صحافة - صحافة عربية

مروّجو نظرية «سوريا المفيدة» ليسوا مقتنعين، بطبيعة الحال، بأن الأسد يضع أولويات للحرب. وتخلّي الجيش عن موقع ليس تنازلاً عنه، بقدر ما هو التزام بضرورات المعركة. والمعركة في الشام ليست نزهة على الإطلاق. يندر أن تجد، في التاريخ الحديث على الأقل، دولة شبيهة بسوريا: كل حدودها الدولية كانت، في سنيّ الحرب الأولى، معادية لها. حتى الجزء الأكبر من الحدود اللبنانية، بقي معادياً حتى عام 2013.

بعد معارك حرّرت آلاف الكيلومترات على امتداد «بادية الشام» من أطراف ريف دمشق وحتى ريف حلب الشرقي، مروراً بأرياف حمص وحماة والرقة، وصل الجيش إلى أعتاب مدينة دير الزور، عبر مناطق يدخلها للمرة الأولى منذ أعوام. التقدم الأخير يعدّ الخطوة قبل الأخيرة نحو استعادة عاصمة الشرق، تمهيداً للفصل الأخير من المعركة ضد تنظيم «داعش» في سوريا، بعد أن احتل أكبر مساحة على امتداد الجغرافيا السورية في ذروة انتشاره، مقارنة بباقي الفصائل المسلحة. وقت قصير يفصل أهالي مدينة الزور عن فك حصارهم، ليعودوا كما كانوا... شرياناً حيوياً يصل كل البلاد.

اليوم، لن ننظر الى هؤلاء، ولن نتوقع منهم غير ما يعرفون القيام به من خسّة وذلّ وغدر الأفاعي. لكن العين على الجيش الذي بمقدوره، في ظل رعاية الرئيس عون له، أن يقطع الطريق على هؤلاء، وأن يرسم الإطار الفاصل بين الاستثمار السياسي غير المجدي، وحقائق ودروس فرضتها معركة الجرود الأخيرة.

بنجامين لادرا ذكرتنا بكل ما هو جميل في التضامن الإنساني وفتحت أمامنا بوابات الفرح..خطوة أولى ولها تاريخ مجيد، وعلم فلسطيني وإرادة خيرة.

‏طرفا الأزمة الرئيسان، قطر من جهة والسعودية والإمارات والبحرين ومصر من جهة أخرى، لديهما مفاتيح الحل في الحال. قطر بمراجعة اتهامات أشقائها والتوقف عن كل ما من شأنه التأثير في أمن واستقرار هذه الدول والعودة المصحوبة بتوبة نصوح إلى الخط السياسي والأمني العام لدول الخليج.

من تابع الإعلام الغربي، وخصوصاً الأميركي، منذ معارك جرود عرسال الأخيرة، يخال أن الغرب اكتشف للتو حزب الله، أو على الأقلّ اكتشف صحافيّوه جانباً من الحزب كانوا قد تعمّدوا عدم الاعتراف به وإخفاءه لسنوات.

ماذا يحدث في الخليج، ماذا حدث لدول مجلس التعاون الخليجي؟ لماذا هذا الانقسام، لماذا كل هذه الحرب الإعلامية المسعورة من قبل بعض القنوات المموّلة من قبل CIA والموساد الإسرائيلي تجاه دولة خليجية، «دولة قطر». أسئلة يطرحها ويحاول الإجابة عنها الكاتب الكويتي عبد العزيز بدر القطان.

كاد حزب الله أن يقتل أبو مالك التلّي. رصده أكثر مِن مرّة. يرصده الآن أيضاً ويعرف مخبأه. في جرود عرسال معارك ضارية. قوّات «التعبئة» بطلة تلك المعارك. حالة وجدانيّة بين المقاومة والجيش اللبناني: «إنّهم لحمنا ودمنا». إسرائيل تُراقب. بعض الإعلاميين في دهشة إذ شاهدوا الميدان. المُشمش والكرز على الأرض، لا يحلّ أكله إلا بإذن أصحابه، والتراب على ذلك شهيد.

ماذا ينفع النقاش مع من لم يروا جريمة واحدة ارتكبتها الولايات المتحدة وأوروبا في عالمنا العربي؟ مع أفراد وجهات لا يريدون إحصاء عدد الذين قتلتهم أميركا والغرب في الحرب على العراق، ولا هم يسألون، اليوم، عن عدد المدنيين الذين تقتلهم أميركا وأوروبا في سوريا باسم قتال الإرهاب.

بسام أبو شريف يكتب في صحيفة "الأخبار" عن قرع طبول الحرب على إيران لكونها الدولة القوية التي تساند الحق الفلسطيني وترفض الإرهاب الرسمي الإسرائيلي والمسلط على رقاب أطفال ونساء وشيوخ فلسطين.

غادر وزراء الخارجية الغربيون المنطقة غير قادرين على تقديم ما تراهن عليه الدوحة، مواقف السعودية ومصر والإمارات والبحرين ثابتة، والرؤية واضحة، والالتزامات معروفة. شيئا فشيئاً تتقلص خيارات الدوحة، ولم يعد العالم يهتم بأزمتها

قضت محكمة التمييز الكويتية الأحد بحبس الشيخ عبد الله السالم الصباح، لثلاث سنوات مع الشغل والنفاذ، لاتهامه بالإساءة إلى الذات الأميرية وعدد من الشخصيات في الدولة.

مع تدفق العديد من وسائل الإعلام العربية منها والغربية الى تغطية الحدث، كان لافتاً الحفاوة التي لاقتها شبكة «الميادين» التي دأبت في تغطيتها لمعركة الموصل على متابعة الحدث لحظة بلحظة، على الشاشة وأيضاً على مواقع التواصل الإجتماعي.

يكتب وليد الشقير في صحيفة "الحياة" عن لقاء القمة بين الرئيسين الأميركي والروسي معتبراً أن المقدمات لا توحي بأن الاجتماع سيحقق اختراقاً مشيراً إلى "اللاخطة" الأميركية بنظر كثيرين هي خطة بحدّ ذاتها لأنها تقدم على خطوات منظمة ومتدرجة برفع مستوى تدخلها في سوريا.

مرّت سنة، وكأنّها البارحة. كان فجرُ القاع ساكناً، هادئاً في ذلك التاريخ... وعائلاتُ كلٍّ من جوزيف ليّوس، بولس الأحمر، جورج فارس، ماجد وهبي وفيصل عاد مكتملة، الى حين دقّت ساعةُ الصفر... دقّها الإنتحاريون. مرّت سنة، وكأنها البارحة وما زال عدمُ الكشف عن التحقيقات يطرح تساؤلاتٍ عند القاعيّين خصوصاً واللبنانيين عموماً.أما اليوم، فقد حان الوقتُ لرفع الستارة عمّا حدث ذاك الفجر وعن الحقائق التي أدلى بها المخطِّطون للتفجيرات الإنتحارية بعدما اكتملت الصورةُ وبات نشر المعلومات لا يفشّل أهدافَ الأجهزة الأمنية، لذلك تكشف «الجمهورية» محضرَ التحقيقات، وتوضح الصورة التي كثرت الفرضيّاتُ حولها.