وفد رسمي سوري شارك في مؤتمر لليونيسكو في باريس

لأول مرة منذ بداية الأزمة السورية مسؤولون سوريون يزورون باريس في إطار مؤتمر نظمته اليونيسكو لحماية التراث السوري. ومدير عام الآثار والمتاحف مأمون عبد الكريم يقول للميادين إن المنظمة خصصت مليوني ونصف مليون يورو للعمل على حماية التراث الثقافي والتاريخي.
المؤتمر خصص مليوني ونصف مليون يورو لحماية التراث السوري
المؤتمر خصص مليوني ونصف مليون يورو لحماية التراث السوري

أفادت مراسلة الميادين بأن "أكثر من 122 شخصية من رؤساء المنظمات الدولية وخبراء اليونسكو المكلفين بحماية التراث العالمي وكبار علماء الآثار الذين عملوا في سوريا إلى جانب وفد رسمي من مديرية الآثار والمتاحف مؤلف من عشرة أعضاء برئاسة مدير عام الاثار والمتاحف مأمون عبد الكريم وممثل عن الائتلاف السوري المعارض الخبير الثقافي باسم حتاحت، شاركوا في مؤتمر اليونسكو لحماية التراث السوري في باريس" والذي عقد بين 26 و29 أيار/ مايو الجاري. 

وقال عبد الكريم في اتصال مع الميادين "إنه جرى تخصيص مبلغ مليوني ونصف المليون يورو من الاتحاد الأوروبي الى المنظمة للعمل على حماية التراث الثقافي والتاريخي السوري بالتنسيق مع المديرية العامة على اعتبارها الجهة الوحيدة المخولة بحماية التراث السوري بحسب قرار المنظمة في هذا المؤتمر".

وقد دفع أعضاء المنظمة القائمين عليها لاستصدار قرار من مجلس الأمن لحماية التراث السوري ومكافحة تهريب الآثار السورية لأن هناك الكثير من الاتفاقات لم توقع عليها الحكومة السورية في إطار مكافحة تهريب الاثار وليكون هناك فاعلية دولية في هذا الإطار. 

وكان تضمن المؤتمر ثلاث ورشات: ورشة تأثير الأزمة والاشتباكات على العمارة السورية، وورشة مكافحة تهريب الآثار السورية، وورشة حماية التراث اللامادي والشعبي. كما كانت ورشة صغيرة على هامش المؤتمر حول ما قامت به الحكومة السورية لحماية قلعة الحصن بعد استعادة الجيش السوري السيطرة عليها.   

وكان الكاتب والصحفي الفرنسي اللبناني رينيه نبعة نقل عبر موقعه الإلكتروني "En point de Mire" عن أوساط سورية في باريس قولها "إن مسؤولين سوريين اثنين زارا باريس للمرة الأولى منذ اندلاع الأزمة في سوريا قبل أربع سنوات" مشيراً إلى مأمون عبد الكريم ومستشار وزير الثقافة طلال معلا، معتبراً أن هذه الزيارة تعد "ذوباناً خجولاً للجليد" من قبل فرنسا باتجاه النظام السوري. 

إلا أن مصادر قالت للميادين "إن لا علاقة لفرنسا بالمؤتمر الذي انعقد تحت طلب وضغط منظمة اليونسكو للتحرك السريع لحماية التراث السوري ووقف عمليات تهريب الآثار.