"دربي" مانشستر يرسم الطريق إلى اللقب

الأنظار تتّجه اليوم، الساعة 22,00 بتوقيت القدس الشريف، إلى ملعب "أولد ترافورد" الذي سيكون مسرحاً لـ "دربي" مدينة مانشستر بين يونايتد وضيفه سيتي والذي سيحدّد بنسبة كبيرة وجهة اللقب في "البريميير ليغ".

يونايتد في موقف لا يُحسد عليه بين سيتي وليفربول
يونايتد في موقف لا يُحسد عليه بين سيتي وليفربول

تتّجه الأنظار اليوم، الساعة 22,00 بتوقيت القدس الشريف، إلى ملعب "أولد ترافورد" الذي سيكون مسرحاً لـ "دربي" مدينة مانشستر بين يونايتد وضيفه سيتي والذي سيحدّد بنسبة كبيرة وجهة اللقب في "البريميير ليغ" بعد أن حسم يوفنتوس وباريس سان جيرمان لقبَي بطولتَي إيطاليا وفرنسا على التوالي ومع اقتراب برشلونة من تتويجه بطلاً في إسبانيا.

وعلى غرار الدوري الألماني الذي يتصدّره بايرن ميونيخ بفارق نقطة عن غريمه بوروسيا دورتموند قبل 6 مراحل على ختام الموسم، من المرجح أن يبقى التنافس قائماً في إنكلترا بين سيتي وليفربول حتى المتر الأخير.

وفي ظل تصدُّر ليفربول للترتيب بفارق نقطتين عن سيتي، يدرك فريق المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا أن مباراة اليوم في "أولد ترافورد" والمؤجلة من المرحلة 31، ستكون مفتاح الـ"سيتيزينس" للاحتفاظ بلقب الدوري الممتاز بعد خيبة الخروج من الدور ربع النهائي لدوري أبطال أوروبا على يد الغريم المحلي توتنهام.

وسيكون جمهور ليفربول أمام واقع لم يعتقد بأنه قد يجد نفسه فيه، وهو مساندة الغريم التقليدي يونايتد، على أمل أن ينجح الأخير في إسقاط سيتي ما سيعزز حظوظ "الريدز" بإحراز اللقب للمرة الأولى منذ 1990.

وعكس لاعب سيتي السابق وليفربول الحالي جيمس ميلنر التناقض بين المشاعر ورغبة الفوز باللقب، حين قال أنه سيشجع الغريم يونايتد للمرة الأولى في حياته.

ورداً على سؤال للاعب الذي دافع خلال مسيرته عن ألوان أندية غريمة ليونايتد، هي ليدز ومانشستر سيتي وليفربول، عما إذا كان سيشجع يونايتد، قال ميلنر (33 عاماً): "ستكون المرة الأولى في حياتي"، مؤكداً في الوقت ذاته "لن أشاهد المباراة".

وأضاف: "لا يمكنني القيام بشيء حيالها. ربما سأضع هاتفي بعيداً عني لبضع ساعات وأتفقد النتيجة لاحقاً (...) ربما أخرج لشراء الطعام".

وترتدي مواجهة اليوم أهمية بالغة ليونايتد ليس لأنها مباراة دربي وحسب، بل لأنها ستعزز حظوظه بالمشاركة في دوري أبطال أوروبا، المسابقة التي ودعها هذا الموسم من ربع النهائي بخسارته ذهاباً وإياباً أمام برشلونة 0-1 و0-3.

ويحتل يونايتد حالياً المركز السادس بفارق ثلاث نقاط عن تشلسي صاحب المركز الرابع الأخير المؤهل إلى دوري الأبطال، ما يعطي المباراة أهمية بالغة للاعبي سولسكاير الذين ينافسون ثلاثي لندن على بطاقتي المركزين الثالث والرابع، بما أن توتنهام يحتل المركز الثالث بفارق 3 نقاط عن تشلسي، وأرسنال الخامس بفارق 4 نقاط مع مباراة مؤجلة من المرحلة 31 يخوضها اليوم الأربعاء أيضاً في ضيافة ولفرهامبتون.


يسعى سيتي للفوز للإقتراب من اللقب ويونايتد للتواجد بين الأربعة الأوائل
يسعى سيتي للفوز للإقتراب من اللقب ويونايتد للتواجد بين الأربعة الأوائل

الفوز على الجار من أجل مصلحة الخصم! 

ورأى سولسكاير بعد خسارة الأحد أمام إيفرتون "ضد سيتي على أولد ترافورد الأربعاء، إنه (الدربي) أكبر حافز يمكن أن نحصل عليه. أولد ترافورد في أرضنا، أمام مشجعينا الرائعين الذين لا يتذمّرون من اللاعبين، مع أنه يحق لهم ذلك، لكنهم كانوا مساندين لنا وأنا متأكد من أنهم سيفعلون ذلك مرة أخرى الأربعاء".

المعضلة أمام جمهور يونايتد أن فوز فريقهم على جاره أو حتى إجباره على الاكتفاء بالتعادل، سيمهد الطريق أمام الغريم ليفربول الذي سيصبح على بعد ثلاث مباريات فقط من الفوز بلقبه الأول منذ 29 عاماً.

ويدرك غوارديولا أهمية مباراة اليوم ضد يونايتد الذي خسر ذهاباً بنتيجة 1-3 كما خسر أيضاً مباراته الأخيرة على أرضه ضد جاره 1-2 في كانون الأول/ ديسمبر 2017.

وأقرّ المدرب الإسباني الذي أحرز هذا الموسم لقبي درع المجتمع وكأس الرابطة ووصل إلى نهائي كأس إنكلترا لمواجهة واتفورد في 18 أيار/ مايو، بأن "مع فريق مثل ليفربول الحالي، يعلم فريقنا أين ستؤول الأمور في حال خسارتنا. ليفربول فريق كبير... في نصف نهائي دوري الأبطال مجدداً، إنه فريق قوي جداً".

وفي حال نجح سيتي اليوم في تحقيق فوزه الحادي عشر توالياً في الدوري، سيصبح الطريق ممهداً أمامه ليكون أول فريق يحتفظ باللقب منذ 2009 حين توج الجار يونايتد باللقب للموسم الثالث توالياً، لكن في ظل المباريات الثلاث المتبقية له ضد بيرنلي، ليستر سيتي وبرايتون.