بعد مباراة كبيرة وفوز برباعية... هدف واحد يحرم لبنان من التأهُّل

منتخب لبنان كاد أن يكتب التاريخ ويتأهّل إلى دور الـ 16 في كأس آسيا 2019 بعد تقديمه أداء كبيراً حقّق به فوزاً كاسحاً على كوريا الشمالية 4-1 في مباراة لم يحالف فيها الحظ منتخب الأرز نظراً لكمّ الفرص التي أُتيحت له وكان يستحقّ أن يُكافأ بهدف خامس يؤهّله نظراً للمجهود الكبير الذي قدّمه اللاعبون وعودتهم بعد التأخّر منذ الدقائق الأولى.

فاز لبنان بنتيجة كبيرة 4-1 على كوريا الشمالية (أ ف ب)
فاز لبنان بنتيجة كبيرة 4-1 على كوريا الشمالية (أ ف ب)

كاد منتخب لبنان أن يكتب التاريخ ويتأهّل إلى دور الـ 16 في كأس آسيا 2019 بعد تقديمه أداء كبيراً حقّق به فوزاً كاسحاً على كوريا الشمالية 4-1 في مباراة لم يحالف فيها الحظ منتخب الأرز نظراً لكمّ الفرص التي أُتيحت له وكان يستحقّ أن يُكافأ بهدف خامس يؤهّله نظراً للمجهود الكبير الذي قدّمه اللاعبون وعودتهم بعد التأخّر منذ الدقائق الأولى.

وتفاجأ المنتخب اللبناني بهدف كوري مبكر في الدقيقة التاسعة من ركلة حرة سدّدها باك كوانغ – ريونغ وأخطأ الحارس مهدي خليل في التصدّي لها.

وبدا تأثير هذا الهدف المبكر على اللاعبين اللبنانيين حيث كثرت تمريراتهم الخاطئة ولم يتمكّنوا من الوصول إلى المرمى حتى الدقيقة 27 عندما وصلت الكرة على الجهة اليسرى إلى حسن معتوق المتألّق والذي صال وجال في المباراة فراوغ الدفاع الكوري بروعة ومرّر الكرة ليتابعها فيليب ملكي في الشباك مدركاً التعادل.

وأعطى هذا الهدف الحافز للبنانيين حيث فرض منتخب الأرز سيطرته المطلقة على مجريات الدقائق التالية في الشوط الأول لكن اللاعبين أهدروا كماً كبيراً من الفرص السانحة للتسجيل كانت كفيلة بأن تُنهي الشوط بالتقدّم 3-1 على الأقلّ.

وبدأت الفرص سريعاً بعد الهدف في الدقيقة 31 عندما انتزع محمد حيدر الكرة من المدافع الكوري ولعبها عرضية لكن الدفاع أبعدها في اللحظة الأخيرة إلى ركنية كادت تُسفر هدفاً إلا أن كرة هلال الحلوة من رأسية أنقذها المدافع على خط المرمى.

بعد 4 دقائق لاحت فرصة في غاية الخطورة لحسن معتوق من تمريرة هلال الحلوة لكنه سدّد الكرة بمحاذاة القائم الأيسر.

أتبعه جوان العمري في الدقيقة 40 بكرة رأسية من ركنية إلا أنها جاءت فوق المرمى.

بعد دقائق قليلة من الشوط الثاني استبدل المدرب المونتينيغري ميودراغ رادولوفيتش نادر مطر بربيع عطايا لزيادة الفعالية الهجومية وهذا ما حصل.

وفي الدقيقة 53 أنقذ مهدي خليل فرصة كورية خطيرة عندما خرج من منطقته وأبعد الكرة في اللحظة الأخيرة أمام ري أون – شول المنفرد.

وردّ فيليكس ملكي في الدقيقة 56 بكرة رأسية من ركلة حرة جاءت فوق المرمى.

ولاحت فرصة جديدة أمام لبنان في الدقيقة 62 بعد كرة أبعدها الحارس ووصلت إلى فليكس ملكي مجدداً فلعبها برأسه لكن الدفاع شتّتها.

لكن الدقيقة 65 فكّت نحس المنتخب اللبناني أخيراً حيث تمكّن من التقدّم بالهدف الثاني بعد كرة عرضية من محمد حيدر سدّدها هلال الحلوة رائعة "على الطائر" في الشباك.

وكاد منتخب الأرز يسجّل الهدف الثالث في الدقيقة 67 لكن كرة محمد حيدر أنقذها الدفاع قبل معانقتها الشباك.

ومجدّداً أنقذ مهدي خليل فرصة خطيرة بخروجه من مرماه ليُبعد كرة ري هيوك شي المنفرد في اللحظة الأخيرة.

وفي الدقيقة 76 أخرج رادولوفيتش سمير أياس وأشرك عدنان حيدر.

وتمكن ربيع عطايا من الحصول على ركلة جزاء في الدقيقة 79 بعد أن تلاعب بالمدافع وتعرّض للعرقلة ليسدّد معتوق الكرة ويمنح التقدّم 3-1.

وفي الدقيقة 80 رمى رادولوفيتش بورقته الهجومية الأخيرة بإقحامه حسن شعيتو وإخراج نور منصور.

وتدخّل مهدي خليل مجدداً في الدقيقة التالية لينقذ فرصة خطيرة من كرة رأسية.

ورمى المنتخب اللبناني بثقله الهجومي في الدقائق الأخيرة وأهدر عطايا كرة في غاية الخطورة في الدقيقة 94 بمواجهة الحارس تبعه جوان العمري بتسديدة فوق المرمى، قبل أن يسجّل هلال الحلوة الهدف الرابع بتسديدة قوية في الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع لتنتهي المباراة بفوز بنتيجة 4-1 هو الأول للبنان في تاريخه في البطولة بعد مشاركتين يستحقّ عليه كل الإشادة بعد المباراة الكبيرة التي قدّمها.

وكان المشهد في نهاية المباراة مؤثّراً بدموع اللاعبين الذين كانوا على وشك تحقيق الحلم.

وبهذه النتيجة تأهل منتخب فيتنام بفارق البطاقات الصفراء عن لبنان بعد تساويهما بفارق الأهداف ليلحق بالبحرين وعمان وقرغيزستان المتأهّلين من المركز الثالث.

وتصدّر منتخب قطر الترتيب النهائي للمجموعة الخامسة بفوزه على نظيره السعودي بهدفَي المعزّ علي في الدقيقتين 45 و80.