التعريفات #الأزمة_السورية

يجب أن يكون الحوار والمشاركة صيغتين مُعتمَدَتين شفوياً وعملياً في انتقاء الأولويات والسياسات وبناء المناهج.

الكتاب يعبّر عن واقع الأحداث في سوريا من وجهة نظر شاب كتب في مراحل مختلفة عن بعض المواضيع التي يرى من المناسب توثيقها والتركيز عليها.

هذه الرسائل التي حملها الرئيس الأسد عبر هذه الزيارة المميّزة لطهران أوضحت وأبرزت أن القيادة السورية الشرعية بقبطانها الرئيس الأسد تتحلّى وتتميّز بالحكمة والحنكة، وبالصبر والهدوء، وتعالج الأمور مهما كانت صعبة ومعقّدة بكل جهد جاد ممزوج بالذكاء والخبرة الكبيرة والأعصاب الهادئة.

ضمن هذه المُعطيات، هناك العديد من المُفارقات التي تفرض نفسها كتأثير يأتي في سياق الحل السياسي في سوريا، لكن وعبر الاستراتيجية الروسية والإيرانية، وبالاستفادة من التناقضات الأميركية واللعب على المُتغيّرات السياسية، تستمر روسيا وإيران بتعميق التقارُب مع تركيا.

إن منطقة الشرق الأوسط برمّتها تعيش تحت بركان هائج قابل للإنفجار في أي وقت ممكن بحيث تشهد تلك المنطقة تصاعداً متواصلاً في لهجة الوعد والوعيد مع التهديد والتصعيد. أما في المقابل فنلاحظ هرولة نحو التطبيع الذي أصبح علناً بين الدول الخليجية وإسرائيل مع السعي للتكتل في حلف وارسو المشكل للناتو العربي الجديد ضد سياسات إيران في المنطقة وخاصة منها ضد حقها لإمتلاكها للسلاح النووي.

التهديد الأميركي بالتخلي عن التنظيمات الكردية في سوريا، يضع هذه التنظيمات أمام ضرورة إعادة تقويم مراهناتها على دعم واشنطن والدول الغربية في انشاء الفدرالية في سوريا. لكنه يضعها أمام إعادة تقويم عمق الأزمة الفكرية والسياسية، في المراهنة على مقولات الديمقراطية الليبرالية الجديدة الداعية إلى تفتيت الدولة في إنشاء كيانات عرقية واثنية وطائفية.

وزير الخارجية الروسي يكشف عن اتفاق بلاده مع تركيا في قمة سوتشي على الاستناد لاتفاقية "أضنة" فيما يخص الوضع على الحدود السورية التركية، ويتهم واشنطن بالسعي لتقسيم سوريا وإنشاء شبه دولة شرقي الفرات.

في الوقت الذي فكّك فيه الاتحاد السوفياتي حلف وارسو، أبقت الولايات المتحدة حلف الناتو لتصبح القطب الوحيد المهيمن في العالم عسكرياً وسياسياً واقتصادياً وإعلامياً. ولكنّ مؤتمر وارسو لم يرقَ إلى طموحات الولايات المتحدة، وفي النهاية لم يصدر عن هذا اللقاء أيّ بيان مشترك، ولم يتمكنوا من تأسيس حلف ضد إيران أو تهديد إيران بأيّ طريقة. أمّا إيران فقد كانت حاضرة في سوتشي مع روسيا تسهم في هندسة واقع جديد في المنطقة والعالم، غير آبهة بالثرثرة التي اعتاد الإعلام الغربي إطلاقها، آملاً أن يربح الحرب قبل أن تبدأ. فقد كان الرئيس بوتين يترأس قمة سوتشي التي ضمّت روسيا وإيران وتركيا، وفي هذا اللقاء يمكن استقراء الفعل من القول ويمكن أن نتوقع سير المراحل المقبلة لأنّ الصدق واحترام سيادة الآخرين هما سيّدا الموقف هنا.

يسعى رئيس وزراء "إسرائيل"، بنيامين نتنياهو، للحصول على دعم الرئيس الأميركي دونالد ترامب وإدارته في الحملة الانتخابية الجارية والمُحتدِمة الآن، ولذلك فلم يتردّد من نشر صورة له مع الرئيس ترامب في منشوراته الدعائية. وفي الوقت نفسه فإن الرئيس ترامب معنيّ أيضاً بفوز نتنياهو لأنه على علاقة شخصية به، وكذلك لأن نتنياهو نفسه كان من أعضاء الحزب الجمهوري عندما كان مُقيماً في أميركا، وهو الآن مُتعاطِف مع الحزب.

أكد المبعوث الأممي الجديد إلى سوريا غير بدرسون في دردشته مع الصحافيين في جنيف، أن لا حل في سوريا "سوى الحل التفاوضي"، وأنه من الواضح أنه في الحل التفاوضي "يجب أن يجلس الطرفان معاً وبدء مفاوضات حقيقية"، ولكن السؤال: من هي الجهات التي ستجلس بصيغة دي مستورا للتفاوض؟ أو بالأحرى من هي الجهة التي ستفاوض في مقابل الحكومة السورية؟ وما هو حجم تمثيل الهيئة العليا للمفاوضات على المستوى الشعبي أو على مستوى الاعتراف الدولي؟. حتى الآن لم يقدم بدرسون أي جديد مختلف عن دي مستورا، فالأوضاع في سوريا تغيرت عما كانت عليه في بداية مهمة دي مستورا، وعلى الأمم المتحدة أن تقارب هذه الأزمة بنظرة جديدة وباستراتيجية لا تعيد تكرار خطط أثبتت فشلها.

لا تستطيع تركيا أن تنصاع لرغبات واشنطن ولا تستطيع هجرها. السياسة التركية محكومة بتوازنات دقيقة بين المحاور. تراكم أنقرة أوراقها للتأثير في مجريات الإقليم. في سوريا أكبر مخاوفها وفي الداخل انكماش اقتصادي ومع أميركا علاقة متوتّرة. التحديات التركية لهذا العام ليست صغيرة. هذا المقال يُضيء على أبرزها بالاستناد إلى آراء الباحث في مركز كارنيغي أوروبا سينان أولغن. جزء من أبحاثه يتركّز على السياسة الخارجية التركية والعلاقات العابرة للأطلسي.

هناك بعد للتأثير السياسي الإقليمي في علاقة تركيا مع السعودية. منذ الربيع العربي، وجدت هاتان الدولتان نفسيهما في مواقع سياسية متباينة على رقعة الشطرنج السياسي. مقتل خاشقجي أحضر بعداً جديداً. حددت تركيا نظرتها إلى هذه الأزمة على ضوء هدفين، يشرحهما بالتفصيل سينان أولغن الدبلوماسي التركي السابق ورئيس مركز الدراسات الاقتصادية والسياسة الخارجية في اسطنبول.

تواجه أوروبا وضعاً معقداً. للمرة الأولى منذ سبعين عاماً تضطر للتعامل مع رئيس أميركي مع عدد من المواقف العدائية تجاهها. هل هناك بدائل عن أميركا؟ وهل تتقارب بروكسل مع روسيا؟ ماذا عن المصالح المتضاربة في الشرق الأوسط ومسارات الأزمة المعقدة في سوريا؟ عن ذلك يتحدث مارك بيرييني من منظور أوروبي. بيريني شغل سابقاً منصب سفير فرنسا في سوريا خلال حقبة الرئيس حافظ الأسد ولاحقاً الرئيس بشّار الأسد، وحالياً هو أستاذ زائر في معهد كارنيغي بأوروبا، حيث تركز أبحاثه على التطوّرات في الشرق الأوسط وتركيا من منظور أوروبي.

منذ ربيع العام الماضي بات واضحاً لأوروبا أن شيئاً ما تغيّر. للمرة الأولى، أمست تواجه رئيساً أميركياً يشهر بحقها مواقف عدائية. سريعاً أدركت أنها لم تعد تستطيع، كما في السنوات السبعين الماضية، الاعتماد على أميركا لتأمين أمنها. مارك بيريني الذي تركز أبحاثه على التطوّرات في الشرق الأوسط وتركيا من منظور أوروبي يتحدث عن ذلك وعن رقعة الشطرنج المعقدة في الشرق الأوسط.

يفيد تقرير لفريق مراقبي عقوبات الأمم المتحدة بأن تنظيم داعش لم يهزم ولا يزال الأخطر في سوريا، فيما صرّح الرئيس الأميركي في اجتماع للتحالف الدولي بأن واشنطن قد تعلن خلال الأسبوع المقبل السيطرة الكاملة على أراض كان يحتلّها التنظيم بعد القضاء على أكثر من 100 مسؤول منه.

تتسارع التطوّرات في فنزويلا بشكلٍ يُنذر بحربٍ أهلية، يُخشى معها أن تبدأ باحتكاكات بين المُتظاهرين المؤيّدين والمُعارضين لمادورو، أو أن يستغلّ طرف ثالث التشنّج السياسي والاحتقان لاغتيالٍ ما أو لافتعال حادثةٍ أمنيةٍ كبيرةٍ تكون شرارة الحرب الداخلية التي ستتطوّر بالتأكيد، لتتشابه في مُقدّماتها مع الحرب السورية.

تسجّل الحكومة السورية لإيران دوراً كبيراً في دعمها اقتصادياً خلال سنوات الحرب المدمرة للاقتصاد الوطني.

منذ أن قررت تركية التدخل العسكري بشكل مباشر في الأزمة السورية ( 24 آب 2016 ) كانت حقيقة المشروع التركي واضح بالنسبة لنا، و توضحت الصورة أكثر و أكثر خلال الحرب على عفرين و لاحقا احتلالها. المشروع التركي ليس حرباً على حزب أو خطوة استباقية لحماية الأمن التركي، بل هي حرب جغرافية و ديمغرافية و إثنية في إطار مشروع توسعي ( العثمانية الجديدة ). هي حرب رفعت شعارا تعرفه شعوب المنطقة جيدا ، و تحديدا الشعب الفلسطيني ( أرض بلا شعب و شعب بلا أرض ).

الجنرال الإسرائيلي في الاحتياط غرشون هاكوهين يقفز فوق النقاشات الدائرة حول الحملة في سوريا، وكيفية تطوير "معركة بين الحرب" تجنباً للحرب، إلى الدعوة للإستعداد لها باعتبارها وسيلة مرحلية قابلة للاشتعال نتيجة أي حدث صغير. الغارات الإسرائيلية في سوريا باتت تُعرف باسم "معركة بين الحروب".

العراق واحد من البلدان العربية التي قارعت إسرائيل لعقود، وشارك الجيش العراقي في العديد من المعارك ضد الكيان الصهوني منذ ستينات القرن الماضي وحتى أوائل التسعينات، عندما دكّت بغداد مايعرف بتل أبيب بـ39 صاورخاً عراقياً، وحتى بعدما أندلعت الأزمة السورية عام 2011، وتواجد العراقيون إلى جانب حلفائهم دفاعاً عن سوريا، وبعد ما شارفت المعركة على الإنتهاء داخلياً انتقلت فصائل المقاومة على الحدود مع العدو الإسرائيلي بحضور عراقي مميّز متمثلاً بفصائل المقاومة العراقية، على الحدود الشمالية الشرقية لفلسطين المحتلة لتشكّل لواء يسمّى بلواء تحرير الجولان.

المزيد