صحافة - إسرائيليات

أدركت البحرية الإسرائيلية في السنوات الأخيرة أن الهجمات "الإرهابية " البحرية يمكن أن تأتي أيضا من تحت الماء، وهو تهديد نما منذ المواجهة الأخيرة مع حماس في سنة 2014، حيث وسّعت حماس خلال السنوات الثلاث بعدها وحدة الكوماندوس البحرية التي ذُكر ان عدد عناصرها يبلغ 1500 رجال ضفادع لديهم مزالج تحت الماء يمكنها أن تُخرجهم مسافة أبعد في البحر.

استطلاع للرأي يظهر أن الإيرانيين يعتقدون أنهم خُدعوا بالاتفاق النووي مع الغرب، في حين أن دعم الصواريخ البالستية وحزب الله ونظام الأسد لا يزال قوياً، والاحتجاجات الأخيرة كانت حيال الاقتصاد وليست ثورة.

 قرار أبو مازن "كسر الأواني" إزاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب اتخذ بعد أن كشفت أمامه تفاصيل خطة السلام الأميركية. الآن كشف التفصيل الذي أدى بأبو مازن الى القرار المتطرف- تقليص حضور السلطة الفلسطينية في القدس واختصاره على أبو ديس فقط.

حزب الله على عكس الحكومة الإسرائيلية، يحافظ على توازن الردع الذي أثبت فعاليته منذ حرب لبنان الثانية، وكذلك الوضع في غزة، في حين أن التهديد الإيراني، كما يسعى نتنياهو إلى الترويج له، فهو مضبوط من خلال الاتفاق النووي.

وفيما كانت الأزمة في ذروتها، اجتمع ترامب بنتنياهو في المؤتمر الاقتصادي في دافوس، وعمّق القطيعة بين الأميركيين والفلسطينيين. وقال "إذا كانوا لم يحترمونا عندما لم يسمحوا لنائب الرئيس بزيارتهم ونحن نعطيهم مئات الملايين من الدولارات، هذه الأموال ليست على الطاولة، لن تذهب إليهم". وأضاف: "إسرائيل تريد السلام، وسيتعين عليهم صنع السلام، وإلا لن يكون لهم مصلحة معنا". نتنياهو ابتسم فقط ولم يضف شيئاً، هناك الآن من يقوم عنه بمهمة نزع الشرعية عن الفلسطينيين.

استعرض الكاتب بإسهاب قضية عهد التميمي منذ حادثة صفعها للجندي ومجريات اعتقالها ومحاكمتها وتغطية قضيتها في وسائل الإعلام الدولية والإسرائيلية، وتصريحات السياسيين الإسرائيليين.. هذا أبرز ما جاء من تعليق:

تبرز جولة نائب الرئيس الأميركي مايك بنس في الشرق الأوسط كمعلم إيجابي لليمين الإسرائيلي. لكن بالنسبة للأردن تبدو مختلفة تماماً، وذلك لأنها عززت الشعور بموت حل الدولتين للصراع الإسرائيلي – الفلسطيني، وهو مصلحة أردنية أساسية، بل ربما مسألة بقاء.

أن يقول بنس أشياءاً جميلة عن إسرائيل هو مثل كلب هجوم يعض رجلاً. لقد أصبح ما يحدث مرات عديدة متوقعاً جداً بحيث أصبح العكس إذا حصل هو المثير للاهتمام.

من كل الجماعات، 320 ألف فلسطيني مقدسي يضعون أمام إسرائيل التحدي الذي لا جواب له. من جهة، في السنوات الأخيرة تقوم بلدية القدس، وزارة التعليم ووزارات أخرى بمحاولة "عناق" سكان شرقي القدس، وتمرير سياقات أسرلة عليهم، مثل إخوانهم من المثلث والشمال. من جهة أخرى، وزارة الداخلية، بلا شك بتعليمات من فوق، تحرص على ألا تسمح للفلسطينيين في القدس بالتجنس، والحصول على حق التصويت في الكنيست ليصبحوا حقاً جزءاً من المجتمع الإسرائيلي.

التقدير المتعزز في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية هو أن الأسد سيعيد السيطرة على الحكم في نهاية المعارك على غالبية سوريا. هذا التقدير الذي تم التوصل إليه في أعقاب انتصارات الجيش السوري وشركائه في الأشهر الأخيرة، يختلف بجوهره عن التقدير السابق للمؤسسة الأمنية الإسرائيلية والذي تنبأ بأن سوريا ستتحول إلى كانتونات صغيرة.

إسرائيل تتخوف من حدوث زلزال كبير ومدمر، وتقول إن هذه مسألة وقت فقط وأنها تستعد لتضرر آلاف المباني وإصابة وموت آلاف الناس وأنها تعرف أن المنطقة التي سيقع فيها وهي على طول غور البحر الميت، وتشير في المقابل إلى أن الجبهة الداخلية للباد غير منظمة حتى الآن.

تقول صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية إن الجيش الإسرائيلي يدرس في هذه الأيام إمكانية نقل أحياء فلسطينية في القدس لسيادته ومسؤوليته الأمنية عن أحياء مقدسية عزلها جدار الفصل العنصري عن المدينة، ونقل المسؤولية الأمنية للقوات العسكرية لجميع المناطق الفلسطينية الواقعة خارج الجدار الفاصل في القدس بما في ذلك مخيمي شعفاط للاجئين وكفر عقب.

التقدير الاستخباراتي في إسرائيل، القائل بأن حركة حماس لن تسارع للدخول في حرب على المدى المنظور، لا يزال على حاله. إلا أن الخشية هي من أن يؤدي حشر حماس في الزاوية، في نهاية المطاف، إلى عملية للرد على ذلك، وبخاصة في الوقت الذي تحاول فيه التنظيمات سلفية القضم من سلطة حكمها وتقديمها على أنها خائنة لمبادئ مقاومة الاحتلال الإسرائيلي.

تبدو الزيارة التي سيقوم بها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى الهند أقل من أن توصف بالتاريخية بالرغم من أهمّيّتها، وضخامة الوفد الإسرائيلي الذي ضم رجال أعمال ومدراء شركات.

موقع "المصدر" الإسرائيلي يقول إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أرسل أحد المقرّبين إليه للقاء أمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله، وذلك بعد الخلاف الأخير مع الإدارة الأميركية على خلفية قضية القدس.