ماذا قال صلاح وكلوب وبوكيتينو عن نهائي الـ "تشامبيونز ليغ"؟

محمد صلاح ويورغن كلوب وماوريسيو بوكيتينو يدلون بآرائهم حول نهائي دوري أبطال أوروبا بين ليفربول وتوتنهام.

كلوب يرفع كأس البطولة
كلوب يرفع كأس البطولة

عقب قيادته ليفربول للتتويج بلقب دوري أبطال أوروبا للمرة السادسة في تاريخه بالفوز على توتنهام هوتسبر 2-0 في النهائي الذي شهده ملعب "واندا ميتروبوليتانو"، أكّد النجم المصري محمد صلاح أنه "سعيد للغاية بهذا الانجاز"، مشيراً إلى أنه سيسعى لمساعدة فريقه "لحصد المزيد من الألقاب" مستقبلاً.
وقال "الملك المصري" في تصريحات تلفزيونية عقب اللقاء: "لا أجد كلمات تعبّر عما أشعر به في هذه اللحظات، ولكني سعيد للغاية بهذا الفوز الكبير. هذا كان حلمي منذ الصغر، وفخور للغاية بهذا الإنجاز".
وعن كونه ثالث لاعب عربي يحقق هذا الإنجاز، أكد بنبرة واثقة: "أسعى لكي أكون أول لاعب عربي يحقق هذا الإنجاز مرتين متتاليتين"، في إشارة لرغبته في الفوز بـ"التشامبيونز ليغ" في الموسم المقبل.
ويُعد صلاح ثالث لاعب عربي يتوج باللقب الأعرق في "القارة العجوز" بعد النجم الجزائري رابح ماجر في 1987 مع بورتو البرتغالي، والمغربي الشاب أشرف حكيمي في 2018 مع ريال مدريد.
وعن شعوره أثناء تسديد ركلة الجزاء وتسجيله هدف الافتتاح في اللقاء، أوضح: "لم أكن أشعر بأي خوف، لأنني سبق وأن سجلت من ركلة جزاء في كأس العالم (في روسيا)، ولذلك كنت أشعر بثقة كبيرة لحظة التسديد".
وأتمّ النجم المصري تصريحاته بالتأكيد أن اللقب ما هو إلا بداية لمزيد من الألقاب في الموسم المقبل.
وقال في هذا الصدد: "بالطبع سعيد بهذا اللقب، وهذه مجرد بداية لحصد المزيد من البطولات في الموسم المقبل".

من جهته، بدوره اعتبر الألماني يورغن كلوب، مدرب ليفربول أنه لا يجد كلمات لوصف ما يشعر به عقب هذا الإنجاز.
وقال المدرب الألماني في تصريحات تلفزيونية عقب اللقاء: "إنه أمر مذهل. الموسم كان صعباً للغاية. لقد فزنا، وسجلنا هدفين. كل ما فعلناه كان من أجل الجماهير. ليس لديّ كلمات لأقولها. لكي أكون صادقاً، لقد تأهلت لسبعة نهائيات من قبل، وخسرتها جميعاً. الجماهير عاشت معاناة كبيرة أكثر مني".
ودشّن المدرب الألماني سجل بطولاته مع "الريدز" منذ جلوسه على مقعد المدير الفني في تشرين أول/ أكتوبر 2015 ، ليمحي مرارة خسارة اللقب مرتين الأولى مع بوروسيا دورتموند في 2013 أمام بايرن ميونيخ، والثانية العام الماضي مع ليفربول أمام ريال مدريد.

على الطرف المقابل، أكد الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو، مدرب توتنهام هوتسبر، عقب خسارة اللقب أن ركلة الجزاء التي احتُسبت في الدقائق الأولى "أثّرت سلباً بشكل كبير" على فريقه.
وقال بوكيتينو في تصريحات عقب اللقاء: "الجميع شاهد ما حدث. احتساب ركلة جزاء بعد 20 ثانية فقط، وتسجيلها، تؤثر بشكل سلبي للغاية على كل ما خطّطنا وتدرّبنا عليه على مدار الأسبوع. ليفربول نفسه لم يتوقّع هذا السيناريو ولم يخطط له. تأثير الهدف المبكر كان سلبي للغاية على فريقي".
وحول رأيه في ركلة الجزاء، أوضح المدرب الأرجنتيني: "لم أشاهدها. لقد اصطدمت أولاً في جسده، وموسى (سيسوكو) لم يتعمّد لمس الكرة بيده. بالطبع الكرة لمست يده، والحكم هو صاحب القرار في النهاية".