التعريفات #اتفاقية_أوسلو

نفير فلسطيني عام لمواجهة ما سُمي بـ "صفقة القرن"

رفضاً لما يسمى "صفقة القرن" تعم التظاهرات معظم المناطق الفلسطينية والمخيمات، والرئيس الفلسطيني يتحرك عربياً ودولياً لمواجهة الصفقة، ومكالمة هاتفية بين الرئيس الفلسطيني ورئيس حركة حماس تنذر بكسر جليد الانقسام.

"حماس": تصريحات بينيت حول "المنطقة ج" استمرار في سياسة التطهير العرقي

المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، يرى أن تصريحات وزير الأمن الإسرائيلي نفتالي بينت حول "المنطقة ج" استمرار لسياسة التطهير العرقي، ويدعو السلطة الفلسطينية إلى إيقاف التنسيق الأمني مع الإحتلال.

جملةً وتفصيلاً... الهندي ينفي للميادين أي حديث عن تسوية مع "إسرائيل"

عضو المكتب السياسي لحماس سهيل الهندي ينفي للميادين أي حديث عن تسوية مع إسرائيل، في وقتٍ دعت فيه الحركة إلى إطلاق يد المقاومة رداً على القرار الإسرائيلي بنقل تسجيل الأراضي داخل مستوطنات الضفة الغربية المصنفة "ج" إلى وزارة العدل، ومنظمة التحرير تحذّر من مشاريع الضم المخالفة للقوانين الدولية.

"اتفاق" أوسلو..السقوط في بئر الرغبات

المقاومة.. المقاومة وحدها هي التي تُنتِج إنتماء وغير ذلك قفزات في الخلاء.

الفصائل الفلسطينية في غزة تطالب بإنهاء اتفاقية أوسلو

طالبت الفصائل الفلسطينية بإنهاء اتفاقية أوسلو بعد 26 عاماً على توقيعها بسبب تبعاتها السلبية على القضية، وحذرت الفصائل من مخاطر كثيرة تواجه الفلسطينيين وعلى رأسها صفقة القرن.

ماذا بقي من منظمة التحرير الفلسطينية

ليست هي معادلات لوغاريتمية معقّدة صعب الوصول إليها- بل أسّ الثقافة الوطنية المقاومة التي تُقارب 100 عام لشعب لم يستسلم...، وكل أوهام في " التسوية" قد تدحرجت منذ أكثر من عقدين ونصف العقد.

اتفاقية أوسلو لا أرض ولا سلام

عند مراجعة الاتفاقية والتي تنصّ على التسليم المرحلي لبعض أراضي الضفة الغربية وقطاع غزّة، يتّضح أن الفخّ الأول الذي وقع فيه المُفاوِض الفلسطيني هو قبوله بأرضٍ غير متواصلة جغرافياً، وبالتالي لا تصلح لبناء كيان لدولة ذات وحدة ترابية، والواضح أن المُفاوِض الإسرائيلي يُدرك جيّداً، أن هذا هو مقتل حلم الدولة الفلسطينية وبداية لبذرة الانقسام لخلق فلسطين الشرقية وفلسطين الغربية، بالإضافة إلى ذلك حصلت إسرائيل، على احتلال من دون تكلفة. أيضاً أرشيف المفاوضات وبعض الخرائط المنشورة تشير لاحتفاظ الكيان الصهيوني بالسيطرة على جميع الموارد الاستراتيجية في الضفة الغربية وأهمها مصادر المياه.

"أوسلو" من اتفاقٍ انتقالي إلى مشروعٍ دائم

اتفاق «أوسلو» المرحلي انتهي بعد خمس سنوات من البدء في تنفيذه أي في 4-5-1999 إلا أنه استمر حتى الآن وتحوَّل إلى اتفاقٍ دائمٍ بل مشروع سياسي انتفاعي يُعبّر عن مصالح ضيّقة لفئةٍ معينةٍ ارتبط مسار حياتها باستمرارية هذا الاتفاق الانتقالي رغم تداعياته الكارثية على الشعب الفلسطيني.

"الرجل الذي لم يوقّع" عمل توثيقي على شاشة الميادين

كتب الرئيس الأميركي ريتشارد نيكسون في مفكرته حول الرئيس حافظ الأسد: " لقد تجاوز الأسد ما توقعته منه، لقد كان، كما قال هنري كسينجر: مفاوضاً صعباً، ولكن لديه الكثير من السحر والغموض والقدرة الهائلة على التحمّل. خلاصة القول، هو رجل ذو معدن أصيل، وفي عمره هذا – 44 عاماً –  استطاع أنْ يتفادى إطلاق أحدهم النار عليه أو التعرض لانقلاب، فسيكون قائداً ذا شأن في هذا الجزء من العالم".

خطأ أحادي الجانب

أصداء مفاجئة رافقت مقال عضو الكنيست ايتان كابل في الأسبوع الماضي في صحيفة "هآرتس". مفاجئة لأنه لم تكن في أقواله صيغة جديدة باستثناء الفكرة الشارونية القديمة الداعية إلى تحديد حدودنا بشكل أحادي الجانب، والتي اضطر معسكر السلام أيضاً لتأييدها لأنه لم يكن بوسعه رفض هذه الخطوة التي وضعت نهاية لجزء من الاحتلال.

تغيّر الولاءات الحمساوية وفقاً لفُرصها السياسية

تتجه حركة "حماس" إلى مشروع كبير جديد بالترافق مع بعض التغيير في أيديلوجيّتها، لتشقّ لنفسها خطاً سياسياً خاصاً بها.

قراءة نقدية لبعض المقولات الفلسطينية

لقد علّمنا التاريخ أن الثورة هي فعل إرادي من أجل تغيير واقع احتلال أو إزالة ظلم، وهدم البنى القديمة لتحل محلها بنى جديدة تعبّر عن طموحات وأماني الشعب خاصة الفقراء منه والمظلومين.. وعلّمنا التاريخ أيضاً أن هناك " ثورة مضادّة " تحاول الإبقاء على واقع الحال لصالح الطبقات أو الفئات الرأسمالية، المتحالفة مع الامبريالية ولكن لم نشهد في التاريخ أن تتحوّل ثورة إلى ثورة مضادّة... عبر سلطة وهمية تتقاسم مع الاحتلال الحفاظ على أمن المحتل والمغتصب، وأن تحول دون العمل المقاوم، وأن تتنازل لمحتل على جزء كبير من وطنها وشعبها ...وأن تتنافس كبرى الكتل والتنظيمات فيه، على مَن هو المؤهّل أكثر للتفاوض مع العدو، على قاعدة "أوسلو " ، أو القرار 242 أو اقتراحات الرباعية .. وتتنافس أيضاً على مَن يكون أكثر حظوة لدى الأميركي أو الصهيوني.

من شروط "صفقة القرن": توطين الفلسطينيين في سيناء!

وسط الدماء التي تسيل في دمشق من حي الميدان إلى حمص ودير الزور بأيدي حلفاء إسرائيل من "داعش" و"القاعدة" و"النصرة" وأخواتهم، ووسط تحذيرات السيّد حسن نصرالله وشُرفاء المقاومة من المؤامرات الجديدة التي تُعدّ الآن سراً للقضية الفلسطينية، ووسط أحاديث المصالحة الفلسطينية/ الفلسطينية والتي تحقّق جزء منها "بين فتح وحماس" على أيدي المخابرات المصرية مؤخّراً؛ وعودة رجال أوسلو فعلاً إلى غزّة، تعلو، وإن بصوت خافت إعلامياً وسياسياً، مطالبات في الكيان الصهيوني بإحياء مشروع إعادة توطين الفلسطينيين في سيناء، خاصة بعد قبول حماس لشروط أبومازن السياسية والتي تبدأ بحل الحكومة اللجنة الإدارية، وقد تصل إلى نزع سلاح المقاومة في غزّة انطلاقاً من أن "أبو مازن" هو عرّاب أوسلو ولايزال مصرّاً على كل بنود هذا الاتفاق البائس والذي مات منذ سنوات.

رسائل عذاب

سألتُ عذابَ عن الرسائل.. فضحكتْ، وقالتْ: لقد استخدمتها لإشعال نار الموقد.. لأنني لم أفهم لغتها، ولم أرَ أبا مشهور فيها، فيما كان أبو مشهور ينظر إليها ويضحك، كأنّ سرّاً ما بينهما.

عباس ومشعل والرهان على ترامب

برغم حفاظ "حماس" نظرياً على ثوابتها، إلا أنها عملياً تتبنّى الحل المرحلي الذي تبنّته منظمة التحرير الفلسطينية في العام 1974، والذي مهّد لتنازلات تدريجية أوصلت المنظمة وزعيمها ياسر عرفات إلى توقيع اتفاقات أوسلو عام 1993 وما بعدها من اتفاقات.

الحل الإقليمي للقضية الفلسطينية

ما دامت الأنظمة العربية تقبل ما لم يقبله الفلسطينيون بعد، فإنه من المتوقّع أن تدير أميركا وإسرائيل ظهريهما للفلسطينيين ويبعدانهما عن طاولة المفاوضات لصالح الأنظمة العربية. ويبدو أن لدى بعض العرب الاستعداد لترتيب إقامة دولة فلسطينية خارج حدود فلسطين الاستعمارية وبطريقة تؤدّي إلى حل حق العودة. من المحتمل أن تكون غزّة جزءاً من الدولة التي يمكن أن تُقام في سيناء بموافقة مصرية، وأن يتم نقل اللاجئين بخاصة المُقيمين في لبنالن إليها.