صحافة - صحافة عربية

ما بدا دعماً أميركياً سعودياً لبغداد في مسار مواجهة «استفتاء البرزاني»، بدأت أطره تتضح في ظل سعي هاتين الدولتين إلى إعادة الاعتبار لزعيم آل البرزاني ولحليفهما الإقليمي عبر «طاولة المفاوضات» منعاً لكسب بغداد مزيداً من النقاط

هل انتهى زمن الحروب فى دول المشرق وعليها (العراق وسوريا خاصة ومعهما اليمن وليبيا) وآن أوان التسويات، عبر مساومات دولية، ومحاولة استنقاذ محلية بالثمن أم أن زمن النهايات لما يحن بعد؟

الموقف الأميركي بالانسحاب من اليونيسكو يعيد إلى الذاكرة قرار واشنطن بالانسحاب من المنظمة في 1984 بدعاوى من بينها تسييس المنظمة وافتقادها ادارة حكيمة. ويؤكد العارفون ان القرار كان بسبب احساس الأميركيين بعدم سيطرتهم عليها.

الحرب مستمرّة بين المقاومة الفلسطينية والعدو الإسرائيلي على الصعيد الأمني رغم التهدئة القائمة. وبينما تكشف هذه المواجهة جوانب خطيرة من العلاقة بين الاحتلال والسلفيين في غزة، يتسبّب عملاء مباشرون في أضرار أخرى كبيرة.

بعد خمسين عاماً على استشهاده، ما زال أرنستو تشي غيفارا ملهماً للملايين حول العالم. ولكن الكثير تغيّر منذ الثامن من تشرين الأول عام 1967. رحل «رفاق» كثيرون، وخلع الباقون بزّة الثورة... لكنّ صورة «الكوماندانتي» وحدها لم تتغيّر!

لم يعد الحديث عن تقارب بين السعودية وإسرائيل رهن تحليلات واتهامات. بين الرياض وتل أبيب مشتركات تصل إلى حدّ التطابق في مسائل أساسية عدة في المنطقة. ورغم أن الخط المفتوح بين البلدين ليس وليد الأمس، إلّا أنّ الأمير الشاب محمد بن سلمان يخطو على نحو ثابت نحو تمتين «حلفه» غير المعلن مع حكام العدوّ، إلى درجة أنّه في بعض الملفات يتوافق الطرفان وينسقان من دون الحاجة إلى «المايسترو» الأميركي. ابن سلمان المأزوم في الداخل، وفي اليمن وسوريا، والمتوترة علاقته مع تركيا والقائد لقطيعة مع قطر ولحرب باردة مع إيران، ليس لديه في المنطقة من صديق حقيقي في «الرؤية» سوى صانع القرار في تل أبيب.

ظهور القيادي الميداني في حزب الله في أول حدث من نوعه ومن أرض المعركة ليدلي ببيان النصر في دير الزور كان المفاجأة بعينها وليثبت تماسك ومتانة محور المقاومة الذي تم توقيعه بمعمودية الدماء الزكية.

مروّجو نظرية «سوريا المفيدة» ليسوا مقتنعين، بطبيعة الحال، بأن الأسد يضع أولويات للحرب. وتخلّي الجيش عن موقع ليس تنازلاً عنه، بقدر ما هو التزام بضرورات المعركة. والمعركة في الشام ليست نزهة على الإطلاق. يندر أن تجد، في التاريخ الحديث على الأقل، دولة شبيهة بسوريا: كل حدودها الدولية كانت، في سنيّ الحرب الأولى، معادية لها. حتى الجزء الأكبر من الحدود اللبنانية، بقي معادياً حتى عام 2013.

بعد معارك حرّرت آلاف الكيلومترات على امتداد «بادية الشام» من أطراف ريف دمشق وحتى ريف حلب الشرقي، مروراً بأرياف حمص وحماة والرقة، وصل الجيش إلى أعتاب مدينة دير الزور، عبر مناطق يدخلها للمرة الأولى منذ أعوام. التقدم الأخير يعدّ الخطوة قبل الأخيرة نحو استعادة عاصمة الشرق، تمهيداً للفصل الأخير من المعركة ضد تنظيم «داعش» في سوريا، بعد أن احتل أكبر مساحة على امتداد الجغرافيا السورية في ذروة انتشاره، مقارنة بباقي الفصائل المسلحة. وقت قصير يفصل أهالي مدينة الزور عن فك حصارهم، ليعودوا كما كانوا... شرياناً حيوياً يصل كل البلاد.

اليوم، لن ننظر الى هؤلاء، ولن نتوقع منهم غير ما يعرفون القيام به من خسّة وذلّ وغدر الأفاعي. لكن العين على الجيش الذي بمقدوره، في ظل رعاية الرئيس عون له، أن يقطع الطريق على هؤلاء، وأن يرسم الإطار الفاصل بين الاستثمار السياسي غير المجدي، وحقائق ودروس فرضتها معركة الجرود الأخيرة.

بنجامين لادرا ذكرتنا بكل ما هو جميل في التضامن الإنساني وفتحت أمامنا بوابات الفرح..خطوة أولى ولها تاريخ مجيد، وعلم فلسطيني وإرادة خيرة.

‏طرفا الأزمة الرئيسان، قطر من جهة والسعودية والإمارات والبحرين ومصر من جهة أخرى، لديهما مفاتيح الحل في الحال. قطر بمراجعة اتهامات أشقائها والتوقف عن كل ما من شأنه التأثير في أمن واستقرار هذه الدول والعودة المصحوبة بتوبة نصوح إلى الخط السياسي والأمني العام لدول الخليج.

من تابع الإعلام الغربي، وخصوصاً الأميركي، منذ معارك جرود عرسال الأخيرة، يخال أن الغرب اكتشف للتو حزب الله، أو على الأقلّ اكتشف صحافيّوه جانباً من الحزب كانوا قد تعمّدوا عدم الاعتراف به وإخفاءه لسنوات.

ماذا يحدث في الخليج، ماذا حدث لدول مجلس التعاون الخليجي؟ لماذا هذا الانقسام، لماذا كل هذه الحرب الإعلامية المسعورة من قبل بعض القنوات المموّلة من قبل CIA والموساد الإسرائيلي تجاه دولة خليجية، «دولة قطر». أسئلة يطرحها ويحاول الإجابة عنها الكاتب الكويتي عبد العزيز بدر القطان.

كاد حزب الله أن يقتل أبو مالك التلّي. رصده أكثر مِن مرّة. يرصده الآن أيضاً ويعرف مخبأه. في جرود عرسال معارك ضارية. قوّات «التعبئة» بطلة تلك المعارك. حالة وجدانيّة بين المقاومة والجيش اللبناني: «إنّهم لحمنا ودمنا». إسرائيل تُراقب. بعض الإعلاميين في دهشة إذ شاهدوا الميدان. المُشمش والكرز على الأرض، لا يحلّ أكله إلا بإذن أصحابه، والتراب على ذلك شهيد.