صحافة - صحافة إسرائيلية

لقد استغل نتنياهو خطابه في "ياد فاشم" كي يهدد إيران بأن لا "تختبر حزم إسرائيل". لكن ليس فقط تحدّيه المستمر لإيران يثير الخوف من حربٍ إقليمية، بل الجمع بين دعمه للموقف الأميركي وبين الطريقة التي يدفع بها النظام الإسرائيلي إلى الزاوية.

قادة السعودية لم يعترفوا أبداً بإسرائيل، حتى المبادرة السعودية لعام 2002 التي صاغها ولي العهد آنذاك الأمير عبد الله، والتي أنهت التعنت العربي المطلق، جعلت تطبيع العلاقات متوقفاً على انسحاب إسرائيلي كامل من الأراضي العربية المحتلة، بما فيها مرتفعات الجولان السورية، "حل عادل" لمشكلة اللاجئين الفلسطينيين، وإقامة "فلسطين مستقلة وذات سيادة" في الضفة الغربية وقطاع غزة وعاصمتها القدس الشرقية.

تتفاخر وسائل الإعلام الإيرانية بعد القمة الناجحة في تركيا بين الرؤساء التركي والروسي والإيراني. لكن إيران لم تكن الرابح الوحيد في الاجتماع الذي خُصص لمناقشة مستقبل سوريا. تشعر كل من روسيا وتركيا أنهما تحققان أهدافهما في سوريا على حساب الولايات المتحدة. بينما التقى القادة الثلاثة، لم تكن واشنطن مترددة بشأن ما يجب القيام به في سوريا حيث يوجد لديها جنود وقواعد وتعمل على دحر الدولة الإسلامية.

لقد كبرت عن سماع السياسات العنصرية في المملكة العربية السعودية بعدم السماح لليهود بالدخول إلى البلاد وعدائها المحسوب لوجود إسرائيل. الآن لديك ولي عهد سعودي يتحدث بصراحة عن حق إسرائيل في الوجود، واليهود الذين يعيشون في المملكة العربية السعودية!

تسجل قيادة حماس لنفسها نجاحاً. صحيح أن عدد المتظاهرين لم يبلغ 100 ألف، لكن حتى 30 ألفاً هو بالتأكيد إنجاز في الموجة الأولى. لكن الإنجاز الأهم لحماس هو ردة فعل الساحة الدولية: أزمة غزة عادت إلى الاهتمام. مصر والأردن تدينان، والاتحاد الأوروبي يصدر بياناً، والأميركيون قلقون، وسكرتير الأمم المتحدة يطلب تحقيقاً – حصيلة جيدة. وهذا قبل أن تبدأ إسرائيل بدفع ثمن القتلى ومئات المصابين في الساحة الدولية وعليها تقديم توضيحات.

سوف تضمن الحرب الاستباقية فقط أن تتحكم اسرائيل بشكل أفضل في وتيرة الحرب، بينما تسمح لقواتها الجوية أيضاً بتدمير المزيد من الصواريخ والقذائف ذات الدقة العالية والأكثر دقة الموجهة قبل أن تتاح لها فرصة إطلاقها، لدى إسرائيل أفضل حلفائها في إدارة ترامب المتبنين لهكذا عمل.

في غزة الوضع مختلف وهو يتطلب مبادرة إسرائيلية حيث أنه غير مستقر ويمكن أن ينفجر سريعاً، سواء بطريقة عسكرية على شاكلة [حرب] "الجرف الصلب" أو بسيناريو أكثر تعقيداً أساسه تظاهرة حاشدة وخرق السياج الحدودي نحو الأراضي الإسرائيلية.

صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية تكشف عن تقرير سري قُدم عام 2007، من قبل مكتب مراقب الدولة إلى رئيس الوزراء آنذاك إيهود أولمرت، يوضح أن جهود الاستخبارات الإسرائيلية لتوفير تحذير مسبق عن وجود المفاعل السوري تعاني من "عيوب خطيرة".

وسط كلام سعودي عن رغبة بتطوير قنبلة نووية في حال إقدام إيران على ذلك، مباحثات في واشنطن تبدأ بهذا الخصوص وسط ضبابية في الموقف الأميركي ورفض إسرائيلي.

تقرير لجنة فينوغراد عن أحداث حرب لبنان في صيف 2006 الذي نشر في ربيع 2007 أملى زيادة اللاعبين الإسرائيليين حول قناع الترددات والاستعدادات والقرارات بشأن عملية تدمير مفاعل كوريا الشمالية الذي كان يبنى في منطقة دير الزور في شرق سوريا.

قرار تدمير المفاعل النووي السوري في دير الزور ظل طي الكتمان، بموجب قرار المستويين السياسي والعسكري، والذي نفذه سرب "بطيشيم" (المطارق) في سلاح الجو الإسرائيلي.

منظمة حقوق الانسان "بيتسيلم" تتحدث في تقرير لها عن التغييرات التي أعلنت عنها إسرائيل في العقد الأخير فيما خص معاملة القاصرين الفلسطينيين في المحاكم العسكرية في المناطق الفلسطينية المحتلة، وتشير المنظمة إلى أن إسرائيل استغلت هذه التغييرات كوسيلة دعائية لم تحسّن بتاتاً حماية حقوق الانسان للقاصرين في المحاكم العسكرية.

رئيس الوزراء القطري السابق الشيخ حمد بن جاسم، الذي ابتكر فكرة إنشاء قناة "الجزيرة"، فتح حسابًا شخصيًا على تويتر، لكي يذكر بأنه موجود في منفاه في لندن، ولكي يصفي الحسابات مع المملكة العربية السعودية. وفي أول تغريده، ألمح بن جاسم إلى عقد لقاءات سرية بين كبار المسؤولين الإسرائيليين والسعوديين، برئاسة ولي العهد محمد بن سلمان. واتهم السعودية بالبصق على الفلسطينيين.

إسرائيل والسعودية تسمحان لشركة هندية من القيام برحلات مباشرة على المسار الأقصر. وحتى بعد نفي الشركة لهذا الأمر، فقد أكدته من وراء الكواليس.

في ذروة لحظات شعوره بالنشوة، التي تشبث بها رئيس الحكومة أمس على مسامع رؤساء "آيباك" عن التعاون الأمني غير المسبوق بين إسرائيل والولايات المتحدة، كان هناك تحديداً من تمالكوا أنفسهم كي لا ينفجروا بالبكاء.