سطور الحرية الانتخابات والممارسة السياسية

يجب ألا نقف عند هذا الوضع الذى استمر لسنوات طويلة، وأن نتحرك وتتحرك الدولة للأمام بشعبها وقوتها وحق الممارسة السياسية، والتى غابت وتغيب لأسباب عديدة تفرض علينا أن نشارك ونمارس حقوقنا السياسية، والتصويت فى الانتخابات الرئاسية واجب واستعداداً للانتخابات المحلية أيضاً وغيرها، وأن نتغير ونبعث برسالة لأنفسنا والعالم بموقعنا الجديد الذى نختاره، ولا يفرضه علينا أحد ممن يريدون أن نظل فى آخر الطابور.

أصبح همنا الأكبر لا نستطيع أن نعبر أو ندلى بآرائنا أو حتى نتجه إلى صندوق لاختيار من يمثلنا
أصبح همنا الأكبر لا نستطيع أن نعبر أو ندلى بآرائنا أو حتى نتجه إلى صندوق لاختيار من يمثلنا

أشياء كثيرة يجب أن تتغير فى حياتنا بل وأسلوب ونظام وثقافة تعاملنا مع المتغيرات الحديثة، والتى طورت من أداء شعوب فتقدمت ولم نتحرك وأجبرنا لسنوات طويلة على أن نستقر فى نفس المكان والزمان مع سرعة العصر وأدواته، والتشبث بأفكار بالية وآراء لا تفرز نجاحات وصراعات جاءت بالفشل ولم يتبق غير الحزن والألم على ما آل إليه حالنا رغم ما نمتلك من تاريخ وأدوات قادرة على تغيير المستقبل.

الممارسة السياسية من أولى أزماتنا، نخاف أن نقترب منها ونتوه بعيدا عنها، فأصبحت همنا الأكبر لا نستطيع أن نعبر أو ندلى بآرائنا أو حتى نتجه إلى صندوق لاختيار من يمثلنا، وسط ضوضاء وشوشرة وتضليل من آخرين لضعف قدرتهم على طرح أنفسهم أمام الرأى العام أو حتى الإعلان عن تصورهم فى تغيير الواقع للأفضل ودعوتهم للمجتمع بعدم المشاركة ونسوا وتناسوا أن من حق الشعب أن يتغير ويمارس حقه، يحدث ذلك فى انتخابات الاتحادات الطلابية بالجامعات، بداية تعرف المواطن على حق الممارسة السياسية.

يجب ألا نقف عند هذا الوضع الذى استمر لسنوات طويلة، وأن نتحرك وتتحرك الدولة للأمام بشعبها وقوتها وحق الممارسة السياسية، والتى غابت وتغيب لأسباب عديدة تفرض علينا أن نشارك ونمارس حقوقنا السياسية، والتصويت فى الانتخابات الرئاسية واجب واستعداداً للانتخابات المحلية أيضاً وغيرها، وأن نتغير ونبعث برسالة لأنفسنا والعالم بموقعنا الجديد الذى نختاره، ولا يفرضه علينا أحد ممن يريدون أن نظل فى آخر الطابور.