توتنهام يقلب الطاولة على أياكس بفوز "هتشكوكي"

متابعو مسابقة دوري أبطال أوروبا عاشوا "معجزة" ثانية في 24 ساعة عندما تألّق البرازيلي لوكاس مورا بتسجيله في الثواني الأخيرة ليكمل ثلاثيته ويقود توتنهام هوتسبر الإنكليزي للفوز 3-2 على مستضيفه أياكس أمستردام الهولندي ويبلغ النهائي بفضل قاعدة الأهداف خارج الأرض.

تألّق لوكاس مورا بتسجيله ثلاثية الفوز (أ ف ب)
تألّق لوكاس مورا بتسجيله ثلاثية الفوز (أ ف ب)

عاش متابعو مسابقة دوري أبطال أوروبا "معجزة" ثانية في 24 ساعة عندما تألّق البرازيلي لوكاس مورا بتسجيله في الثواني الأخيرة ليكمل ثلاثيته ويقود توتنهام هوتسبر الإنكليزي للفوز 3-2 على مستضيفه أياكس أمستردام الهولندي ويبلغ النهائي بفضل قاعدة الأهداف خارج الأرض.

وبعد يوم من فوز ليفربول 4-0 على برشلونة ليعوّض خسارته 0-3 في الذهاب عاد توتنهام من بعيد بعدما بدا أياكس واثقاً من الظهور في النهائي للمرة الأولى في 23 عاماً.

ووضعت ضربة رأس من القائد ماتياس دي ليخت وهدف مذهل من المغربي حكيم زياش في الدقيقتين الخامسة و35 أياكس في المقدمة و3-0 في النتيجة الإجمالية بنهاية الشوط الأول.

لكن توتنهام قلب الأمور في الشوط الثاني وأصبح ثامن فريق إنكليزي يصعد إلى نهائي كأس أوروبا إذ سيواجه غريمه المحلي ليفربول في مدريد في أول حزيران/ يونيو.

ومع مشاركة الإسباني المخضرم فرناندو يورينتي كبديل في الشوط الثاني رفض توتنهام الاستسلام، وعندما قلّص مورا الفارق في الدقيقة 55 بدا أن المستحيل يمكن أن يتحقق للنادي القادم من شمال لندن.

وبعد ذلك بأربع دقائق سدد في المرمى ليدرك التعادل 2-2 وبعدما سدّد الفريقان في إطار المرمى في نهاية مثيرة استقرّت تسديدة مورا المنخفضة في المرمى في الدقيقة السادسة من الوقت المحتسب بدل الضائع وسط حسرة لاعبي صاحب الأرض.

وقال مورا الذي أحرز هدفاً في مرمى برشلونة في دور المجموعات ليحافظ على آمال توتنهام في البطولة: ”كرة القدم تمنحنا لحظات لا يمكن تخيلها“.

وبلغ توتنهام نصف نهائي كأس أوروبا قبل 57 عاماً لكنه خسر أمام بنفيكا وترك الفوز الذي لا يصدق جماهيره في حالة هذيان وبكاء مدربه الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو.

وقال بوكيتينو: ”المشاعر مذهلة شكراً لك يا كرة القدم. لاعبو فريقي كانوا أبطالاً. في العام الماضي كنت أقول للجميع إن هذه المجموعة أبطال“.
وأضاف: ”كلهم أبطال لكن لوكاس مورا بطل خارق“.

وتلقى توتنهام ثلاث هزائم متتالية بجميع المسابقات قبل مباراة يوم الأربعاء وعندما تقدّم أياكس 2-0 قبل الاستراحة سيطرت الأجواء الاحتفالية على استاد يوهان كرويف أرينا مع تفكير الجماهير في مدريد.

وقال إيريك تن هاج مدرب أياكس: ”كرة القدم يمكن أن تكون جميلة جداً ويمكن أن تكون قاسية وتعرضنا لذلك اليوم“.