صحافة - صحافة إسرائيلية

تقول صحيفة "معاريف" إنه إلى جانب العمليات العلنية التي تقوم بها إيران، لا مكان لعلامات استفهام في "إسرائيل"، ولذلك يتابعون عندنا في المؤسسة الأمنية التطورات عن كثب، أيضاً في المجال النووي في إيران.

تغيير سياسات حزب الله، التي تمّ التعبير عنها بإطلاق صاروخ نحو طائرة مسيرة تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي كانت تحلق الخميس الماضي فوق جنوب لبنان، تلزم إسرائيل أيضاً بإعادة تقييم سياسات استخدام القوة في المنطقة.

يتخوف الجيش الإسرائيلي من حريق محتمل أن يحصل بسرعة ليشعل كل الساحة، ويُنتج ساحات إضافية في الوقت الحقيقي، ليس فقط من حزب الله، بل من سوريا وإيران أيضاً، وربما حتى الفرع الجنوبي لداعش في سيناء أو محاولة لهجوم بحري من الغرب. مخاوف الجيش الإسرائيلي تأتي أيضاً من ترك الأميركيين للمنطقة.

في هذه الأيام تُرسم الخطوط للخيانة القادمة للرئيس – ليس للأكراد، بل لإسرائيل، قرة عين كل إدارة قبله.

بالنسبة لترامب، خطواته هي جزء من خطة في نهايتها لن يكون هناك جنود أميركيون في الشرق الأوسط. أمس غرّد "أعارض وجوداً أميركياً في الشرق الأوسط. لم يكن على الولايات المتحدة أبداً أن تكون في الشرق الأوسط".

الحقيقة هي أنه لا يوجد لدى الجهات الأمنية في "إسرائيل" أي معلومات أو تقدير يتوقع قريباً حرب. بل حتى هجوم مفاجئ ضدنا في نطاق محدود. لكن الاحتمالية  لمواجهة كبيرة مع المحور الراديكالي بقيادة إيران ازدادت جداً في الفترة الأخيرة. أحد الأسباب لذلك هو الضرر المتواصل الناتج عن العقوبات الأميركية على الاقتصاد الإيراني.

صحيفة "هآرتس" تكشف أن طواقم من المستشارين القانونيين في وزارة الأمن والجيش الإسرائيليين تعمل على إعداد وجهة نظر وتوصيات قانونية تسمح لليهود بتملك أراضٍ في الضفة الغربية المحتلة.

رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو يحاول ترتيب لفتة دبلوماسية دراماتيكية من جانب الإدارة الأميركية في الأسبوعين المتبقيين لغاية يوم الانتخابات، بهدف تحسين فرصه لتأليف الحكومة القادمة. في الأسابيع الأخيرة تجري اتصالات مكثّفة بين عدد من كبار مستشاري نتنياهو وبين جهات في إدارة دونالد ترامب حول إصدار إعلانٍ من جانب الرئيس الأميركي. في إطار الإعلان، ترامب يمكن أن يتعهد بالدفاع عن إسرائيل من تهديدٍ وجودي مستقبلي عليها.

انتقادات من اليسار على تصرفات الجيش الإسرائيلي في مناورة التضليل التي نفذها يوم أمس على الحدود الشمالية.

هدد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله إسرائيل باتخاذ إجراء قد يصيبها من أي جهة في الشمال، وفي القدس يتساءلون ما إذا كان صبر إيران قد بدأ ينفذ بعد عشرات الغارات الإسرائيلية على مصالحها (في سوريا).

تقرير صحافي يفيد بأن مسؤولين من الحزب الديمقراطي لن يقفوا مكتوفي الأيدي أمام قضية إلهان عمر ورشيدة طليب.

استطلاع رأي يبين أن غالبية الإسرائيليين يخشون من حربٍ أهلية أكثر من حربٍ مع إيران، ومفوضة السجون المتقاعدة تقول إن "الشعب الإسرائيلي" يُثبت أن السياسة الإسرائيلية تُنتج صورة بأن أكبر أعداء شعب "إسرائيل" والخطر الأساسي هم الدول العدوّة أو منظمات الإرهاب.

يبدو أن قيادة حماس في قطاع غزة تواصل العمل وفق إستراتيجيات معقدة ضدّ "إسرائيل": في غزة يصعِّدون العنف من وقت لآخر بشكل محكم، بهدف إنقاذ التقدم في تخفيف الحصار ومشاريع تحسين البنية التحتية; في الضفة الغربية وفي القدس الشرقية يواصلون التخطيط لعمليات إرهابية هدفها مزدوج-زعزعة حكم السلطة في المدن الفلسطينية وضرب الشعور الأمني الشخصي للإسرائيليين.

حتى الحكومات الأكثر يمينية كانت تنظر إلى المستوطنات لاشعورياً على أنها مؤقتة. الآن، كما يزعم قادة المستوطنين، تغير كل شيء. الخطة التالية: الدمج الكامل.

اسرائيل بالكاد تُزعج نفسها بالتحدث إلى الملك الأردني. ولا زال، الأردن يحتاج اسرائيل مثلما يحتاج إلى دعمٍ من واشنطن وقادة المنطقة مثل السعودية ومصر. الأردن بحاجة لمساعداتهم الاقتصادية وبحاجة لالتزامهم بحماية والدفاع عن المَلكية - مَلكيّته هو. إلا أن المساعدات تتضاءل. القادة لا يرون قيمة للأردن.

المزيد