حظوظ أوفر لتشلسي وأرسنال

أرسنال يحلّ ضيفاً على فالنسيا وتشلسي يستضيف أينتراخت فرانكفورت، اليوم، في إياب نصف نهائي مسابقة "يوروبا ليغ".

أوناي إيمري في المؤتمر الصحفي المخصّص للمباراة (أ ف ب)
أوناي إيمري في المؤتمر الصحفي المخصّص للمباراة (أ ف ب)

لم يعد أمام أرسنال سوى لقب مسابقة "يوروبا ليغ" لتعويض موسمه المخيّب بعد انهياره في الدوري الإنكليزي لكرة القدم، عندما يحل، اليوم الخميس الساعة 22,00 بتوقيت القدس الشريف، ضيفاً على فالنسيا الاسباني في إياب نصف النهائي بعد فوزه المريح ذهاباً 3-1.

لكن نتائج أرسنال المخيبة خارج أرضه هذا الموسم قد تمنح فالنسيا أملاً بقلب فارق الهدفين. وتلقّت شباك أرسنال ثلاثة أهداف خلال زيارة كل من ولفرهامبتون وليستر في الدوري المحلي، كما خسر على أرض باتي بوريسوف البيلاروسي ورين الفرنسي قبل أن يقلب تأخره في لندن.

ويعوّل "المدفعجية" بشكل كبير على الثنائي الفرنسي ألكسندر لاكازيت والغابوني بيار - إيميريك أوباميانغ في ظل هشاشة دفاعه أخيراً، فقال مدرب فالنسيا مارسيلينو تروال: "لعبنا ضد مهاجمين جيدين جداً كلّفا الملايين. يعاقبانك على أقل خطأ".

وحصد أرسنال نقطة يتيمة في آخر أربع مباريات في "البريميير ليغ"، ليضع بنفسه حداً منطقياً لحلوله بين الأربعة الأوائل وحجز بطاقة التأهل الى دوري أبطال أوروبا التي سيشارك فيها بحال توّج بلقب المسابقة القارية الرديفة.

وكاد يكون مصيره مشابهاً في مباراة الذهاب ضد فالنسيا الذي تقدّم باكراً عبر المدافع مختار دياخابي قبل أن يرد لاكازيت بثنائية في غضون ثماني دقائق ويضيف أوباميانغ هدفاً قاتلاً في الثواني الاخيرة.

وفي التوقيت عينه، يستضيف تشلسي الإنكليزي أينتراخت فرانكفورت الألماني بعد تعادلهما ذهاباً 1-1.

وبعد موسم أول مضطرب مع تشلسي يخوض مدربه الإيطالي ماوريتسيو ساري المواجهة الأوروبية بعد أن تنفّس الصعداء في الدوري المحلي.

وأمضى ساري معظم موسمه يحاول اكتساب رضى جماهير النادي اللندني ولاعبيه، قبل أن يساعده انهيار توتنهام وأرسنال ومانشستر يونايتد في المراحل الأخيرة من البريميير ليغ، لضمان أحد المركزين الثالث أو الرابع المؤهلين إلى دوري أبطال أوروبا.

وبدا مدرب نابولي السابق في مرحلة معينة يخوض معركة خاسرة بعد سلسلة سلبية من النتائج أوصلته إلى حد الاقالة.

وفي خضم تقارير أفادت بأن نجوم تشلسي سئموا خطط ساري غير المرنة، تدريباته الرتيبة وانتقادهم في وسائل الإعلام، طفح الكيل في شباط/ فبراير عندما رفض حارسه الاسباني كيبا اريسابالاغا تبديله خلال خسارة نهائي كأس الرابطة ضد مانشستر سيتي.

وتخطى ساري أزمة تلو الاخرى قبل انفراجة فصل الربيع عندما ضمن بلوغ دوري الابطال ولم يعد حسابياً بحاجة للتتويج بالبطولة الرديفة "يوروبا ليغ" كي يرتقي الى المسابقة القارية الأولى.

لكن اللقب الاول مع تشلسي في مشوار المدرب الحاد الطباع، يقترب أكثر فأكثر بعد عودة "البلوز" متعادلين 1-1 على أرض فرانكفورت الأسبوع الماضي.

وبحال إنهاء موسمه متوجاً في نهائي باكو، ضد أرسنال أو فالنسيا، ستتعزّز فرصه بإقناع رؤسائه اللندنيين لإطالة مسيرته في ملعب "ستامفور بريدج".