إدمان الألعاب الإلكترونيه

من أبرز ظواهر العصر وفي ظل التطوّر التكنولوجي ودخوله في كل تفاصيل حياتنا التي تكاد تصل الى حالة مرضية الإدمان على الألعاب الالكترونيه عند الأطفال والشباب.

التفاصيل

نرى في هذه الحلقة من البحّارة الطفل والخروف يدرسان في مدرسة الكاتب . الخروف يقوم بالعملية الحسابية عن طريق الايباد والطفل بالطريقة التقليدية ... نرى أن الوقت يمرّ بسرعة بالنسبة للخروف الذي يستعمل الطريقة المتطوّرة بعكس الطفل الذي بات يشعر بالملل ... هذا الإحساس هو الدافع للّجوء الى التكنولوجيا في كل أمر لكونها ممتعة ومشوّقة وتبعد عن حياتنا الملل ... هذا جانب صحيح نراه بوضوح في بداية الحلقة لكن ... 

بعد ما حصل الطفل على جائزته وهي جهاز ايباد وبدأ الاستمتاع بألعابه فقد إحساسه بالمحيط ، إحساسه بالوقت وإحساسه بالآخرين من حوله . أدمن على اللعب حتى عجز عن التفاعل مع المتغيّرات من حوله ووصل الى مرحلة المرض حيث أصبح يرى الأشخاص من حوله من منظار الشخصيات الموجودة في الألعاب الالكترونيه وفقد الاستمتاع مع الآخرين من حوله .... لذا قرر التخلص من هذه الألعاب و عاد ليلعب مع الآخرين بالكرة ... 

هذا ما هدفت الحلقة الى الإشارة اليه ،إحذروا الإدمان على الألعاب الالكترونيه لأنها ستتحوّل الى مرض يؤثر على حياتكم وحياة أطفالكم بجوانبها المختلفة.