التعريفات #ا_ل_م

منذ نزول القرآن الكريم وهو يتعرض للقصف من قبل كثيرين وإنطلقت محاولات للتشكيك في صدوره عن المولى عز وجل, وقد كثرت في الآونة الأخيرة إدعاءات المستشرقين وغيرهم بأن القرآن الكريم ليس عربيا بل إقتبسه رسول الإسلام من السابقين بدليل أن بعض ألفاظها سريانية أو آرامية لا فرق، لقد دأب العلماء على تقسيم اللغة أو اللهجات الآرامية إلى فئتين كبيرتين: شرقية عراقية، وغربية شامية.. وإذا نظرنا إلى مادة "القرآن" التى كتبها بالإنجليزية ويلش فى دائرة المعارف الإسلامية، نجد أنه يقول: إن المستشرقين قد قبلوا النظرية التى قال بها المستشرق الألمانى شڤالى فى كتابه "تاريخ القرآن : إن لفظة "القرآن" مأخوذة من الكلمة السريانية قِريُنُاqeryānā، ومعناها: القراءة المقدسة، ثم تناول الكاتب أراء علماء الإسلام فى لفظة "قرآن" ،مقرراً أن النظرة الغالبة لدى الدوائر الإسلامية ترى أن كلمة "قرآن" اسم من "قرأ".. وحاول البعض تفسير الكلمات المقطعة في القرآن الكريم وإدعو أن ال م, أل م ص, أل ر, كهيعص وغيرها هي أرامية ولها معاني, وهذا مجرد إدعاء, فالذين قدموا هذا الطرح قرأوها بالعبرية وليس بالأرامية.. ويدعي البعض أن مفسر القرآن لا يستطيع أن يفسره بشكل صحيح إلا إذا أتقن اللغة السريانية القديمة. هذا إدعاء واضح السقوط والبهتان.

على الرغم من أن حياة الرسول الأعظم كانت مزدحمة بالإنجازات و التطورات و تمكن من إحداث تغيير جذري في المجتمع العربي آنذاك , إلا أن السير التي كتبت عنه و عن مسيرته شابه الكثير من التقصير لجهة تغليب النقل على العقل , و لكثرة عبث المستشرقين لا حقا بهذه السيرة المباركة والذي حدث بعد وفاة رسول الإسلام أنّه تمّ التجاوز عن النص إلى التأويل , وتمّ التجاوز عن سيرة المصطفى إلى سيّر بعض أدعياء العلم والفقاهة , و بهذا الشكل كثرت المذاهب و الطوائف والملل والنحل والتفسيرات والتأويلات حتى أصبح الإسلام إسلامات و الدين ديانات و الرأي آراء والوحي الواحد الذي يمثلّه جبرائيل مجموعات من الوحي , وأصبحت كل طائفة وكل ملة وكل نحلة تقتبس من مصادر التشريع القرآن والسنة على وجه التحديد ما يقوّي موقف هذه الطائفة وتلك الملّة وذينك النحلة.

نجح الكثير من الدعاة والمتشددون منهم على وجه التحديد على استقطاب مئات الآلاف من الأنصار والأتباع، حتى أصبح جمهور الدعاة بدون حدود على عكس جمهور المثقف الذي إنزوى وتراجع دوره إلى أن صنفه البعض ميتاً ومنتهياً. ومما قاله الدكتور فؤاد زكريا: إن دعاة تطبيق الشريعة يرددون عبارات ذات تأثير عاطفي هائل على الجماهير، ونتيجة لهذا التأثير العاطفي تمر هذه العبارات دون أن يتوقف أحد لمناقشتها، وتتناقلها الألسن محتفظة بمحتواها الهلامي، حتى تشيع بين الناس و كأنها حقائق نهائية ثابتة، مع أنها في ضوء التحليل العقلي عبارات مليئة بالغموض والخلط.

لم يبتل العالم الإسلامي بشيئ مثل إبتلائه بالتكفير و تصدي الجهلاء لمقام الفتيا و صناعة الحكم الشرعي الخاطئ الذي يقفز على أهم الثوابت الشرعية وقواعد الشرع الأصيلة من قبيل لا ضرر ولا ضرار في الإسلام , ما أحتاط الإسلام في شيئ مثلما إحتاط في الدماء , وقاعدة حرمة الدماء و الأعراض والأموال قد لجأ بعض أنصار المشروع الإسلامي في الجزائر إلى حمل السلاح وصعدوا إلى الجبال لمقاومة "الطاغوت العلماني" كما كانوا يسمونه وأدخلوا الجزائر في عشرية حمراء.

على رغم أن مفردة العلم ورد في القرآن الكريم عشرات المرات , لكن المسلمين هم أبعد الناس عن العلم , بل على العكس أدمنوا الخرافة و الدجل و قراءة الرمل و الورق ...و ما زال التعليم الإبتدائي و المتوسط و الثانوي و الجامعي , التعليم العلمي و الإنساني و الشرعي يعاني من معضلات قل نظيرها إنعكس سلبا على واقع المجتمعات العربية و تخلفها الفظيع عن الركب الحضاري.

كرس الإسلام في منظومته الفكرية والثقافية والعقدية مفهوم تعلق الإنسان بوطنه وبأرضه واحتسب من قتل دون أرضه ووطنه شهيدا... وللإشارة فإن السلم المجتمعي والعلاقة بين الوطن والمواطنة هي من مقاصد الشريعة العليا.. والإسلام دين الفطرة، جاء ليتمّم مكارم الأخلاق، ومن ذلك حبّ الأوطان والدفاع عنها وعن قدسيتها وجغرافيتها وحدودها ومقدساتها وعرضها وسكانها، إن للوطن فى أعناق أبنائه أمانة يجب أن يدافعوا عنه بكل ما أوتوا من قوة وبأس وواجب كل إنسان أن يحافظ على أمنه وسلامته، وشرع الجهاد في سبيل الله دفاعا عن الدين والوطن والأرض والعرض ومن قتل في سبيل الدفاع عن وطنه كان شهيدا في سبيل الله وشهداء الوطن هم شهداء في الأدبيات الربانية والمحمديات... ومع بدايات الغارة الكبرى على ديننا وحضارتنا وأوطاننا راجث ثقافة الإستهانة بالأوطان وسادت لغة حمد وشكر الإستعمار ومطالبته بالعودة إلى بلادنا لأن الإستقلال كان لعنة وليس نعمة ...ومثل هذه الأدبيات تصنع في غرف سوداء تتربص بأمتنا وقلاعها ..وقد إنتشرت فتاوى لبعض المتطرفين تنكر حب الأوطان وتطالب بتدميرها بدل الحفاظ على أمنها ومن من لا خير له في وطنه لا خير له في دينه, واذا كان التطور الحضاري الغربي لم يعرف المواطنة وحقوقها الا بعد الثورة الفرنسيَّة في أواخر القرن الثامن عشر الميلادي فإن الإسلام جعل حب الأوطان من الإيمان , لأن الإسلام الحضاري يقر الوفاء والإعتراف بالجميل.

خطاب التطرّف الإلكتروني

أصبح الفضاء الإلكتروني والشبكة العنكبوتية مجالا رحبا وواسعا لنشر خطاب العنف والتكفير ومواجهة الدول والمجتمعات وإستقطاب العناصر الجديدة والزج بهم في أتون الإرهاب وتحويلهم إلى خلايا فاعلة ونائمة في أكثر من جغرافيا... للإشارة فإن تنظيم داعش كان يمتلك مائتين وعشر موقعا إلكترونيا، وكل تنظيمات العنف في المشرق العربي والمغرب العربي وفي خط طنجة – جاكرتا عموما تملك مواقع إلكترونية مباشرة وغير مباشرة, وتتواصل بحرية كاملة مع العناصر الإرهابية في القارات الخمس , وقد سهل الجهاد الإلكترونى للجماعات المتطرفة فى تجنيد الشباب، والتخطيط للعمليات الإرهابية ،ويعتبر تنظيم القاعدة من أكثر جماعات العنف اهتمامًا بشبكة الإنترنت وقد أشار الظواهري إلى أن العمل الإعلامي للقاعدة يتمتع بنفس أهمية العمل العسكري، وكانت الشبكة العنكبوتية ميدانا للتدريب العسكري والإرشاد إلى كيفية التفخيخ والتنسيف من خلال نشر كتيبات عن الأسلحة، تكتيكات القتال، صنع المتفجرات، تقديم دورات في صنع المتفجرات وإرشادات حول كيفية صناعها محلياً وفي المنازل، والعجيب أن كل المواقع الجهادية والتي تدعوإلى العنف والإرهاب تستضيفها شركات غربية أمريكية بالدرجة الأولى نظراً للجهود والقيود التي تفرضها الدول العربية علي نشاط الجماعات الإسلامية الأصولية واستخدامها للإنترنت، فمزودوخدمات الانترنت يتواجدون في الغرب والولايات المتحدة الأمريكية بحجة حرية التعبير.. فيما هي تهدف إلى توتير الأمن القومي العربي.

تنظيم داعش في أفريقيا

تعتبر القارة الإفريقية واحدة من أهم القارات التي حباها الله بثرواتٍ وموارد طبيعية لم تنضب بعد، رغم سياسة السرقة الغربية الممنهجة لخيرات إفريقيا، فقد قامت العديد من الدول الغربية التي احتلت إفريقيا بسرقة اليورانيوم والذهب والنفط والموارد الطبيعية الأخرى وهو الأمر الذي أكدّه عشرات الخبراء الغربيين. ومن الثروات التي وضع الصهاينة والغربيون أيديهم عليها في القارة السمراء الألماس الطبيعي وهو أغلى الأحجار الكريمة في العالم .. و مثلما عملت الإرادات الدولية على تركيع القارة الإفريقية , فقد خططت داعش أن تنتشر في القارة السمراء , و بالتزامن مع إنتشارها في سوريا و العراق نسجت علاقات قوية مع تنظيمات إرهابية أخرى في إفريقيا بهدف تكوين تحالفات تخدم جهوده من أجل الانتشار في مناطق جديدة ..و من التنظيمات المتشددة التي بايعت تنظيم داعش في نيجيريا مجموعة بوكو حرام التي أصبح إسمها ولاية الدولة الإسلامية في غرب أفريقيا , كما أن مجموعات ليبية أعلنت و تحولت إلى ركن ركين للتنظيم في شمال إفريقيا.. و في الجزائر تنظيم صغير يحمل إسم جند الخلافة بايع داعش العام 2014 .. تكاثر تأسيس الخلايا الداعشية في القارة الإفريقية أثار الكثير من التساؤلات حول الجهات التي تعمل على تكريس الفكر الداعشي في إفريقيا و نشر العنف الأعمى في هذه القارة التي ما زالت ترزح تحت أعباء مخلفات الإستعمار الغربي.

المعارضة في الإسلام

في الوقت الذي يقدم البعض الإسلام على أنه دين إقصائي إستئصالي وأحادي وشمولي وشوفيني بناءا على ممارسات بعض السلطات في التاريخ الإسلامي والراهن والتي شرعنت وجودها بالإسلام كما إدعت ومن خلال ممارسات الحركات التكفيرية الإقصائية, إلا إن إسلامها يختلف عن الإسلام الرباني الحضاري الذي ضمن مبدأ المعارضة وأقر الشورى وجعل الرأي و الرأي الأخر من موجبات التكامل الحضاري كان الحوار هو سيد الموقف, وإقامة الحجة والبرهان طريق الإقرار بهذا الحق أو ذاك " قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين " الإسلام أقر مشروعية المعارضة بالمطلق وجعل المشرع الوقوف في وجه الحاكم ونصحه أعظم الجهاد عند الله, نعم إذا كانت المعارضة تفضى إلى الفتنة والقتل وإراقة الدماء وهتك الستر فعندها لا مناص من وقف ما يتعارض مع الأمن العام.

لم يختلف المسلمون حول شيء مثلما اختلفوا على تاريخهم الإسلامي الذي كان يحظى بالقداسة أحيانا, وبحماية السلاطين في أحايين عدة, وكاد البعض يلحقه بالنص المقدس غير قابل لا للتصحيح ولا للنقد ولا إعادة قراءته وتنقيته من الروايات التي أقحمت فيه إقحاما... وزادت الامور تعقيدا مع تشعب المدارس النقدية لقراءة التاريخ, فاليساري كان يرى أن التاريخ الإسلامي حركة الإقتصاد السلطوي البلاطي , والقومي كان يرى العروبة محركة التاريخ الإسلامي , والإسلامي قدس التاريخ الإسلامي وإعتبر أعتى الطغاة قسوة في التاريخ الإسلامي أمراء للمؤمنين ..وهكذا دواليك بالنسبة للحداثيين والتغريبيين ومقتفي آثار المستشرقين.. كل الخلافات التي عصفت وتعصف بالمسلمين اليوم مردها إلى الروايات التاريخية المتضاربة والمتناقضة والتي تجاوزت كل الحدود المنطقية والعقلية. وإذا كنّا نختلف حول وقائع حدثت بالأمس القريب ونجد لها مئات الروايات وآلاف المحددّات, فما بالك بتاريخ إنقضت عليه قرون .. وعندما يقرأ الواحد منا تاريخ الثورات العربية, يكتشف حجم التناقض في الروايات التاريخية القريبة, فهذا التاريخ قد يحوّل العميل إلى مجاهد يحظى بأعلى المناصب والإمتيازات ويحوّل المجاهد الحقيقي إلى خائن متعامل مع الإستعمار. وإذا أردنا أن نضع مسارا للنهضة والتنمية علينا أن ننهي وبكل قوة الجدل البيزنطي في تاريخنا الإسلامي, إما بالتوافق على إعادة كتابة هذا التاريخ بوسائل علمية ونقدية وإبستلمولوجية, وإما نلغي مساوئه عن بكرة أبيها أوأقلا نلغي التاريخ الجدلي الذي فيه خلاف يفضي إلى الإقتتال, ونبقي على الجانب الإيجابي إذا كان هناك جوانب إيجابية, ونتوجه للمستقبل بالكامل ..

نظرية الحكم الإسلامي

سوريا الدروس والعبر

لا يجب على العرب والمسلمين أن يغضوا الطرف عن سوريا العربية وما حدث فيها وما جرى عليها, وينبغي أن يؤسسوا دروسا وعبرا للأجيال العربية والإسلامية والإنسانية من محنتها وتجربتها الدامية.. فبحجة الحرية والدمقرطة إندلعت حرب عالمية ضد الدولة السورية وكان يقف وراءها الكيان الصهيوني والولايات المتحدة الأمريكية والمخابرات الأقليمية.. ووسط هذا التداخل الكبير والمعقد بين رغبة الإرادات الدولية بإنتاج دولة سورية موالية للمحور الأمريكي ورغبة السوريين بالإصلاح , تاهت الرؤى وإختلط الحق بالباطل ... الصراع في سوريا ليس صراعا من اجل الديموقراطية والحريات فهذه لا تحتاج الى كل هذا العنف وهذا الدمار وكل هذه التحالفات .كما انه لا يحتاج الى التحالف مع الاجنبي الطامع. وحتى نستخلص العبرة من المحنة السورية ولتكون منارة للأجيال السورية والعربية والإسلامية والإنسانية , كيف صمد علماء سوريا وكيف صمدت القيادة السورية والجيش العربي السوري والشعب السوري, وكيف ستكون سوريا الجديدة تربويا علميا إعلاميا ثقافيا سياسيا إستراتيجيا حضاريا؟ وكيف تتعلم الأجيال السورية والعربية والإنسانية من المحنة السورية وما الذي يجب على الدولة السورية أن تفعله من أجل أمن ثقافي بعيد المدى ؟ والأخطر من كل ذلك كيف نصون إسلامنا من الخطف والتأويل والتدجيل وتحويله إلى سيف قاطع بيد علماء البلاط والضلال ...

لم يظلم كائن في الجغرافيا العربية والإسلامية مثلما ظلمت المرأة المسلمة التي إنتصر لها الله بسلسلة من الأحكام الشرعية والتكاليف الربانية والتي ظلت حبيسة التنظير والإستنباط, فيما الواقع كان سوداويا تجاهها... صحيح أن الرسول نجح في إعادة الإعتبار للمرأة , لكن بعد إلتحاقه بالرفيق الأعلى تغيرت الأحوال وأشتاق البعض لإيام الجاهلية فقرر أن يسترسل في وأد المرأة روحا ودورا و فكرا.. فالفقه صار ذكرا, والإفتاء ذكرا, والموقع السياسي ذكرا, والزعامة ذكرية والقضاء ذكرا, وحلت الذكورة في كل جانب, والأغرب من كل ذلك أن معظم الذين كتبوا عن المرأة المسلمة وأحوالها وإنشغالاتها ذكور ذكور, وكثيرا ما تعقد مؤتمرات إسلامية للبحث في شؤون المرأة المسلمة يشارك فيها ذكور وذكور فقط, فهل يا ترى فقدت المرأة المسلمة لسانها وعقلها وفكرها, أم أن فكر الوأد و الدفن تحت الرمال ما زال عادة عربية و إسلامية.

حياكم الله و بياكم وجعل الجنة مثواكم، واحدة من أهم المدلهمات التي حاقت بمسيرة الفكر الإسلامي وحركة الإستنباط والإجتهاد وأخرجت الرؤية الإسلامية من الدائرة الإنسانية إلى الدائرة المذهبية والقطرية والجهوية الضيقة إهمال فقه المقاصد الشرعية وعدم إكتشاف الأبعاد الكلية لدين الله, فغصنا في الفروع وتركنا الكليات وإشتغلنا بالبيزنطيات وجدلها وتركنا روح الشريعة التي أرادنا الله أن نسبر أغوراها لتصبح مقياسا لحركة التصور والإستنباط وصناعة الرؤية الواقعية... وكان الشاطبي صادقا ودقيقا عندما قال الفقه بلا مقاصد فقه بلا روح والفقيه بلا مقاصد فقيه بلا روح ان لم نقل انه ليس بفقيه والمتدين بلا مقاصد متدين بلا روح, والدعاة الى الاسلام بلا مقاصد دعاة بلا روح ومن هنا تبرز حاجة المجتهد والمسلم العادي الى معرفة مقاصد الشريعة, فالبنسبة للفقيه المجتهد فيكفي ان نشير الى ان الفقه حتى في اصله اللغوي لايتحقق الا بمعرفة حقائق الاشياء والنفوذ الى دقائقها واسرارها وبالتالي فليس الفقه حقيقة سوى العلم بمقاصد التشريع واسراره ويذهب محمد طاهر بن عاشور صاحب كتاب مقاصد الشريعة الإسلامية إلى القول بأن طريق المصالح هو أوسع طريق يسلكه الفقيه في تدبير أمور الأمة عند نوازلها ونوائبها إذا التبست عليه المسالك، وأنه إن لم يتبع هذا المسلكَ الواضح والمحجةَ البيضاءَ فقد عطَّل الإسلام عن أن يكون دينًا عامًا وباقيًا.

المزيد