صحافة - صحافة إسرائيلية

في هذه الأيام تُرسم الخطوط للخيانة القادمة للرئيس – ليس للأكراد، بل لإسرائيل، قرة عين كل إدارة قبله.

بالنسبة لترامب، خطواته هي جزء من خطة في نهايتها لن يكون هناك جنود أميركيون في الشرق الأوسط. أمس غرّد "أعارض وجوداً أميركياً في الشرق الأوسط. لم يكن على الولايات المتحدة أبداً أن تكون في الشرق الأوسط".

هدد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله إسرائيل باتخاذ إجراء قد يصيبها من أي جهة في الشمال، وفي القدس يتساءلون ما إذا كان صبر إيران قد بدأ ينفذ بعد عشرات الغارات الإسرائيلية على مصالحها (في سوريا).

استطلاع رأي يبين أن غالبية الإسرائيليين يخشون من حربٍ أهلية أكثر من حربٍ مع إيران، ومفوضة السجون المتقاعدة تقول إن "الشعب الإسرائيلي" يُثبت أن السياسة الإسرائيلية تُنتج صورة بأن أكبر أعداء شعب "إسرائيل" والخطر الأساسي هم الدول العدوّة أو منظمات الإرهاب.

يبدو أن قيادة حماس في قطاع غزة تواصل العمل وفق إستراتيجيات معقدة ضدّ "إسرائيل": في غزة يصعِّدون العنف من وقت لآخر بشكل محكم، بهدف إنقاذ التقدم في تخفيف الحصار ومشاريع تحسين البنية التحتية; في الضفة الغربية وفي القدس الشرقية يواصلون التخطيط لعمليات إرهابية هدفها مزدوج-زعزعة حكم السلطة في المدن الفلسطينية وضرب الشعور الأمني الشخصي للإسرائيليين.

حتى الحكومات الأكثر يمينية كانت تنظر إلى المستوطنات لاشعورياً على أنها مؤقتة. الآن، كما يزعم قادة المستوطنين، تغير كل شيء. الخطة التالية: الدمج الكامل.

اسرائيل بالكاد تُزعج نفسها بالتحدث إلى الملك الأردني. ولا زال، الأردن يحتاج اسرائيل مثلما يحتاج إلى دعمٍ من واشنطن وقادة المنطقة مثل السعودية ومصر. الأردن بحاجة لمساعداتهم الاقتصادية وبحاجة لالتزامهم بحماية والدفاع عن المَلكية - مَلكيّته هو. إلا أن المساعدات تتضاءل. القادة لا يرون قيمة للأردن.

صحيفة "معاريف" الإسرائيلية تشير إلى أنه لا يتم التقدير في فلسطين المحتلة بأنه ستندلع مواجهة مباشرة بين (إسرائيل) وإيران حالياً لكن كلما زاد التوتر فمن شأن ذلك أن يكون له انعكاسات وتأثيرات مرتبطة بالقضايا الأمنية المؤثرة على "إسرائيل". وتكشف أنّ الطلب الأميركي من إسرائيل جاء في هذه المرحلة بالحفاظ على الحيادية وعدم الدخول مباشرة إلى داخل دائرة المواجهة.

ولا يستطيع الجيش الإسرائيلي الالتزام حاليًا بأن الجهاد الإسلامي لن تحاول تعطيل الحياة في إسرائيل في الأيام المقبلة، عشية مسابقة الأغنية الأوروبية، على الرغم من أن الغارات الجوية في قطاع غزة قلصت من دوافع المنظمة على المدى القصير.

"إسرائيل" تتلقى دعوة للمشاركة في معرض "إكسبو" العالمي الضخم في دبي عام 2020.

صحيفة "إسرائيل اليوم" تكشف أن هناك فجوة نقص نحو 3000 مكان لاستضافة السكان الذين يجري إخلاءهم أثناء الطوارئ.بحسب المعطيات والتقديرات فإن 25% من السكان سيفضّلون الاخلاء بمليء إرادتهم وأن 75% من السكان الذين سيجري اخلاؤهم سيطلبون استخدام حلول الدولة.

صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية تنقل عن مسؤول في حركة حماس قوله إن الأسبوعين المقبلين سيحسمان ما إذا كان سيتم التوصل إلى صيغة تفاهمات لمواصلة التهدئة أو التصعيد في قطاع غزة.

قناة كان الإسرائيلية تكشف تسريبات من كلام مستشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب، جاريد كوشنير، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في حديث مغلق خلال مؤتمر وارسو عن صفقة القرن والذي عقد في 14 شباط/ فبراير الجاري.

السبل لوقف إيران ستكون في أساس المؤتمر الدولي – رغم أنه لإعتبارات مفهومة سينعقد هذا تحت العنوان الغامض "الإستقرار والأمن في الشرق الاوسط". إسرائيل التي تشارك في المؤتمر، ستجد نفسها في إحدى المرات النادرة تجلس على طاولة واحدة مع زعماء عرب في محفل دولي همه الأساسي التغيير، لا النزاع الإسرائيلي – الفلسطيني.

المصالح المصرية والإسرائيلية تلتقي عندما يتعلق الأمر بقطاع الطاقة. ببساطة، إسرائيل تريد تصدير جزء من الغاز الذي اكتُشف في منطقة البحر الأبيض المتوسط ​​إلى أقرب جاراتها.

المزيد