسائل إعلام إماراتية، ومنها صحيفة "الرؤية" التي سمّت بديلاً هو الكرواتي زلاتكو داليتش الذي قاد منتخب بلاده لنهائي مونديال روسيا 2018، وسبق له تدريب نادي العين.

لكن مسؤولين ردوا بتجديد الثقة بالمدرب الذي يتولى مهامه منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2017. وقال إداري المنتخب عبيد هبيطة إن ما تردد عن احتمال إقالة المدرب "شائعات".

ولم تقدم الإمارات أمام البحرين العرض المتوقع منها، وأكدت المخاوف بشأن أسلوب زاكيروني الذي انعكس عقما تهديفياً، إذ سجل المنتخب هدفين فقط من ركلتي جزاء في ست مباريات رسمية في إشرافه (خمس في "خليجي 23" والمباراة الأولى في كأس آسيا الحالية).

وخاض المنتخب في حقبة زاكيروني 19 مباراة رسمية وودية انتهت ست مباريات منها بفوزه، مقابل ست هزائم وسبعة تعادلات.

وستكون مباراة الهند الثانية بين المنتخبين في كأس آسيا، بعد أولى في نسخة 1984 انتهت بفوز الإمارات بهدفين نظيفين.

وأقر هبيطة بصعوبة مباراة اليوم، قائلاً: "ليست سهلة. جميعنا رأينا الهند (أمام تايلاند) ويجب أن نكون في أفضل جاهزيتنا للمباراة التي ستكون مصيرية لنا".

من جهته، أكد المدافع فارس جمعة أن "الجميع على دراية تامة بأهمية المواجهة وصعوبتها، وضرورة تحقيق الفوز فيها لتعزيز حظوظنا في مواصلة مشوار البطولة"، معتبراً أن "منتخبنا قادر على استعادة توازنه".

وتأمل الهند في تحقيق فوز ثان يضمن لها عملياً بلوغ دور الـ16 للمرة الأولى في تاريخها، في مشاركتها الخامسة (حلت ثانية في 1964 التي أقيمت بمشاركة أربعة منتخبات فقط).

وعزز الفوز على تايلاند من طموحات منتخب بلاد تعد الكريكيت لعبتها المفضلة. والمفارقة أن الفوز في كأس آسيا، سبق بوقت وجيز إنجازاً في الكريكيت بفوز أول منذ نحو سبعة عقود على أستراليا في سلسلة على أرض الأخيرة.

وسيكون المهاجم المخضرم سونيل تشيتري (34 عاماً) تحت الاضواء بعدما سجل هدفين من الرباعية من شباك تايلاند، رافعاً رصيده في كأس آسيا إلى أربعة أهداف (سجل هدفين في نسخة 2011).