24-08-2013

صراع في إسرائيل على الصلاحيات بين وزارة الأمن والجيش من جهة ووزارة حماية الجبهة الداخلية من جهة ثانية، ومن الخلافات إلى الثغرات الأمنيّة, مصر تُقلق إسرائيل خاصة على حدودها مع سيناء. أمّا في القدس فالمشروع التهويديّ ما زال مستمرّاً وهذه المرّة بناء كنيس في باحات المسجد الأقصى. ضيوف الحلقة: د. عباس إسماعيل – رئيس قسم الشؤون الإسرائيلية في الميادين، اللواء محمود زاهر - خبير عسكري وإستراتيجي وضابط سابق في المخابرات المصرية، ناجح بكيرات - مدير المسجد الأقصى.

التفاصيل


المذيعة: أهلا بكم إلى "خلف الجدار"، البرنامج الذي نطلّ من خلاله على المشهد الإسرائيلي.
يبدو أنه كلما أُطلق صاروخ على إسرائيل، تتكشّف معالم ضعف الجبهة الداخلية ويتمظهر الصراع بين وزارتها أي وزارة حماية الجبهة الداخلية من جهة ووزارة الأمن من جهة أخرى. القلق يزداد أيضا كلما اشتدّ الاضطراب في مصر التي يبدو أن إسرائيل غير مرتاحة مطلقا لوقف المساعدات الأميركية للجيش المصري. وإذ تبدو التطوّرات كلها تشير إلى توتّر في محيطها، إسرائيل لا توفّر جهدا في اقتصاد ما تبقّى من مقدّسات إسلامية في القدس. المسجد الأقصى مهدّد ببناء كنيس على أحد مداخله، ما يحتّم خطّة إنقاذ ما تبقّى من إرث عربي في المدينة.
هذه هي إذاً أبرز العناوين التي سنتحدث عنها في خلال حلقتنا.

المحور الإسرائيلي الداخلي

المذيعة: ومباشرةً ندخل في المحور الداخلي وبعض الأخبار. ونبدأ بموضوع التقليصات المالية التي على ما يبدو أنها بدأت فعلا تظهر انطلاقا من مخصّصات الأطفال والتعليم. فبداية المخصّصات التي تعطى للأطفال أصبحت 140 شيكل شهريا، في تخفيض شمل مَن وُلدوا بعد حزيران 2003. وقد وفّرت الخزينة ثلاثة ملايين شيكل بعدما نال هذا الإجراء انتقادات كثيرة. ومعروف في إسرائيل أن المخصّصات التي تعطى للأطفال تزداد مع تزايد عدد الأطفال داخل العائلة الواحدة.
أمّا بالنسبة للتعليم فخطّة حاسوب لكل طالب قد جُمّدت بسبب عدم توفّر الأموال. وهي بالمناسبة خطّة تُربط فيها أكثر من 1300 مدرسة في إسرائيل، بينها أيضا مدارس عربية. هذه المدارس تُربط بشبكة الإنترنت وتوضع ألواح إلكترونية في المدارس وتوزَّع حواسيب على الطلّاب والمعلّمين.
هذه كانت أبرز أخبار المحور الداخلي. الآن ننتقل إلى مناقشة موضوع الجبهة الداخلية.

المذيعة: انطلقت صواريخ من لبنان وسقطت في إسرائيل. هذه الصواريخ أثارت هلعا ورعبا في المستوطنات الإسرائيلية. القبّة الحديدية التي من المفترض أن تردّ الصواريخ استطاعت أن تعترض واحدا فقط. كل هذه المعطيات أثارت الكثير من التساؤلات عن جاهزيّة الجبهة الداخلية في إسرائيل لأي حرب مستقبلية. ما يعزّز أيضا هذا الأمر هو الصراع على النفوذ بين وزارة حماية الجبهة الداخلية ووزارة الأمن.
سنتحدث بشكل موسَّع أكثر في هذا الموضوع مع الدكتور عباس إسماعيل، مدير قسم الشؤون الإسرائيلية في "الميادين". أهلا بك دكتور عباس.
د. عباس إسماعيل: أهلا بك.
المذيعة: ولكن كالعادة، قبل أن نبدأ بالحوار، نذهب إلى هذا التقرير الذي يعرض لنا جاهزية الجبهة الداخلية الإسرائيلية:

حصل ذلك بالصدفة خلال نقاش لجنة مراقبة الدولة، إذ طُرحت مبادرة لضريبة جديدة تطال الأقنعة الواقية. حتى في اللجنة هناك مَن اعتبر الأمر عملا جنونيّا.
"صحيح أن الكنيست دخلت في عطلة الصيف. لكن في نقاش في لجنة مراقبة الدولة حول مسألة جاهزية الجبهة الداخلية للحرب، كان يوما عاصفا. ومع النقاشات والأسئلة عن توسيع الصلاحيات في وزارة الدفاع ووزارة حماية الجبهة الداخلية، اتّضحت بعض الحقائق المُقلِقة".
"نحن نعرف اليوم أن فجوة الحماية أي عدد المواطنين الذين لديهم حلول حماية لليوم مشابهة لما حصل بعد حرب لبنان الثانية".
"بعد سبع سنوات تقريبا على حرب لبنان الثانية، وردت البنود نفسها في تقارير المراقب، ليتّضح اليوم أيضا بعد عامَين ونصف على إنشاء وزارة حماية الجبهة الداخلية أن 40 بالمئة من مواطني إسرائيل لا يملكون أقنعة واقية. واليوم يتّضح أنه من الممكن جدا أن نكون المواطنون نحن مَن دفع الثمن".
"ليس لدى بعض المواطنين اليوم أقنعة واقية. وينبغي أن يُتّخَذ قرار بهذا الشأن. ولنعلم أن هذا القرار له انعكاسات مالية مهمّة جدّا".
"الآلية الأحسن والأسلم والأنسب هي بتحصيل ذلك من السكّان".
"نعم، ما سمعتموه صحيح. فمن الممكن جدا أن ينضمّ عمّا قريب قطاع إضافي إلى كل المراسيم والتقليصات، وهو ضريبة الأقنعة الواقية التي ستُدفع من جيبنا عن طريق زيادة الجباية في التأمين الاجتماعي".
"أنتم تحصّلون أموالا من جيب المواطن. هو مَن يدفع الضرائب، الكثير منها".
وزارة المالية عقّبت بالقول إنها تعارض فرض ضريبة لتمويل شراء الأقنعة الواقية. الموضوع موجود حاليا في مراحل العمل الأركاني، وبحاجة إلى موافقة رئيس الحكومة.

المذيعة: إذاً هذا التقرير الذي شاهدناه هو من القناة الثانية الإسرائيلية، يتحدث عن النواقص في الجبهة الداخلية.
قبل أن ندخل في هذا الموضوع، الصواريخ ماذا فضحت؟ ما كان وقع هذه الصواريخ التي سقطت شمال إسرائيل؟
د. عباس إسماعيل: ما يهمّنا نحن في هذا المحور هو الإشارة إلى كيفية تعامل الجبهة الداخلية الإسرائيلية مع هذا العدد المحدود جدا من الصواريخ.
المذيعة: ماذا كشفت؟
د. عباس إسماعيل: نحن كنا أمام أربعة صواريخ بدائية إذا صح التعبير؛ لا ترقى إلى مستوى الصواريخ التي يمكن أن تشكّل تهديدا فعليّا لإسرائيل من حزب الله. ووجدنا مسألتين:
المسألة الأولى هي أن هناك حالة من الهلع عمّت المستوطنين، وأن كثيرا من المستوطنات التي هرع فيها المستوطنون إلى الملاجئ وجدوا أن الملاجئ كانت مغلقة، مثل مستوطنة نهاريّا على سبيل المثال لا الحصر. هذه نقطة.
النقطة الثانية هي أن منظومة القبّة الحديدية التي يروَّج في إسرائيل بأنها المنقذ من ويل الصواريخ ثبت أنها أخفقت؛ بدليل أنها نجحت في اعتراض صاروخ واحد فقط. وهذا يعني بكل الحسابات، حتى الحسابات الإسرائيلية، فشلا ذريعا من شأنه أن يترك آثارا سلبية جدا في أية مواجهة مستقبلية إذا كان حجم الصواريخ أكبر ونوعية الصواريخ أكثر تطوّرا وأكثر فتكا. وبالتالي هذا يعيد النقاش في إسرائيل حول جدوى منظومة القبّة الحديدية في حماية الجبهة الداخلية في إسرائيل. وهذا أيضا يضيء على جاهزية الجبهة الداخلية بشكل عام في أية مواجهة مستقبلية.
المذيعة: قبل أن نضيء على هذه الجاهزية، سنذهب معك لنشاهد ماذا قال بنيامين نتنياهو رئيس الحكومة عن هذه الصواريخ وعن هذا الحدث بشكل عام. نشاهد بنيامين نتنياهو:

بنيامين نتنياهو: منذ قليل أُطلقت صواريخ من لبنان باتجاه الجليل الغربي. نحن نعمل في كل الجبهات في الشمال والجنوب من أجل حماية مواطني إسرائيل من خطر هذه الهجمات. نحن نعمل بمختلف الوسائل سواء عبر الإحباط أو الدفاع. سياستنا واضحة. ليعلم كل مَن يمسّ بنا أو يحاول المسّ بنا أننا صمدنا.

المذيعة: إذاً كما قال نتنياهو: نحن نعمل من أجل حماية مواطني إسرائيل. وهذا يطرح علامات استفهام كثيرة عن هذه الجبهة الداخلية بدايةً. كيف تطوّر هذا المفهوم؟ ومن ثم أصبحت لديها وزارة قائمة بحد ذاتها، وعلى رأسها وزير. لو تشرح لنا هذا التاريخ، تطوّر فكرة مفهوم حماية الجبهة الداخلية في إسرائيل.
د. عباس إسماعيل: لا شك في أن تطوّر فكرة الجبهة الداخلية، ومن ثم وزارة حماية الجبهة الداخلية ناجم عن عاملين أساسيين:
العامل الأول هو إخفاق النظرية أو العقيدة الأمنية الإسرائيلية في تأمين الحماية اللازمة للجبهة الداخلية.
والعامل الثاني تحديدا هو تغيّر خارطة التهديدات التي تتعرّض لها إسرائيل بشكل عام وجبهتها الداخلية بشكل خاص. وهذا بدأ تحديدا في العام 1991 عندما قام العراق بقصف إسرائيل بمجموعة من الصواريخ، بدا أن الجبهة الداخلية في إسرائيل منكشفة وعرضة للمسّ.
المذيعة: لم يكن هناك اهتمام بالجبهة الداخلية قبل الـ1991، أي في كل الحروب التي مرّت بها إسرائيل من قبل؟
د. عباس إسماعيل: المشكلة ليست أنه لم يكن هناك اهتمام. المشكلة هي أن العقيدة الأمنية في إسرائيل كانت قائمة على مبدأ. نتيجة للتهديدات التي كانت تتعرّض لها. المبدأ يقول إن إسرائيل دائما تعمل في حال حصول حرب على نقل الحرب بسرعة إلى أراضي العدو، وبالتالي تحييد الجبهة الداخلية وحسمها بأسرع وقت ممكن. هذا المفهوم سقط بعد العام 1991 وسقط في الحروب التي تَلَت. سقط في عام 1993 وعام 1996 وسقط في الحرب مع لبنان وسقط في الـ2006 وسقط في الحرب مع غزة. هذا المفهوم سقط؛ بمعنى أن الجبهة الداخلية خارج نطاق الحرب، هذا لم يعد قائما في إسرائيل. المعادلة الجديدة التي يعتقدون بها في إسرائيل هي أنه في أية حرب مستقبلية الجبهة الداخلية سوف تكون جبهة مباشرة للحرب. وبالتالي، هذا يستدعي من الإسرائيليين إدخال تغيير على العقيدة الأمنية الإسرائيلية التي كانت قائمة على عناصر ثلاثة هي: الردع والحسم والإنذار. وبالتالي أُدخل عنصر رابع بعد عام 2006 هو عنصر الحماية؛ والمقصود هو حماية الجبهة الداخلية. وبالتالي حصل تطوّر. تطوّرت التهديدات، تطوّرت المخاطر. وإسرائيل التي كانت في السابق أمام حرب تقليدية يمكن لها أن تحسمها بسرعة وأن تنقل الحرب إلى أرض أعدائها بسرعة، هذا لم يعد قائما الآن ولم يعد من الممكن نقل الحرب إلى أرض العدو. وفي أية حرب مستقبلية الجبهة الداخلية هي جبهة للقتال. لذلك، تطوّر هذا المفهوم. في العام 1991 قرّرت إسرائيل أن تنشئ جبهة أسمتها الجبهة الداخلية في إسرائيل. نحن نعرف أن الجيش الإسرائيلي يقسم مناطقه أو جبهته إلى ثلاث: الجبهة الشمالية، الجبهة الجنوبية، الجبهة الوسطى، أو المناطق: منطقة أو جبهة. أُدخلت في العام 1991 جبهة جديدة هي الجبهة الداخلية.
المذيعة: وأنشئت لهذه الغاية، كما نشاهد الآن في هذه المعلومات التي تمرّ على الشاشة، في العام 2011 تم إعلان وزارة حماية الجبهة الداخلية. وهذا ما ينقلنا إلى نقاش آخر يتعلق أيضا بنقاش واسع الآن داخل إسرائيل هو حول صلاحيات هذه الجبهة بالتوازي مع صلاحيات وزارة الأمن. هناك خلاف على الصلاحيات، وهناك شدّ حبال بين الطرفين. ما لبّ الخلاف الآن؟ على أية نقاط يختلفون؟
د. عباس إسماعيل: شُكّلت وزارة جديدة من أجل إرضاء باراك، وأوكلت إلى ناتان فلنائي. هذه الوزارة كانت من دون صلاحيات، من دون أية قدرة على الفعل. كانت مجرّد وزارة تقريبا لا صلاحيات لها. الآن عندما شُكّلت الحكومة الإسرائيلية الجديدة عُيّن جلعاد أردان الذي هو من الليكود وزيرا لحماية الجبهة الداخلية. هذا الوزير جاء ليمارس صلاحياته. وجد بأنه وزير على وزارة من دون صلاحيات. أثار مشكلة بأنني إذا كنت وزيرا، كيف سوف أتحمّل المسؤولية من دون أن تكون لديّ صلاحيات؟ أنا أطالب بالصلاحيات. عندما أراد جلعاد أردان الحصول على صلاحيات لوزارته اصطدم بوزارة الأمن التي تعتبر أن الجبهة الداخلية من شأنها هي. وبالتالي هذا يُظهِر أن الجبهة الداخلية هي أمام ثلاث مشاكل في الحقيقة: هناك مشكلة الجاهزية، ومشكلة الصلاحية، ومشكلة المرجعية. الآن هذه المشكلة تفاقمت. جلعاد أردان هدّد بأنه إذا لم تُعطَ وزارته صلاحيات سوف يستقيل من هذه الوزارة. نتنياهو مع أنه قدّم لهذه الوزارة ميزانية، تقريبا 400 مليون شيكل بعد أن كانت ميزانيتها سابقا فقط ملايين الشواكل، تعهّد بأنه سوف يعمل على حلّ هذه المشكلة. ولكن حتى الآن لم يتم التوصّل إلى حل لأن الجيش الإسرائيلي ووزارة الأمن والجبهة الداخلية لإسرائيل تصرّ على عدم نقل هذه الصلاحيات إلى وزارة أخرى.
المذيعة: المشكلة الآن أيضا بين الوزيرين. موشيه يعالون أيضا مصرّ على أن تبقى الصلاحيات بيده، وهو وزير الأمن، وألّا تعطى إلى جلعاد أردان.
د. عباس إسماعيل: بالضبط. هذه هي المشكلة. وجلعاد أردان يهدّد بأنه إذا لم يحصل على صلاحيات فإنه سوف يستقيل من هذه الوزارة. هناك مساعٍ لتدوير الزوايا لإعطائه بعض الصلاحيات. المشكلة هي أكبر من ذلك. المشكلة هي أن الجبهة الداخلية في أية حرب، هناك عدة أبعاد، عدة مستويات يجب أن تواجهها الجبهة الداخلية. هناك مسائل لها علاقة بالحياة المدنية، بالمجتمع المدني. هناك شيء له علاقة بالإطفائيات، بالدفاع المدني. هذه المسائل في إسرائيل هي من اختصاص وزارة الأمن الداخلي. هناك مسائل لها علاقة بالسلطات المحلّيّة: بالمجالس البلديّة، بالملاجئ. فهذه من اختصاص مَن؟ هناك مسائل لها علاقة بالصواريخ وبنقل السكّان. إذاً هناك مجموعة من المجالات. هناك ضياع للصلاحيات. حتى تقرير مراقب الدولة الذي صدر منذ أسبوعين تقريبا حذّر من هذه النقطة، وأشار إلى أنه لا يوجد تنسيق بين كل الهيئات التي تعنى بالجبهة الداخلية.
المذيعة: عفوا على المقاطعة، ولكن بما أنك تتحدث عن موضوع تقرير مراقب الدولة. ونحن نعلم جيدا أنه ليس فقط حذّرا من موضوع الصلاحيات، إنما حذّر أيضا من موضوع جاهزية الجبهة الداخلية بشكل عام. نشاهد بعد قليل على الشاشة نقاط الضعف في الجبهة الداخلية. لو تُحَدِّثنا عنها. هناك نقص في الأقنعة الواقية. وماذا أيضا؟ مشكلة المشاكل موضوع الأقنعة الواقية.
د. عباس إسماعيل: في الجبهة الداخلية هناك مشكلتان، أو تسمى في إسرائيل نوع من الدفاع السلبي والدفاع الإيجابي:
الدفاع الإيجابي بمعنى أن إسرائيل تؤمّن منظومة صواريخ لاعتراض الصواريخ التي تستهدف الجبهة الداخلية.
وهناك أيضا الدفاع السلبي القائم على موضوع إقامة الملاجئ، تحصين الملاجئ والغرف الآمنة، توزيع الكمّامات الواقية من الغازات السامّة. كل هذه المسائل.
بالمستويَين حتى الآن تُعتبَر إسرائيل غير جاهزة على المستويين.
على مستوى منظومات الصواريخ القادرة على اعتراض الصواريخ التي تستهدف إسرائيل: ثبت أن هذه تقدّم حلّا جزئيّا جدا؛ بدليل ما حصل منذ أيام ببعض الصواريخ على منطقة شمال فلسطين.
المستوى الآخر: حتى الآن لم تصل إسرائيل إلى مرحلة الجاهزية لأن الأرقام تشير إلى أن أكثر من 40 بالمئة من الإسرائيليين لا يملكون أقنعة واقية. تقريبا 60 بالمئة من ملاجئ تل أبيب غير صالحة مع أن منطقة تل أبيب، منطقة الوسط في إسرائيل، هي منطقة الكثافة السكانية الأكبر. وحسب الإسرائيليين، يُتوقَّع أن تكون عرضة لمئات الصواريخ في أية مواجهة مستقبلية مع حزب الله.
المذيعة: هناك أيضا دليل على أن هذه الجبهة غير جاهزة هو المناورات التي تحصل بشكل مكثّف وبشكل متلاحق. هناك مناورة جرت في المطار. وتبيّن أنها أثارت الهلع في النفوس. نشاهد كيف نقل التلفزيون الإسرائيلي أجواء هذه المناورة ومعطياتها:

(فيلم(
المذيعة: إذاً هذه هي المناورة التي جرت في مطار حيفا بحسب ما نقلت القناة الثانية. ماذا جرى؟ جرت مناورة من دون أن يعلم المسافرون بالأمر؟
د. عباس إسماعيل: في النهاية هي مناورة من مجموعة كبيرة من المناورات التي تجري في إسرائيل منذ العام 2006.
المذيعة: بشكل مفاجئ.
د. عباس إسماعيل: نعم. منذ العام 2006 والمناورات تجري من أجل جاهزية الجبهة الداخلية. وحتى الآن لم يصلوا إلى هذا المستوى. وهذه المناورة تعكس أيضا هذه المسألة بعدم الجاهزية.
المذيعة: والدليل، كما أوضح التقرير، أن الكثيرين ذهبوا إلى المستشفيات.
شكرا دكتور عباس إسماعيل، مدير قسم الشؤون الإسرائيلية في قناة الميادين على كل هذه المعلومات التي قدّمتها لنا في هذا المحور.
مشاهدينا، بعد قليل، في المحور الإقليمي من "خلف الجدار" سنتحدث عن الخوف الإسرائيلي من التطوّرات في مصر ورفضها الإجراء الأميركي بوقف المساعدات العسكرية للجيش المصري. تابعونا.

الحلقة الكاملة
مقاطع الحلقة