التعريفات #الأسلحة_الأميركية

مبيعات الأسلحة البريطانية تفوق حجم المساعدات المقدمة لليمن

تقرير يشير إلى صفقات الأسلحة التي اشترتها السعودية من بريطانيا منذ بداية حربها في اليمن والتي تزيد بنحو 8 أضعاف عن المساعدات البريطانية للمدنيين..

السلاح الفرنسي يقتل أطفال اليمن وفقاً للمعايير الإنسانية والدولية

عجيب أمر هذه الوزيرة وسيّدها الرئيس/ إيمانويل ماكرون، اللذان يفترض أنهما يقرآن كل ما يتم نشره حول المأساة الإنسانية الكارثية التي تعيشها اليمن جرّاء العدوان الوحشي الذي تقوم به المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة بحق الشعب اليمني منذُ أربع سنوات ونيف، وبأسلحةٍ أميركيةٍ وفرنسيةٍ وبريطانيةٍ وغربيةٍ في العموم. وقد تمّ بتلك الأسلحة قتل الآلاف من أهلنا في اليمن؛ ناهيكم عن جرح مئات الآلاف من اليمنيين أطفالاً ونساءً وشيوخاً! أم أن هذه المعلومات المنتشرة في جميع وسائل الإعلام العالمية بما فيها الفرنسية لم تصل بعد إلى مسامع الحكومة الفرنسية؟!

ارتفاع مبيعات السلاح الأميركي وثلثها يذهب الى الخليج

ارتفاع مبيعات السلاح الأميركي وثلثها يذهب الى الخليج

ما هو موقع السعودية في تجارة السلاح العالمية؟

تجارة السلاح عالمياً تواصل ارتفاعها، والشرق الأوسط يستورد أكثر من 50 بالمئة من السلاح الأميركي.

واشنطن: أبلغنا أنقرة أننا سنستعيد الأسلحة من الوحدات الكردية

مصادر في وزارة الدفاع التركية تقول إن وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس أبلغ نظيره التركي بأن بلاده ستسترد الأسلحة التي قدمتها لوحدات حماية الشعب الكردية في سوريا بمجرد هزيمة تنظيم داعش، مضيفاً أن العرب سيمثلون 80 % من القوات التي ستسعى لاستعادة مدينة الرقة السورية.

هل يعرقل الكونغرس صفقة الأسلحة للسعودية؟

نواب في الكونغرس الأميركي يقدمون اقتراحاً لرفض صفقة الأسلحة التي أبرمها الرئيس دونالد ترامب في السعودية، ويعكفون على إجراء تصويت بشأن ما إذا كان ينبغي عرقلة جزء منها.

في قانون ترامب "الصفقة نجحت" لتبقى بعض الشيكات بلا أرصدة

في قمم الرياضِ الثلاث رسائل عديدة، فأين يكمن العنوان السياسي الأساس على هامشِ الثقل الاقتصادي الطاغي؟

واشنطن للرياض: التعاون الأمنيّ ليس شيكاً على بياض

مسؤول في البنتاغون يكشف إن واشنطن بصدد العمل على الحدّ من مبيعات الأسلحة للسعودية بسبب سقوط قتلى من المدنيين في الغارات على المناطق اليمنية، مشيراً إلى أن "الأسلحة الدقيقة التوجيه لن تسلّم للسعودية".