لماذا على جمهور برشلونة أن يتفاءل أمام ليون إياباً؟

جمهور برشلونة بإمكانه أن يتفاءل بالتأهل في مباراة إياب دور الـ 16 لدوري أبطال أوروبا على ملعبه أمام ليون... ما السبب؟

لم يودّع برشلونة بوجود ميسي دوري الأبطال إياباً بعد تعادله ذهاباً خارج ملعبه (أ ف ب)
لم يودّع برشلونة بوجود ميسي دوري الأبطال إياباً بعد تعادله ذهاباً خارج ملعبه (أ ف ب)

تبدو نتيجة التعادل التي حقّقها ليون الفرنسي على ملعبه أمام برشلونة الإسباني 0-0 جيدة وترفع من طموحات الفريق الفرنسي لتحقيق نتيجة إيجابية في مباراة إياب دور الـ 16 لدوري أبطال أوروبا على ملعب "كامب نو".

لكن مهلاً الأمر ليس بهذه السهولة، إذ فضلاً عن تفوّق "البرسا" فنياً وخوضه المباراة بين جماهيره فإن سبباً آخر يجعل حظوظ ليون تتلاشى.

إذ إن التاريخ يذكر أن برشلونة لم يودّع المسابقة على ملعبه في دور خروج المغلوب في "التشامبيونز ليغ" بعد تعادله ذهاباً خارج أرضه بوجود نجمه الأرجنتيني ليونيل ميسي.

القصة بدأت عام 2006 عندما فاز برشلونة إياباً في "كامب نو" على بنفيكا البرتغالي 2-0 بعد التعادل 0-0 ذهاباً في ربع النهائي، ثم في 2009 بفوزه على ليون نفسه 5-2 بعد التعادل 1-1 في دور الـ 16، ومرتين في 2010 بفوزه على شتوتغارت الألماني 4-0 بعد التعادل 1-1 في دور الـ 16 وعلى أرسنال الإنكليزي 4-1 بعد التعادل 2-2 في ربع النهائي، وفي 2012 بفوزه على ميلان الإيطالي 3-1 بعد التعادل 0-0 في ربع النهائي، وفي 2013 بتعادله أمام باريس سان جيرمان الفرنسي 1-1 بعد التعادل 2-2 في ربع النهائي، وفي 2018 بفوزه على تشلسي الإنكليزي 3-0 بعد التعادل 1-1 في دور الـ 16.

فهل يكرّر التاريخ نفسه في 2019؟