الأخبار - #تركيا

وحدات حماية الشعب الكردية تعلن عن إحصائية بالأرقام أجرتها حول العمليات القتالية في عفرين منذ بدء الهجوم التركي.

حزب الشعوب الديموقراطي ينتخب قياديين جديدين، يخلف أحدهما زعيمه المعتقل صلاح الدين دميرتاش استعداداً لانتخابات وطنية حاسمة عام 2019.

تنظيم "داعش" يهاجم "جبهة النصرة" والفصائل الموالية لها في ريف إدلب الجنوبي ورتل عسكري تركي من عشرات الآليات يعبر باتجاه إدلب.

الرئيس التركي يقول إن العلاقات التركية الأميركية وصلت إلى مفترق طرق نتيجة إصرار واشنطن على دعم الجماعات الإرهابية، ويجري اتصالين هاتفيين مع نظيريه الروسي والإيراني للتباحث حول آخر التطورات في الساحة السورية، ومصادر رئاسية تركية تؤكد اتفاق الأطراف الثلاثة على عقد لقاء قمة في اسطنبول، والخارجية الروسية تقول إن الوجود العسكري الأميركي في سوريا هو تحدٍ جاد للعملية السلمية وللحفاظ على وحدة أراضي البلاد.

التلفزيون السوري يقول إن التحالف الأميركي قصف قوات شعبية كانت تقاتل "داعش و"قسد" شرق نهر الفرات. والتحالف يعلن في بيان له أن طائراته قصفت مواقع لقوات موالية للجيش السوري في دير الزور، ويشير إلى أن الضربة تأتي ردّاً على هجوم غير مبرر شنّته قوات الجيش السوري على مقر قيادة قوات سوريا الديمقراطية. وزارة الدفاع الروسية تشير من جهتها إلى أنه لا وجود لعسكريين روس في المنطقة التي استهدفها التحالف.

وزير الخارجية التركية مولود جاويش أوغلو يرى أن من أهداف "مؤامرات" الولايات المتحدة الجديدة في المنطقة التأثير على صداقة إيران وتركيا ويدعو للوقوف بوجهها بقوة، والرئيس الإيراني يعتبر أن العلاقات الثلاثية بين إيران وتركيا وروسيا مهمة للغاية ومؤثرة.

وزارة الدفاع الروسية تقول إنه تم إسقاط طائرة سو - 25 تابعة لها في إدلب السورية بصاروخ مضاد للطائرات، وتؤكد مقتل طيارها والعمل مع السلطات التركية على استعادة جثته.

مراسل الميادين يفيد باستشهاد ثلاثة مدنيين بينهم طفل، جراء قصف للطائرات الحربية التركية داخل مدينة عفرين، في حين يشير مدير مستشفى المدينة إلى أن 48 شهيداً و86 جريحاً سقطوا نتيجة للقصف التركي.

الرئيس الفرنسي يحذر من تحوّل العملية العسكرية التركية في سوريا إلى غزو، ويعتبر أن العملية العسكرية التركية ضدّ عفرين في شمال سوريا تستدعي حصول نقاشات واتخاذ قرارات بين الأوروبيين وعلى نطاق أوسع بين الحلفاء، ورئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم يردّ على تصريحات ماكرون بنفيه سعي تركيا لاحتلال مناطق داخل الأراضي السورية.

دفع الجيش التركي خلال عمليته العسكرية "غصن الزيتون"، التي بدأت هذا الشهر، بتشكيلة من المعدات والآليات العسكرية، بهدف الضغط الميداني على القوات الكردية المسيطرة على مدينة عفرين ومحيطها شمال حلب، في محاور الهجوم الأربعة التي تتحرك فيها قوات الجيش التركي وما يدعمها من فصائل الجيش الحر. الهدف المرحلي للهجوم التركي هو السيطرة على عفرين، ومن ثم تطوير الهجوم شرقاً باتجاه مدينة منبج الواقعة أقصى الشمال الشرقي لحلب.

قناة الميادين تنشر بعض وثائق "مؤتمر الحوار الوطني السوري" وتلخص أبرز ما جاء فيها، فيما يتعلق بالأحداث الميدانية منذ اندلاع الحرب، إضافة إلى عملية أستانا والمساعدات الإنسانية الروسية لسوريا.

مراسل الميادين يفيد بوقوع معارك عنيفة تدور بين وحدات الحماية الكردية والجيش التركي في ناحية بلبل شمال عفرين، ووكالة سانا تتحدث عن سقوط نحو 86 شهيداً من المدنيين و198جريحاً بينهم نساء وأطفال وكبار في السن خلال القصف التركي المتواصل للمنطقة شمال سوريا.

المتحدثة باسم البنتاغون دانا وايت تقول إنّ واشنطن ستستمر في مشاوراتها مع الأتراك، داعية إياهم إلى خفض التصعيد في شمال غرب سوريا، في حين يرفض مدير هيئة الأركان الأميركية المشتركة كينيث ماكينزي التعليق على الأنباء بتقييد تركيا للحركة المعتادة في قاعدة انجرليك نظراً لعملية عفرين العسكرية.

الإدارة الذاتية الديمقراطية في مقاطعة عفرين تؤكد أنّ العدوان التركي على منطقة عفرين يهدف إلى اقتطاع المزيد من الأراضي السورية، وتؤكد أنها ستستمر في الدفاع عن منطقة عفرين أمام الهجمات الخارجية، فيما وزير الخارجية التركي مولود جاويش يؤكد أن القوات المسلحة التركية لا تعتزم مهاجمة مواقع القوات الحكومية السورية.

أصبح من نافلة القول الحديث عن الدعم العسكري الذي تقدّمه الحكومة التركية للأطراف التي تدعمها، سواء في سوريا أو ليبيا، أو دول أخرى كالسودان والصومال. في سوريا توقّف هذا الدعم لفترة وجيزة، ثم عاد بقوّة خلال الأسابيع الأخيرة مشتملاً على كميات جديدة من الذخائر والأسلحة الخفيفة والمتوسّطة التي سبق وتم تزويد فصائل "الجيش الحر" بها، وأيضاً معدات جديدة تظهر للمرة الأولى في الميدان السوري.