التعريفات #أوروبا

حيث تجلس في مكانها تنظر روسيا إلى الشرق الأوسط كجزء من جوارها الواسع. ترى فيه فرصاً ومخاطر في وقت تقترب فيه علاقتها مع أميركا للمرة الأولى منذ زمن طويل من حدود الانفجار. انفجار قد يحدث فجأة في أكثر من منطقة مرشّحة للتصعيد. ديمتري ترينين مدير مركز كارنيغي في موسكو يُجيب في هذا المقال عن الأسئلة المتعلقة بالتحوّلات الدولية والعلاقة المتأزّمة بين موسكو والغرب ومآلات الصراع في سوريا. هذا المقال يعكس رؤيته.

قد تعاني أوروبا أكثر من الشرق الأوسط. قد تشهد اضطراباً. في القارة العجوز يسود قلق من أفكار الرئيس الأميركي دونالد ترامب. إذا وجدت تلك الأفكار صدى ولاقت انتشاراً سيكون لهذا الأمر تأثير على استقرارها. واقع أن ترامب يقدّم نموذجاً بديلاً مع وجود متابعين له استوحوا من أمثلته يخلق تأثيراً مضاعفاً في الفضاء الأوروبي. هنا قراءة يعرضها توماس فالاساك مدير كارنيغي في أوروبا ضمن ملف "عالم مضطرب". تركّز أبحاثه على الأمن والدفاع والعلاقات عبر الأطلسي وأوروبا الشرقية.

لطالما شهدت ساحات النضال الفلسطيني والعربي في أوروبا مثل هذه الهجمات الصهيونية على منظميها وعلى ضيوف النشاطات. ففي خضم المواجهة المفتوحة مع الصهاينة في وعلى كل جبهات الصراع يجب علينا أن نكون حذرين ويقظين وعلى يقين بأن أيّ شيء يؤلمهم ويزعجهم هو شيء يسعدنا ويفرحنا ويعزّز مسيرة نضالنا.

كانت بريطانيا وقتها وراء العقوبات ضد الحزب لكن العديد من الدول الأعضاء لم تستجب وقتها للضغط الذي مارسته الولايات المتحدة وإسرائيل، اللتين أرادتا وضع حزب الله على القائمة الأوروبية للمنظمات الإرهابية، خوفاً من زعزعة استقرار لبنان.

ونحن نكتب هذه الأسطر تقف السيّدة ويلسون ريبولد وزير ةالمحاربين القُدامى (وزير ة العدل سابقاً) أمام لجنة العدل الكندية للإدلاء بشهادتها حول ما بات يُعرَف في كندا بفضيحة شركة لافالين نسبة إلى شركة أس إن سي لافالين

الرئيس مادورو يعلن أن غالبية الشعب الفنزويلي يعارضون التدخل العسكري في البلاد ويدعون إلى الحوار. تزامناً استمرار التظاهرات دعماً لمادورو ورفضاً للتدخل الخارجي في بلادهم، متهمين واشنطن بمحاولة إدخال الامبريالية إلى فنزويلا.

ماذا يقول الباحث أنطوان شاربنتييه عن مستقبل الاتفاق النووي والعلاقة بين إيران وأوروبا.

في روسيا يُنظر إلى العلاقة مع الولايات المتحدة على الشكل التالي: سوف تكون سيّئة قبل أن تصبح أكثر سوءاً. لا تتّجه الأمور لتغدو أكثر سهولة. الضغط الذي تمارسه الولايات المتحدة وحلفاؤها من المرجّح أن يتزايد. في سياق المواجهة بين البلدين ربما يحدث انفجار مفاجئ. ديمتري ترينين مدير مركز كارنيغي في موسكو يتحدث حول ذلك.

في الوقت الذي فكّك فيه الاتحاد السوفياتي حلف وارسو، أبقت الولايات المتحدة حلف الناتو لتصبح القطب الوحيد المهيمن في العالم عسكرياً وسياسياً واقتصادياً وإعلامياً. ولكنّ مؤتمر وارسو لم يرقَ إلى طموحات الولايات المتحدة، وفي النهاية لم يصدر عن هذا اللقاء أيّ بيان مشترك، ولم يتمكنوا من تأسيس حلف ضد إيران أو تهديد إيران بأيّ طريقة. أمّا إيران فقد كانت حاضرة في سوتشي مع روسيا تسهم في هندسة واقع جديد في المنطقة والعالم، غير آبهة بالثرثرة التي اعتاد الإعلام الغربي إطلاقها، آملاً أن يربح الحرب قبل أن تبدأ. فقد كان الرئيس بوتين يترأس قمة سوتشي التي ضمّت روسيا وإيران وتركيا، وفي هذا اللقاء يمكن استقراء الفعل من القول ويمكن أن نتوقع سير المراحل المقبلة لأنّ الصدق واحترام سيادة الآخرين هما سيّدا الموقف هنا.

وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف يحذّر من "إسرائيل تسعى إلى الحرب وأن الطريقة التي تتصرف بها هي والولايات المتحدة تجعل فرصة نشوب حرب هائلة"، ويقول مستغرباً "يلومونا نحن لا إسرائيل لانتهاك القانون الدولي لنستفق هل خطر حرب مع إسرائيل كبير؟".

قد تشهد أوروبا اضطرابات وتعاني أكثر من الشرق الأوسط. ستشهد بالتأكيد عاماً متوتراً لأسباب عدّة. أولاً كيف سيكون وضع الشعبويين خلال انتخابات البرلمان الأوروبي؟ ثانياً هناك الكثير من المظالم في أوروبا بعضها يعود إلى مئات السنين ويمكن أن يبرز من جديد. ثالثاً هناك دونالد ترامب. توماس فلاسيك الذي تتركز أبحاثه حول الأمن والدفاع يتحدث حول هذه القضايا.

أسئلة كثيرة تحوم حول الآلية الأوروبية للتجارة التي وضعتها الدول الأوروبية للحفاظ على تعاملاتها مع إيران والإفلات من العقوبات الأميركية. هذه الآلية ترتكز على استحداث قناة مالية تجري عبرها التعاملات المالية باستقلالية، وفق نظام لا تهيمن عليه واشنطن من خلال الدولار. فما المشكلة التي تعيق سير هذه الآلية؟ وما الحلول الممكنة في المدى المنظور لتستطيع كل الأطراف المعنية الإفادة منها ولو في قطاعات محددة؟

تواجه أوروبا وضعاً معقداً. للمرة الأولى منذ سبعين عاماً تضطر للتعامل مع رئيس أميركي مع عدد من المواقف العدائية تجاهها. هل هناك بدائل عن أميركا؟ وهل تتقارب بروكسل مع روسيا؟ ماذا عن المصالح المتضاربة في الشرق الأوسط ومسارات الأزمة المعقدة في سوريا؟ عن ذلك يتحدث مارك بيرييني من منظور أوروبي. بيريني شغل سابقاً منصب سفير فرنسا في سوريا خلال حقبة الرئيس حافظ الأسد ولاحقاً الرئيس بشّار الأسد، وحالياً هو أستاذ زائر في معهد كارنيغي بأوروبا، حيث تركز أبحاثه على التطوّرات في الشرق الأوسط وتركيا من منظور أوروبي.

المرشد الأعلى الإيراني السيد علي خامنئي يوضح أن شعار "الموت لأميركا"يستهدف الرئيس دونالد ترامب ومستشار الأمن القومي جون بولتون ووزير خارجيته مايك بومبيو وليس الأمة الأميركية. كما ينصح بعدم الثقة بالأوروبيين لأنهم "مثلهم مثل الأميركيين" وأن المسألة مسألة ثقة.

منذ ربيع العام الماضي بات واضحاً لأوروبا أن شيئاً ما تغيّر. للمرة الأولى، أمست تواجه رئيساً أميركياً يشهر بحقها مواقف عدائية. سريعاً أدركت أنها لم تعد تستطيع، كما في السنوات السبعين الماضية، الاعتماد على أميركا لتأمين أمنها. مارك بيريني الذي تركز أبحاثه على التطوّرات في الشرق الأوسط وتركيا من منظور أوروبي يتحدث عن ذلك وعن رقعة الشطرنج المعقدة في الشرق الأوسط.

المزيد