إحذروا... الضوء الأزرق قبيل النوم!

دراسة جديدة تكشف أن ارتداء نظارات تمنع الضوء الأزرق قبل النوم قد تساعد في الحصول على ليلة نوم جيد بعد أسبوع واحد فقط.

فلنحذر الضوء الأزرق قبيل النوم!
فلنحذر الضوء الأزرق قبيل النوم!

خلصت دراسة جديدة إلى أن وضع نظارات تمنع الضوء الأزرق قبل النوم قد تساعد في الحصول على ليلة نوم جيد بعد أسبوع واحد فقط من هذا الإجراء.

ومن المحتمل أن يؤثر التعرض للشاشات الساطعة، خاصة من الهواتف وأجهزة الكمبيوتر والأجهزة اللوحية، على ساعة الدماغ وإنتاج هرمون النوم "الميلاتونين".

ويقول الخبراء إن السبب في ذلك هو الضوء الأزرق المنبعث من الشاشات الذي يحاكي الطول الموجي لضوء الصباح.
ووجدت الدراسة الجديدة التي أجراها باحثون من أمستردام، أن ارتداء نظارات خاصة تعمل على تصفية الضوء الأزرق، كان له التأثير ذاته لإيقاف تشغيل الأجهزة الإلكترونية بالكامل.

وناقش الباحثون من المعهد الهولندي للعلوم العصبية وجامعة أمستردام والمعهد الوطني الهولندي للصحة العامة والبيئة، آثار التعرض للضوء الأزرق على الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و 17 عاماً، في المنزل.
وكان مؤدى الدراسة أن كل من حجب الضوء الأزرق بالنظارات وزمن قطع الشاشة إلى ظهور 20 دقيقة إضافية في فترة النوم، وانخفاض في الأعراض المبلغ عنها لفقدان النوم لدى المشاركين الـ25، بعد أسبوع واحد فقط من إجراء التجارب.

الدكتور ديرك جان ستينفرز، من قسم الغدد الصماء والتمثيل الغذائي في جامعة أمستردام "UMC" أوضح أن المراهقين يقضون وقتاً طويلاً في استخدام أجهزة ذات شاشة تعمل بالضوء الأزرق مثل الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية وأجهزة الكمبيوتر، ويؤثر هذا الضوء على الساعة البيولوجية في النواة فوق التصالبية بالمخ، وكذلك إفراز الميلاتونين بواسطة الغدة الصنوبرية".