صحافة - إسرائيليات

تأتي زيارة وزير الدفاع الروسي إلى تل أبيب بعد إطلاق الدفاعات الجوية السورية صاروخاً على سلاح الجو الإسرائيلي في وقت يُرجّحُ أن هذا القرار يُتّخذ في القصر الرئاسي في دمشق.

الخطاب حول موضوع هام وحاسم مثل مستقبل الاتفاق النووي مع إيران، الذي توقع محللون في واشنطن أنه سيشكل "تحولاً إستراتيجياً"، هذا الخطاب لم يكشف في نهاية المطاف إلا عن خطاب ترامبي نموذجي يعكس خصال هذا الرجل، الذي ما يزال يتعامل مع المشاكل والمواضيع كما لو أنه لا يزال مرشحاً للرئاسة. والحقيقة هي أن وصف الهجاء الغاضب والتوبيخ اللاذع الموجه ضد طهران، وتجاهل الحقائق، على أنه "تحول إستراتيجي" ما هو إلا من باب المبالغة الكبيرة والإهانة الشديدة لكل ما يرمز إلى السياسة المنظمة والتفكير السياسي الراجح.

يبدو اتفاق المصالحة الموقّع مؤخراً بين حركتي فتح وحماس في القاهرة أكثر جدية من الماضي إلا أنه لم يلامس بعد مجموعة الألغام التي قد يتسبب كل واحد منها بتفجيره.

أمير سعودي وجاسوس إسرائيلي سابق سيتحدثان عن حل الدولتين في كنيس في نيويورك في هذا الشهر، مع عرض مجموعة "دوفيتش" الداعمة لإسرائيل لبرنامجها على الطريق لتجنيد الدعم لتعزيز ما سمّي بالرؤية الدبلوماسية المحتضّرة. وستركز المناقشات على الإجراءات التي يمكن اتخاذها على المدى القصير للحفاظ على إمكانية دولتين على المدى الطويل.

إن الخطوات الأخيرة لتحقيق الوحدة الداخلية الفلسطينية تتأتى من اعتبارات المنفعة. فحماس بحاجة، أكثر من أي وقت مضى، للالتقاء مع السلطة وذلك بسبب سياسة الحصار الذي تفرضه إسرائيل على غزة والذي من شأنه أن يؤدي إلى انهيار قاعدة الحكم التي تقوم عليها الحركة. كما أن القيادة الفلسطينية في رام الله تعاني هي أيضاً من ضائقة بسبب فقدانها القدرة على دفع عملية سياسية جدية، وبسبب ارتباطها بالتعاون مع إسرائيل، وهو الأمر الذي يخدم مصالح النخبة السياسية وليس مصلحة الجيل الشاب في الأراضي (الفلسطينية).

إن كل الشرق الأوسط يسمع ويرى ما يحدث. فالعرب، وكذلك إسرائيل، يستمعون إلى التصريحات القوية التي يطلقها ترامب ضد طهران، إلا أنهم لا يستطيعون تجاهل الحقيقة وهي أن واشنطن تسلم على الأرض عملياً، في العراق وسوريا، بالتواجد الإيراني المتزايد، وهي لا تعمل على لجم إيران.

إن على الغرب استغلال الانقسام الفعلي القائم في سوريا وتقديم الدعم للكيان الكردي الذي تبلور في شمالها. ويخلق تعاظم قوة إيران في الشرق الأوسط وسيطرتها على أجزاء كبيرة في سوريا والعراق شراكة مصالح على المستوى الإستراتيجي بين الأكراد وبين كل من يرى في تقوية محور إيران-الأسد تطوراً سلبياً في المنطقة.

هناك عدة بدائل للرئيس الأميركي دونالد ترامب في مواجهة رئيس كوريا الشمالية كيم جونغ أون كلها إشكالية وبعضها خطير، وهي تتراوح بين احتواء كوريا الشمالية كدولة عظمى نووية ومروراً بالدبلوماسية والعقوبات وانتهاءً باستخدام السايبر والقوة العسكرية. المعركة الجارية الآن حول برنامجها النووي يمكن أن تقدم عبراً هامة لمواجهة إسرائيلية محتملة في المستقبل مع حالة مشابهة في إيران.

تحفظت وزارة الخارجية الروسية على الاستفتاء الكردي وذلك كجزء من الموقف الروسي التقليدي الداعم لـ "الاستقرار" والحفاظ على الحدود القائمة للدول ذات السيادة. إلا أن الحديث يدور عن معارضة لفظية وحسب، معارضة شكلية وغير عملية جاءت للتغطية على السياسة الحقيقية. ويبدو أن الروس قد أدركوا خلال السنوات الأخيرة أنه لا يمكن وقف المسيرة الكردية باتجاه الاستقلال، وبدأوا بالاستعداد لهذا السيناريو بكل الجدية.

من المرجَّح أن خالد مشعل سيجد الفرصة اليوم للاحتفال. فالتقاليد الإسلامية، والتي هو بطبيعة الحال لا يحرص عليها كثيراً، لن تمنعه من الاحتفال بعيد ميلاده العشرين. أو بشكل أدق بمرور عشرين عاماً على اليوم الذي ولد فيه من جديد.

رجل الموساد في كردستان العراق أليعزر تسفرير يقول إن الكرد شعب عتيق كان موجوداً قبل 2000 سنة ويحق لهم إقامة دولة مستقلة، وبحسب صحيفة معاريف الإسرائيلية تسفرير يعلن أن "الإسرائيليون أحبوا الأكراد" .

في جلسة للمجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية الأحد، قال رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يعمل على خطة سلام بين إسرائيل والفلسطينيين.

منذ العام 2009 وحتى تموز الفائت من هذا العام دنس او احرق في إسرائيل والضفة الغربية 53 مسجداً وكنسية و9 حالات فقط قدم فيها لوائح اتهام وفقاً لما يتبين من المعطيات التابعة لوزارة الامن الداخلي ووصلت الى صحيفة هآرتس.

من المقرر أن يتخذ ترامب قراراً حول الطريقة التي سيتصرف بها حيال إيران. ومن المنتظر أن يبلغ الكونغرس، حتى 15 تشرين الأول/ أكتوبر، إذا ما كانت الإدارة ستصادق على الاتفاق النووي. ويمكن لقرارات ترامب أن تؤدي إلى انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي، وإلى المطالبة بتغييره وفرض عقوبات جديدة على طهران. وبإعلانها عن إجراء التجربة عشية هذه القرارات الهامة فإن إيران تشير إلى أنها، مثل كوريا الشمالية، لا تتأثر بتهديدات إدارة ترامب.

اللقاء العلني بين رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، والرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، على هامش مداولات الجمعية العمومية للأمم المتحدة، هو لقاء هام جداً. فالرئيس المصري يُظهر ثقة كبيرة بالنفس، وهو لم يعد يخاف من توجيه النقد إليه في العالم العربي أو على الساحة الفلسطينية، وهو قد التقى للمرة الأولى مع رئيس الحكومة الإسرائيلية أمام الكاميرات بعد أن أنهى ثلاث سنوات كرئيس منتخب لمصر.