الجيش السوري يتقدّم في مناطق مهمة

قبل أيام على لقاء وزيري خارجية روسيا والولايات المتحدة يتسارع تقدّم الجيش السوري في مناطق مهمة واستراتيجية للمعارضة خاصة في ريفي دمشق والقصير، هادفا إلى تغيّير المعادلة على الأرض بوتيرة أسرع من السابق.
إدارة مطار دمشق الدولي تقول إن الحركة طبيعية في حرمه
إدارة مطار دمشق الدولي تقول إن الحركة طبيعية في حرمه

سيطر الجيش السوري على بلدة القيسا الإستراتيجية في الغوطة الشرقية بريف دمشق، بعد أن قتل عدداً من المسلحيّن ودمّر مقرّاتهم، حيث نجم عن هذه العملية مقتل أكثر من سبعين مسلّحاً ومصادرة كميّة كبيرة من الأسلحة وفقاً للمصادر القريبة من الجيش.

مراسل "الميادين" أكدّ أنّ جوسية والتلالِ الشرقيةِ وتل حنش المطلّ على مشاريع القاع اللبنانية باتت تحت سيطرة الجيش السوري. وهذه المناطق كانت تعتبراستراتيجية بالنسبة للمعارضة، حيث يمكن القول أنه وبسيطرة الجيش السوري عليها  يكون قد فصَل ريف القصيرِ الجنوبي عن الحدودِ اللبنانية.

الجيشُ السوري إنتشر ايضا في أنحاءٍ من العبودية في الريفِ الجنوبي بعدَ إنسحابِ المجموعاتِ المسلحةِ.

بدوره، المرصدُ السوريّ لحقوق ِالانسانِ القريب منَ المعارضة اكدَّ سيطرةَ الجيشِ السوري على حيِّ وادي السايح في حِمص ما يسمح بعزل أحياء حِمص القديمة عن حيِّ الخالدية المُحاصَر.

وفي بانياس قُتل سبعةُ جنودٍ سوريين في معاركَ عنيفة اندلعت للمرةِ الأولى بين القواتِ السورية ومسلّحي المعارضة في قريةِ البيضا وَفق ما أفادت وِكالةُ "سانا " فيما تحدّثَ المرصدُ السوريُّ المعارض عن مقتلِ ما لا يقِلُّ عن خمسينَ مواطناً.

وفجراً، سمعت أصوات لإنفجارين متتالين قرب منطقة مطار دمشق الدولي حيث تشير معلومات المعارضة إلى أن قذيفتي هاون أطلقهما مسلحو المعارضة المسلحة واستهدفتا خزانات "سادكوب" قرب المطار مما سببّ الإنفجار وأدّى إلى إحتراق طائرة، وذلك في إطار الإشتباكات القائمة بغرض تطهير الغوطة.

في الوقت نفسه أعلنت فيه إدارة مطار دمشق الدولي أنها فتحت تحقيقا لكشف أسباب الحريق في أحد مستودعات "الكوريسين" وأكدّت بالمقابل أنّ حركة الطيران طبيعية تماماً.

وفيما علنت مصادر "الجيش الحرّ" السيطرة على حاجز عديسة قرب بلدة رنكوس بمنطقة القلمون بريف دمشق، وذلك ضمن ما أطلقت عليه معركة " فتح المدائن"، تحدّثت تلك المصادر عن تجددّ القصف المدفعي الذي يستهدف بلدات داريا و دروشا وخان الشيح والبساتين المحيطة بريف دمشق الغربي.

من جهة أخرى، وفي الجولان السوري المحتل، نقل جريح سوري إلى مستشفى "زيف" في صفد لتلقّي العلاج بسببِ إصابةٍ بالغة في بطنِه بحسبِ موقعِ "والّاه" الإخباريِّ الاسرائيليّ ، وهو وصل إلى هضْبةِ الجَولانِ مساءَ الخميس ونقل بقرار من رئيس الأركان بني غانتس بحسبِ الموقِع نفسه.