صحافة - مقالات مترجمة

سيتشكل أسطول الصين في عام 2030 من حاملة طائرات مدمرة وغواصة جديدة محملة بالصواريخ الباليستية القادرة على حمل الرؤوس النووية.

يوضح تيسدال أن المحللين يرون أن حكام مصر والسعودية والإمارات العربية المتحدة يعملون بجد لإحباط تطلعات حركة الإصلاح السودانية.

تروي أم سياف، زوجة أحد قادة تنظيم "داعش" والمحكوم عليها بالإعدام في العراق، كيف كشفت مكان أبو بكر البغدادي للاستخبارات الأميركية لكن الأميركيين لم يستهدفوا المنزل الذي كان فيه بذريعة عدم إيذاء مدنيين.

إن معظم تحالفات واشنطن الحالية ضارة بالأمن الأميركي، فهي تتضمن التزامات باهظة مع القليل من الأهمية للأمن الأميركي. دوغ باندو

كانت إيران في تلك المنطقة من الشرق الأوسط وغالباً ما حكمت معظم منطقة الشرق الأوسط منذ ظهور شعب "البارسوماش" في القرن الثامن قبل الميلاد

الرئيس ترامب يلتقي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في المكتب البيضاوي في آذار -مارس 2018. (رويترز)

أدانت جماعات حقوق الإنسان معاملة السعودية للمعارضين سلمان العودة وعوض القرني وعلي العمري، وجميعهم يواجهون تهماً بالإرهاب.

مسؤولون عسكريون أميركيون يقولون إن الخطط الأميركية الحالية لمواجهة محتملة مع إيران لا تدعو إلى استخدام قوة برية لغزوها. بل إن أي هجوم على إيران قد ينطوي على مزيج من الضربات الجوية وهجمات إلكترونية لشل شبكة الكهرباء وخطوط أنابيب النفط والاتصالات والنظام المالي في البلاد.

إن الرد السياسي الأميركي بشأن هجوم الفجيرة يقدم أدلة على مسار عمل واشنطن المقبل إذ أنها تبحث بالفعل عن مبرر لرد عسكري محتمل على العدوان الإيراني.

ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" أن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو فشل في إقناع نظرائه الأوروبيين بتغيير موقفهم من الاتفاق النووي مع إيران، مشيرة إلى أن الأوروبيين يخشون من سلوك كل من إيران وإدارة ترامب وانزلاقهما إلى الحرب.

يعتقد البغدادي، الذي حذرته السلطات النرويجية، أنه قد تم استهدافه لأنه هو ونشطاء آخرون يحققون في جهود محمد بن سلمان لإسكات النقاد من خلال حملة متصاعدة من القتل والابتزاز.

المواقف المتشددة للإدارة الأميركية وخطابها الصارم قد أوصلتنا إلى مواجهة متوترة. الولايات المتحدة في خضم مواجهة خطيرة للغاية مع إيران والرئيس دونالد ترامب هو المسؤول بشكل رئيسي.

المشكلة هي أن الغزو الأميركي قد يزيد من زعزعة استقرار فنزويلا، وقد يقتل ويؤذي ويشرّد عدداً لا يحصى من الفنزويليين الأبرياء، ويعزل الحكومة الأميركية في منطقة معادية للتدخل الأميركي، كما قد يقتل الكثير من الأميركيين.

دعوة خوان غوايدو الفنزويليين لملء الشوارع وللقوات العسكرية للإطاحة بالرئيس مادورو لم تحدث التغيير الذي يسعى إليه، فأضحت المعارضة وداعموها الأميركيون في مأزق.

المناورات الأميركية - الأطلسية في البحر المتوسط كانت لعبة موقف، والموقف هو أن الحلفاء الغربيين لن يستسلموا في هذا البحر، وهم يطالبون بالسيادة البحرية عليه.