31-08-2013

اسرائيل في حالة طوارىء, فبين استعدادت مكثفة لسيناريو الحرب على سوريا وترقب من ردّ سوريّ محتمل, جهوزيّة دائمة لتهويد التاريخ الفلسطيني وهذه المرة عبر مناهج التعليم. ضيوف الحلقة: د. عباس اسماعيل – رئيس قسم الشؤون الاسرائيلية في الميادين، سوسن الصفدي - مسؤولة المنهاهج بمديرية التربية والتعليم الفلسطينية في القدس، عدنان أبو عامر - أستاذ العلوم السياسية في جامعة الأمة

التفاصيل

المذيعة: أهلا بكم إلى "خلف الجدار"، البرنامج الذي يطلّ على المشهد الإسرائيلي.
هو العدوان على سورية إذاً. التهديدات الأميركية بقصف سورية يتردّد صداها في إسرائيل على المستوى الشعبي هلعا وتوتّرا وخوفا. أمّا على المستوى الرسمي فترقّب وانتظار لكلمة السر الأميركية التي ستحقّق، بحسب ما يقول المحلّلون، حلم بنيامين نتنياهو بإسقاط الرئيس بشار الأسد وإضعاف إيران وحزب الله.
في "خلف الجدار" هذه الليلة نفنّد الترقّب الإسرائيلي والمواقف، ونتطرّق في ختام حديثنا إلى خطّة إسرائيلية تهدف إلى اقتلاع الطلّاب الفلسطينيين من هويّتهم الفلسطينية عبر تغيير المنهاج وتزوير التاريخ من وجهة النظر الإسرائيلية.
هذه هي إذاً موضوعات "خلف الجدار". أمّا الآن فندخل مباشرةً لنعرض بعض الأخبار الداخلية:

المحور الإسرائيلي الداخلي

المذيعة: أخبارنا إذاً في البانوراما الداخلية كلها تتمحور حول استعدادات إسرائيل لعدوان غربي على سورية. فمديرة لواء الشمال في وزارة التعليم الإسرائيلية أمرت كل المؤسسات التعليمية في الشمال بإجراء مناورة دفاعية وفق سيناريو سقوط صواريخ خلال الأسبوع الأول من بدء العام الدراسي.
إجراء آخر اتّخذه وزير البيئة الإسرائيلي عامير بيرتز الذي أمر موظّفي وزارته بإجراء سلسلة من الاختبارات للتأكّد من التزام المعامل التي تخزّن الموادّ الخطرة بإجراءات السلامة الإلزامية في حال الطوارئ.
وفي حيفا أيضا اتُّخذت إجراءات تتعلّق بالتأكّد من سلامة وضع المخازن التي تحتوي على موادّ خطرة، والطلب من المعامل عدم زيادة مخزونها بالموادّ الخطرة حتى إشعار آخر ووفق الحاجة.
وفي خبر متّصل أيضا بهذا الموضوع، أُطلق القمر الصناعي الإسرائيلي عاموس-4 إلى الفضاء الخارجي من المركز الفضائي في كازاخستان بواسطة صاروخ روسي. القمر الجديد يُستخدم للاتصالات. إلّا أن القناة الثانية الإسرائيلية رجّحت أن يُستخدم أيضا لجمع المعلومات الاستخبارية عن دول مثل سورية وإيران.
إذاً، هذه هي أخبار البانوراما.
في المحور الداخلي الآن نذهب إلى معالجة الموضوع المتعلّق باستعدادات إسرائيل والهلع في داخلها من حرب على سورية.

المذيعة: إسرائيل تستعدّ لأي احتمال عدوان على سورية وكأنه حاصل فيها. تجنّد الجيش الإسرائيلي والجبهة الداخلية لطمأنة الجمهور الذي شعر بالهلع وتقاطر بشكل جنوني للحصول على أقنعة واقية تخوّفا وتحسّبا من حرب مقبلة.
الوزارات والمراكز الأمنية بدورها بدأت باتّخاذ إجراءات وحماية المنشآت الحسّاسة.
عن استعدادات إسرائيل لعدوان محتمل على سورية، نتحدث الآن مع الدكتور عباس إسماعيل، مدير قسم الشؤون الإسرائيلية في قناة الميادين. أهلا بك دكتور عباس.
وقبل أن نبدأ مع الحوار، كالعادة، نذهب إلى تقرير. هذه المرة اخترناه من القناة العاشرة الإسرائيلية. نشاهد:

تقرير باللغة العبريّة

المذيعة: إذاً كما ختم هذا التقرير من القناة العاشرة الإسرائيلية، هناك تخوّف كبير داخل إسرائيل. ما أكثر ما يخيف الإسرائيليين الآن؟
د. عباس إسماعيل: هناك مفارقة أنه في الوقت الذي يستعدّ فيه الجميع لتعرّض سورية للعدوان، في الوقت الذي فيه الأنظار مشدودة إلى سورية، نرى أن حالة الهلع موجودة في إسرائيل. وهذه مفارقة ربما تجسّد خير تجسيد المصطلح الذي سبق أن أطلقه الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله على المجتمع الإسرائيلي عندما وصفه بـبيت العنكبوت في الخطاب المشهور في بنت جبيل. وبالمناسبة، هذا المصطلح أو هذا التعبير استفزّ الإسرائيليين كثيرا، ربما لأنهم أدركوا أنه وضع اليد على الجرح بالتحديد. فهذا وجدنا مصداقا له الآن في هذه الفترة حتى قبل أن يحصل شيء، قبل أن يبدأ العدوان: حالة من الهلع، حالة من الهستيريا تسود الإسرائيليين. شاهدناها ولاحظناها من خلال الإقبال الكثيف والكبير على مراكز توزيع الأقنعة الواقية في إسرائيل.
المذيعة: سنتحدث عن هذه النقاط بشكل مفصّل. ولكن دعنا نبدأ بدايةً، قبل أن ندخل إلى الجبهة الداخلية وما حدث مع الناس، نبدأ بالجيش الإسرائيلي ماذا فعل: اتّخذ إجراءات، كان هناك توسّع لإجراءاته قُبيل إعلان هذا العدوان المحتمل. ماذا فعل الجيش الإسرائيلي؟
د. عباس إسماعيل: لا بد من الإشارة إلى أن الحديث عن عدوان متوقّع على سورية والترويج في إسرائيل باعتبار أن هذا العدوان حتمي وأمر واقع لا بد منه، ترك هذا انعكاسات وتداعيات في الداخل الإسرائيلي بدأت تظهر بمجموعة من الإجراءات التي تم اللجوء إليها واتّخاذها. منها ما اتّخذها الجيش الإسرائيلي، ومنها ما اتّخذتها الجبهة الداخلية، ومنها ما اتّخذتها كل السلطات المعنيّة.
المذيعة: الوزارات.
د. عباس إسماعيل: الوزارات. على مستوى الجيش الإسرائيلي، كانت هناك مجموعة من الإجراءات، منها ما له طابع دفاعي، ومنها ما له طابع هجومي. الإجراءات التي لها طابع هجومي لم تبرز إلى العلن ولم يتمّ إعلانها بشكل كبير. إنما برزت أكثر الإجراءات ذات الطابع الدفاعي. رأينا نشرا كثيفا لمنظومات الدفاع الصاروخي، لاعتراض الصواريخ، من منظومات القبّة الحديديّة وباتريوت وحيتس. تمّ نشر عدّة منظومات للقبّة الحديديّة في المنطقة الشمالية في وسط إسرائيل تحسّبا لأي ردّ صاروخي قد تتعرّض له تلك المناطق. وبالتالي هذا كان بالدرجة الأولى. كانت هناك إجراءات على الحدود مع لبنان والحدود مع سورية، تعزيز للقوّات. وهذا كله تمّ إعلانه في وسائل الإعلام الإسرائيلية. وكذلك تمّ نوع من حجز الجنود الإسرائيليين الذين عادةً يذهبون في نهاية الأسبوع في إجازة أسبوعية إلى بيوتهم. تمّ في البداية منع هذه الإجازات، ثم أتيح لـ50 بالمئة تقريبا منهم الذهاب إلى البيوت في ضوء التقديرات التي تحدّثت عن تأجيل العدوان ليومين. وأيضا هناك إجراءات ما له علاقة بالمجال الجوّيّ الإسرائيلي في المنطقة الشمالية حيث تمّ إغلاقه جزئيّا أمام حركة الطائرات المدنيّة. هذا على المستوى العملاني. كانت هناك مجموعة من الإجراءات لها علاقة على مستوى القيادات العليا بالمشاورات الأمنيّة وجلسات تقدير الوضع، لم تتوقّف، سواء ما كان متعلّقا فقط بالجيش الإسرائيلي أو ما كان أيضا متعلّقا بالمستوى السياسي لجهة حضور المستوى العسكري أمام المستوى السياسي لتقديم تقديرات الوضع الخاصّة.
المذيعة: هذا في ما يتعلق إذاً بالجيش. على المقلب الآخر أيضا الجبهة الداخلية كما سبق وذكرت وشاهدنا جميعنا أن الوضع لم يكن أبدا مريحا أو هادئا. كان هناك توتّر لدى الإسرائيليين، هرعوا إلى مراكز الأقنعة الواقية من الغاز لكي يحصلوا على واحد. لماذا كل هذا الهلع وهذا التخوّف؟ وكيف تصرّفت أيضا في المقابل الوزارات المعنيّة للتهدئة من روع الإسرائيليين؟
د. عباس إسماعيل: بدايةً، هذه الحال، حال الهلع والخوف تعكس حقيقة المجتمع الإسرائيلي والتطوّرات التي طرأت عليه في العقود الأخيرة لا سيّما لجهة الخشية من أن يكونوا وقودا لأيّة معركة مقبلة. هذه الخشية لم تأتِ من فراغ. هذه الخشية أيضا هي نتيجة الحروب التي حصلت في العقدين الأخيرين تحديدا إذ بدأ الإسرائيليون يشعرون أن الجبهة الداخلية هي جزء من أية جبهة، من أية معركة. وهو يعكس أيضا انعداما للثقة إلى حد ما بقدرة الجيش الإسرائيلي وقدرة الحكومة الإسرائيلية على تأمين حماية لهذا المجتمع. وأيضا تعكس اعتقادا بـقوّة الخصم في أن يتمكّن من توجيه ضربات قاسية لهذه الجبهة الداخلية. إذاً، في ضوء ما انكشف في عام 2006 وفي عام 2008 وفي العملية الأخيرة، العدوان الأخير "عمود السحاب" لـجهة انكشاف الجبهة الداخلية أمام صواريخ المقاومة سواء من لبنان أو من غزّة، هذا جعل الإسرائيليين يشعرون أنهم قد يدفعون ثمن أية مواجهة مقبلة. لذلك نراهم يتعاملون مع احتمال أية حرب ثانية باعتبارهم سيكونون وقودا لها وجزءا من هذه المعركة. لذلك هم يتهافتون على اقتناء الأقنعة الواقية والكمّامات من أجل درء الخطر عنهم في حال تعرّض المستوطنات والمدن الإسرائيلية للقصف.
المذيعة: وحتى إنه، كما سبق وذكرنا، في المنشآت الحسّاسة كما في حيفا أيضا كانت هناك إجراءات تخوّفا من صواريخ محتملة لأن المقاومة كانت هدّدت بقصفها في وقت سابق.
د. عباس إسماعيل: صحيح. والمشكلة الثانية في حيفا هي أن في خليج حيفا مجمّعا للبتروكيميائيّات ومستودعات للأمونيا وما شاكل من غازات سامّة. وهي عرضة للاستهداف. وفي حال استُهدفت هذه المنطقة وكونها أيضا منطقة تحيط بها كثافة سكّانيّة، فهناك نحو مليون إسرائيلي عرضة لأي ضرر قد ينتج من استهداف هذه المنشآت. وأيضا في ضوء التجارب السابقة عندما استُهدفت حيفا في معارك سابقة مثل عام 2006. لذلك هناك خشية في إسرائيل من أن تُستهدَف مجددا وأن تحصل كارثة. وفي كل مناسبة يحصل فيها نوع من التوتّر يُطرح مجدّدا مصير هذه الخزّانات في منطقة حيفا في ظل خطّة لنقلها إلى منطقة النقب لكي تكون بعيدة من مرمى الصواريخ. ولكن حتى الآن لم تخرج إلى حيّز التنفيذ. شاهدنا أن بلديّة حيفا طالبت بأن يتم تخفيض كمّيّة الأمونيا الموجودة. كذلك طالبت بأن يتم تجهيز أو إعطاء أوامر باستخدام الأنفاق الموجودة في منطقة الكرمل، في منطقة حيفا، لكي تكون نوعا من الملاجئ الجماعية ليلجأ إليها سكّان حيفا هربا من القصف.
المذيعة: والملاجئ أيضا مشكلة؛ يقال إن أكثر من 80 بالمئة من ملاجئ تل أبيب غير جاهزة. وهي نسبة كبيرة.
بما أننا نتحدث عن الجاهزية وعن الملاجئ وعما يواجهه الإسرائيليون الآن، هل إسرائيل جاهزة لحرب مقبلة بناءً على كل هذه المعطيات؟
د. عباس إسماعيل: هذا السؤال أجابت عنه مجموعة من المسؤولين الإسرائيليين بأنفسهم. تذكرين أننا في الأسبوع الماضي تحدّثنا عن الجبهة الداخلية، عن نقاط النقص التي فيها وعن عدم جاهزيتها. فإذ بنا الآن نرى أن كل الكلام يجد له ترجمة عملية من خلال الحراك الذي يحصل على الأرض. هناك اعتقاد في إسرائيل أن الجبهة الداخلية غير جاهزة على عدّة مستويات.
المذيعة: عدم جاهزيّة الحرب فقط لاعتبارات الجبهة الداخلية وليس لاعتبارات عسكريّة.
د. عباس إسماعيل: نحن نتحدث عن عدم جاهزية الجبهة الداخلية للدخول في مواجهة سواء كانت مع حزب الله في لبنان أو في حال مواجهة مع سورية من خلال القصف الصاروخي؛ لأن الأرقام والمعطيات والإحصاءات التي نُشرت في إسرائيل خلال الأيام الماضية تشير إلى أنه حتى الآن أكثر من 40 بالمئة من الإسرائيليين لا يملكون أقنعة واقية. وهذا يعني أن نحو ثلاثة ملايين إسرائيلي، في حال تعرّضت إسرائيل لصواريخ كيميائية، ليس لديهم ما يحميهم من هذه الأسلحة.
المذيعة: كنا نشاهد قبل قليل بعض المواقف للمسؤولين. إيلي يشاي من حركة شاس يقول: "إسرائيل غير مستعدّة مطلقا لحرب غير تقليدية". وهناك مَن يقول أيضا: "هناك ضرورة لاستبدال أقنعة سُلّمت قبل 25 سنة"؛ أصبحت قديمة جدا.
د. عباس إسماعيل: نعم.
المذيعة: نحمنشاي يقول: "الوضع أسوأ مما تصوّرنا". وهناك مَن يقول أيضا: "لسنا جاهزين لمواجهة أي تصعيد أمني". إذاً هناك مشكلة حقيقية في حال حصلت حرب.
د. عباس إسماعيل: صحيح. وخصوصا أن هذه التصريحات لا تصدر عن أشخاص ليست لهم علاقة بالجبهة الداخلية. مثلا إيلي يشاي هو الآن مسؤول اللجنة الفرعيّة في لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست المسؤولة عن جاهزية الجبهة الداخلية. وهو يقول إنه حتى الآن لا يوجد تمويل للمزيد من الأقنعة الواقية. هو كان رئيسا سابقا للكنيست ويعرف ماذا يقول. وبالتالي المواقف التي تصدر عن عدم جاهزية الجبهة الداخلية هي من أشخاص لهم علاقة.
المذيعة: عن دراية، وعن أشخاص يعرفون فعلا وضع الجبهة.
د. عباس إسماعيل: وهذا ما تعزّزه أيضا الوقائع على الأرض.
المذيعة: لنختم فقط هذا الحوار، قبل أن نذهب إلى التقرير الخاص في هذه الفِقْرة، الانعكاسات الماليّة والاقتصادية، هناك تقديرات بأنها ستكون مرتفعة على إسرائيل. ماذا يقول الإسرائيليون الآن؟ كم ستكلّفهم حرب مقبلة؟
د. عباس إسماعيل: كما أن الإسرائيليين يدفعون ثمنا معنويّا للحرب قبل حصولها، هم يدفعون أيضا ثمنا اقتصاديّا قبل حصولها. في الأيام الماضية سُجّل في إسرائيل انخفاض في البورصة، سُجّل ارتفاع في أسعار الوقود.
المذيعة: بنسبة 2.2 بالمئة.
د. عباس إسماعيل: نعم، في عدة بورصات. هناك ارتفاع في أسعار الوقود. هناك انخفاض لـقيمة الشيكل مقابل تعزّز قيمة الدولار. وهناك خشية على منشآت الغاز الجديدة الموجودة في البحر الأبيض المتوسط. كل هذا بدأ الإسرائيليون يشعرون به قبل حصول الحرب.
المذيعة: في كل الأحوال، نحن في "الميادين" كنا تحدثنا عن حالة الهلع هذه في نشرة أخبار "الميادين". وللمفارقة أن التلفزيون الإسرائيلي، القناة الثانية ذكرت وأظهرت كيف تعاطينا مع هذا الموضوع. نشاهد كيف رصدت القناة الثانية "الميادين" ونقلت ما قلناه عن وضع الجبهة الداخلية الإسرائيلية. نشاهد:

في لبنان أيضا لم يكونوا غير مكترثين إزاء الصور التي رأيناها جميعنا وبُثّت في كل أنحاء العالم. هذه الصور هي من تقارير عُرضت هنا على القناة العاشرة، تُنقل الآن عبر قناة الميادين. عرضوا الطوابير الطويلة التي لا تنتهي أمام مراكز توزيع الأقنعة الواقية. عرضوا الضغط الكبير، وأيضا تقارير تعنى بـجاهزية الجبهة الداخلية الإسرائيلية للحرب ولتلقّي الصواريخ.

المذيعة: إذاً كانوا مهتمّين أو يرصدون بالأحرى. وهذا ما اختبرناه في غير مناسبة. يرصدون "الميادين" بشكل وثيق، وحتى معظم القنوات العربية.
د. عباس إسماعيل: ملاحظتان: الملاحظة الأولى أن جزءا من الرسائل التي سارع المسؤولون العسكريون والسياسيون في إسرائيل إلى إطلاقها لتهدئة الرأي العام الإسرائيلي هو انزعاجهم من أن المجتمع الإسرائيلي انكشف بضعفه حتى أمام الخارج. وهذا ما انعكس في تقارير كهذه التقارير التي قمنا بإعدادها.
النقطة الثانية هي أن الإسرائيليين عندما عرضوا هذه التقارير مثل تقرير "الميادين" لم يشكّكوا إطلاقا لا بصدقيّة هذا التقرير ولا بـصحّة المعلومات والمعطيات التي وردت فيه.
المذيعة: نحن ننقل عنهم.
د. عباس إسماعيل: نعم. هذه نقطة قوّة، وهذا إقرار من قِبلهم بـجدّيّة التعاطي وجدّيّة انعكاس الصورة الواقعة في إسرائيل على شاشة "الميادين".
المذيعة: شكرا دكتور عباس إسماعيل، مدير قسم الشؤون الإسرائيلية في قناة الميادين، لكل هذه المعلومات التي أعطيتنا إياها في هذه الفِقْرة.
مشاهدينا، "خلف الجدار" سيتابع معكم بعد الفاصل. نتحدث عن احتمال العدوان الأميركي، الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية على سورية وتأثيراته على إسرائيل. ماذا يعني عدوان على سورية بالنسبة لإسرائيل؟ المفهوم السياسي والعسكري والاستراتيجي. هذا ما سنتحدث عنه بعد الفاصل. ابقوا معنا.

الحلقة الكاملة
مقاطع الحلقة