صحافة

يوضح تيسدال أن المحللين يرون أن حكام مصر والسعودية والإمارات العربية المتحدة يعملون بجد لإحباط تطلعات حركة الإصلاح السودانية.

اسرائيل بالكاد تُزعج نفسها بالتحدث إلى الملك الأردني. ولا زال، الأردن يحتاج اسرائيل مثلما يحتاج إلى دعمٍ من واشنطن وقادة المنطقة مثل السعودية ومصر. الأردن بحاجة لمساعداتهم الاقتصادية وبحاجة لالتزامهم بحماية والدفاع عن المَلكية - مَلكيّته هو. إلا أن المساعدات تتضاءل. القادة لا يرون قيمة للأردن.

كانت إيران في تلك المنطقة من الشرق الأوسط وغالباً ما حكمت معظم منطقة الشرق الأوسط منذ ظهور شعب "البارسوماش" في القرن الثامن قبل الميلاد

الرئيس ترامب يلتقي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في المكتب البيضاوي في آذار -مارس 2018. (رويترز)

أدانت جماعات حقوق الإنسان معاملة السعودية للمعارضين سلمان العودة وعوض القرني وعلي العمري، وجميعهم يواجهون تهماً بالإرهاب.

صحيفة "معاريف" الإسرائيلية تشير إلى أنه لا يتم التقدير في فلسطين المحتلة بأنه ستندلع مواجهة مباشرة بين (إسرائيل) وإيران حالياً لكن كلما زاد التوتر فمن شأن ذلك أن يكون له انعكاسات وتأثيرات مرتبطة بالقضايا الأمنية المؤثرة على "إسرائيل". وتكشف أنّ الطلب الأميركي من إسرائيل جاء في هذه المرحلة بالحفاظ على الحيادية وعدم الدخول مباشرة إلى داخل دائرة المواجهة.

مسؤولون عسكريون أميركيون يقولون إن الخطط الأميركية الحالية لمواجهة محتملة مع إيران لا تدعو إلى استخدام قوة برية لغزوها. بل إن أي هجوم على إيران قد ينطوي على مزيج من الضربات الجوية وهجمات إلكترونية لشل شبكة الكهرباء وخطوط أنابيب النفط والاتصالات والنظام المالي في البلاد.

إن الرد السياسي الأميركي بشأن هجوم الفجيرة يقدم أدلة على مسار عمل واشنطن المقبل إذ أنها تبحث بالفعل عن مبرر لرد عسكري محتمل على العدوان الإيراني.

ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" أن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو فشل في إقناع نظرائه الأوروبيين بتغيير موقفهم من الاتفاق النووي مع إيران، مشيرة إلى أن الأوروبيين يخشون من سلوك كل من إيران وإدارة ترامب وانزلاقهما إلى الحرب.

يعتقد البغدادي، الذي حذرته السلطات النرويجية، أنه قد تم استهدافه لأنه هو ونشطاء آخرون يحققون في جهود محمد بن سلمان لإسكات النقاد من خلال حملة متصاعدة من القتل والابتزاز.

المواقف المتشددة للإدارة الأميركية وخطابها الصارم قد أوصلتنا إلى مواجهة متوترة. الولايات المتحدة في خضم مواجهة خطيرة للغاية مع إيران والرئيس دونالد ترامب هو المسؤول بشكل رئيسي.

المشكلة هي أن الغزو الأميركي قد يزيد من زعزعة استقرار فنزويلا، وقد يقتل ويؤذي ويشرّد عدداً لا يحصى من الفنزويليين الأبرياء، ويعزل الحكومة الأميركية في منطقة معادية للتدخل الأميركي، كما قد يقتل الكثير من الأميركيين.

ولا يستطيع الجيش الإسرائيلي الالتزام حاليًا بأن الجهاد الإسلامي لن تحاول تعطيل الحياة في إسرائيل في الأيام المقبلة، عشية مسابقة الأغنية الأوروبية، على الرغم من أن الغارات الجوية في قطاع غزة قلصت من دوافع المنظمة على المدى القصير.

دعوة خوان غوايدو الفنزويليين لملء الشوارع وللقوات العسكرية للإطاحة بالرئيس مادورو لم تحدث التغيير الذي يسعى إليه، فأضحت المعارضة وداعموها الأميركيون في مأزق.

"إسرائيل" تتلقى دعوة للمشاركة في معرض "إكسبو" العالمي الضخم في دبي عام 2020.