انتخابات ايران... تغيير الرئاسة ام السياسة؟

على وقع المشهد الإقليمي والدولي المتأزم، انشغل الإيرانيون طيلة الأسابيع الماضية بمرشحيهم وحملاتهم الانتخابية. وهاهم اليوم ينتخبون رئيساً جديداً للبلاد. الصراع في ظاهره بدا محتدماً بين الإصلاحيين ممَثلين بالرئيس الحالي حسن روحاني، وبين الأصوليين يمثلهم المرشح ابراهيم رئيسي. لكن، في الكواليس، يقول البعض إن المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية السيد علي خامنئي هو من يرسم السياسات العامة للبلاد انطلاقاً من نظام ولاية الفقيه، بغض النظر عن هوية الرئيس. هل هذا صحيح؟ في حلقة الليلة من ندوة الأسبوع نسأل عن الديمقراطية في الجمهورية الاسلامية ومن يصنع السياسات الداخلية والخارجية الايرانية؟ ونسأل عما إذا كانت دول الخليج ومعها الغرب مهتمة بهوية الرئيس الإيراني أم إن الأمر بات محسوماً لجهة العداء لإيران على ضوء تصريحات ولي ولي العهد السعودي الأخيرة تجاهها يضاف إليها مواقف الرئيس الأميركي الجديد؟ كيف ستتعامل إدارة ترامب مع إيران في المرحلة المقبلة؟ هل ستنجح في التحشيد لحلف أو ناتو عربي-إسلامي-إسرائيلي جديد كما يسمّيه البعض ضد طهران؟

التفاصيل


الشخصيات المشاركة

محمد صادق الحسيني كاتب ايراني في الاستديو، كامل الخطي كاتب سعودي في الاستديو، احمد البحيري باحث في مركز الاهرام للدراسات من القاهرة.