إنريكي يستقيل من تدريب إسبانيا ومورينو يخلفه

لويس إنريكي يقدّم استقالته من تدريب منتخب إسبانيا لكرة القدم بعد ثلاثة أشهر من غيابه بشكل مؤقت لأسباب شخصية، وسيحل مساعده روبرت مورينو بدلاً منه.

ترك إنريكي تدريب المنتخب الإسباني لأسباب شخصية (أ ف ب)
ترك إنريكي تدريب المنتخب الإسباني لأسباب شخصية (أ ف ب)

قدّم لويس إنريكي استقالته من تدريب منتخب إسبانيا لكرة القدم بعد ثلاثة أشهر من غيابه بشكل مؤقت لأسباب شخصية، وسيحل مساعده روبرت مورينو بدلاً منه.

وقال إنريكي في بيان مقتضب على موقع منتخب إسبانيا على الانترنت: ”نظراً لاستمرار الظروف التي منعتني من أداء دوري كمدرب للمنتخب منذ مارس (آذار) الماضي فقد قررت أن أستقيل من منصبي. أودّ أن أعرب عن امتناني للجميع في الاتحاد الإسباني لكرة القدم لثقتهم التي أظهروها وتفهّمهم للموقف“.

وأضاف: ”أودّ أيضاً أن أتقدم بشكر خاص لجميع أعضاء الجهاز الفني واللاعبين على قدرتهم الاحترافية في التعامل مع الأمور. كما أشكر وسائل الإعلام لإظهارها التقدير والاحترام لهذا الموقف“.

وقال لويس روبياليس رئيس الاتحاد الاسباني لكرة القدم في مؤتمر صحفي إن القرار اتخذه انريكي، الذي عاد لبلاده قبل ساعات من مباراة إسبانيا الثانية في التصفيات المؤهلة لبطولة أوروبا 2020 في ضيافة مالطا في مارس الماضي لأسباب شخصية، بنفسه وبشكل كامل بسبب ما وصفه الاتحاد بأنها ”أمور أسرية ذات طبيعة ملحة“.

وأضاف روبياليس: ”إنه قرار اتخذه لويس انريكي بنفسه ونحن ممتنون له. لدينا ذكريات رائعة معه. هذه مسألة شخصية لا دخل لنا فيها. نعتقد أنه كان قراراً صائباً. واصلنا دعم لويس انريكي وستظل أبوابنا مفتوحة له دائماً“.

وتولى انريكي البالغ من العمر 49 عاماً تدريب منتخب إسبانيا في تموز/ يوليو الماضي بعد خروج "الماتادور" من كأس العالم في روسيا 2018 تحت قيادة المدرب المؤقت فرناندو هييرو عقب إقالة جولن لوبتيغي عشية انطلاق البطولة بسبب مفاوضاته للتعاقد مع ريال مدريد.

وقاد انريكي، مدرب روما وسيلتا فيغو وبرشلونة السابق، منتخب بلاده في دوري الأمم الأوروبية الذي فشلت فيه إسبانيا في بلوغ الدور نصف النهائي بعد أن حلت في المركز الثاني في مجموعتها بعد إنكلترا.

وبدأ انريكي مشوار تصفيات بطولة أوروبا 2020 بالفوز على أرضه 2-1 على النروج. وبعد أن تولى مورينو تدريب المنتخب بشكل مؤقت فازت إسبانيا على مالطا 2-0 في مارس أعقبها انتصار 4-1 على جزر الفارو ثم تغلبت على السويد 3-0 هذا الشهر.

وقال مورينو (41 عاماً) والذي لم يسبق له أن تولّى منصباً بهذا الحجم باستثناء الاشراف على منتخب إسبانيا مؤقتاً في آخر ثلاثة أشهر: ”الخبر يحمل سعادة ومرارة في ذات الوقت. حلمت أن أكون مدرباً ولكن ليس بهذه الطريقة. سنعمل بكل جد لاستكمال ما بدأه لويس انريكي بأفضل طريقة ممكنة بالتأهل إلى بطولة أوروبا 2020 والتتويج باللقب“.

وقال روبياليس إن الاختيار وقع على مورينو مباشرة دون النظر لأي أسماء أخرى مرشحة لتدريب منتخب اسبانيا.
وأوضح: ”روبرت مورينو كان البديل الوحيد الذي درسناه. بدأنا مشروعاً رياضياً جديداً هنا قبل عام وهو يسير بشكل جيد للغاية. نريد لهذا المشروع أن يستمرّ. إذا كنا قد اخترنا مدرباً آخر لكان المشروع تغيّر“.