التعريفات #الإسلام

إن تمسك الحكام بالسلطة يجعلهم يعملون على نشر الفساد في أركان ومؤسسات الدولة حتى يقيدوا الناس بقيود من الفساد فلا يطالب الناس بحقهم في حياة كريمة وحريتهم وحقوقهم الأخرى المشروعة, ويكثر الفساد عندما يشعر الناس أن القانون لا يطبق إلا على البسطاء منهم, بينما كبار الفاسدين لا يقترب أحد منهم وهم فوق القانون. إنّ الآثار المدمّرة والنتائج السلبية لتفشّي الفساد الرسمي والعام والمجتمعي تفضي إلى نهاية الدول وموت المؤسسات, وتتسع دائرة الإنهيار عندما لا يحاسب الفاسدين ويزدادون قوة وبطشا وتحصنا بالدولة ورجالها... فأين الحكام العدول المنصفون الذين يتمتعون بسلامة الفطرة ونظافة الكف, ومما قاله الشيخ محمد متولي الشعراوي: الثائر الحق هو من يثور لهدم الفساد، ثم يهدأ لبناء الأمجاد.

لم يبتل العالم الإسلامي بشيئ مثل إبتلائه بالتكفير و تصدي الجهلاء لمقام الفتيا و صناعة الحكم الشرعي الخاطئ الذي يقفز على أهم الثوابت الشرعية وقواعد الشرع الأصيلة من قبيل لا ضرر ولا ضرار في الإسلام , ما أحتاط الإسلام في شيئ مثلما إحتاط في الدماء , وقاعدة حرمة الدماء و الأعراض والأموال قد لجأ بعض أنصار المشروع الإسلامي في الجزائر إلى حمل السلاح وصعدوا إلى الجبال لمقاومة "الطاغوت العلماني" كما كانوا يسمونه وأدخلوا الجزائر في عشرية حمراء.

هنا يأتي التاريخ خير مساعد لإعادة مياه الحقائق إلى مجاريها: أولاً بالتذكير بتعدّد جذور الهوية الأوروبية: مسيحية صحيح، لكن أيضاً يهودية وأيضاً إسلامية.

ما هو تاريخ الموسيقى الأندلسية ومميّزاتها، وكيف تشكّلت مدارسها في الجزائر؟  

ماذا تعرفون عن مسجد الكتبية؟ تعالوا لنكتشف تاريخه وقصته!

"مؤسّسة الأصالة للنشر والتوزيع" تنظّم معرضاً ضمّ كلّ مؤلفات المفكر الجزائري مالك بن نبي. المعرض يأتي قبل شهر من إحياء الذكرى الخامسة والأربعين لرحيل بن نبي الذي يُعدُّ من أهمّ من ألّف في النهضة وشروطها ومشكلاتها. 

كان الفتى الأعمى المسلم (محمّد) يحمل على ظهره القزم المشلول المسيحي (سمير)، من أجل المساعدة في تحرّكاته وتحذيره من العقبات. فيمكن لأحدهم أن يمشي والآخر يرى.

كيف قامت مدننا الإسلامية؟ وكيف بدأت مركزية المسجد ضمن النظام الحضري الإسلامي الأول؟

من القِيَم التي يتأسّس عليها نظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية [الجمهورية]، والقِيَم النابعة منها، وهي تشكّل مع [الإسلام] اللقب الذي اختارته إيران لنفسها بعد انتصار ثورتها؛ فهي [جمهورية إسلامية]، وليست إمارة إسلامية، ولا مملكة إسلامية، ولا خلافة إسلامية، ولا إمبراطورية إسلامية.

ما سقوط بغداد على يد المغول 656 هجرية، وهلاك أغلب سكانها، ودمار حضارتها، إلا بسبب التقصير والتفريط وغلبة أهل الباطل، وجميعها متعلٌق بالإخلال بالواجبات، سواء من جهة الحكّام، بنزوعهم إلى التواكل والدّعة.

جامعة الدول العربية تدعو وسائل الإعلام إلى القيام بدورها في تجسير هوة سوء الفهم بين الحضارات وتبني خطاب يشجع على الحوار وقبول الآخر.

لايزال المشارقة يشتكون من عدم قدرتهم على التواصل مع المغاربة لاستحالة فَهْم "لغتهم". فهل حقاً الأمر ذلك؟

اختُتمت أعمال المؤتمر الحادي عشر لمنتدى الوحدة الإسلامية والذي انعقد في العاصمة البريطانية لندن تحت شعار "الإسلام يقود الحياة."المشاركون أكدوا رفضهم صفقة القرن وتصفية القضية الفلسطينية مشددين على أن وحدة المسلمين هي السبيل الأنجع لتحرير القدس.

كثيرة هي الفتاوى التي حاولت النيل من القهوة، لكن ما من أحد ناصبها العداء كما فعل السلطان مراد الرابع، حيث أمر بقطع رأس شاربها. حكمَ السلطان مراد الإمبراطورية العثمانية خلال القرن السابع عشر، وعزم على القضاء على ذكر القهوة نهائياً، فكان يتجول في المدينة بحثاً عن المخالفين. وعلى خط مواز حذر علماء الدين الأتراك من القهوة لأنها بنظرهم تؤدي إلى القيام بتصرفات غير لائقة.

عندما تُتلى قصة أويس على بن سلمان يسخر من عمر رضيّ الله عنه .. "ما حاجة عمر لاستغفار أويس، والله ما أتفهني وأنا محمّد بن سلمان أطلب استغفار رجل من اليمن؟ لقد طمّع عمر الرُعاع بنا".

عرف التاريخ الإسلامي الكثير من التيارات أبرزها ما عرف بالمعتزلة التي اشتهر أتباعها بتغليبهم العقل على النقل. تعالوا نتعرف على جانب من فكر المُعتزِلة وأثره في تاريخ المسلمين السياسي والاجتماعي.

لم نر علماء سوريا الرسميين يدعون إلى الجهاد في أفغانستان أو الشيشان أو الصومال، بل لم يُستثمروا من طرف الجهات الرسمية إلا في الدعوة للجهاد في فلسطين، وخاصة إبان الحروب التي جرت بين سوريا والكيان الصهيوني، وما أكثرها.

قبل حوالي سنتين من الآن، لم يكن أحد من الجزائريين، من غير المُختصِّين، يعرف شيئاً عن الطائفة الأحمدية القاديانية. فالأخبار التي كانت تتناقلها وسائل الاعلام المحلية، عن تفكيك شبكات هذه الجماعة وتوقيف الناشطين فيها، إلى غاية اعتقال أميرها في بداية السنة الماضية، كانت تثير الكثير من الحيرة والتساؤل عن أفكارها وأهدافها في الجزائر. فمن هي هذه الطائفة؟

"بيت السناري" في القاهرة ينظم معرضاً لروائع الخط العربي وغايته "تصحيح الصورة الخاطئة" التي صدرتها الجماعات الإرهابية عن الإسلام للعالم.

في أجواء شهر الصيام ومع نسماته الإيمانية العطرة نحتاج إلى تأمّل رسالة القرآن والدعوة المُحمّدية الطاهرة، وأن نُعيد فهم رسالة الدين في أبعادها الصحيحة وليس تلك المشوّهة، لماذا؟ لأنه وسط شلالات الدمّ التي أنتجتها تنظيمات الغلوّ والإرهاب بإسم الإسلام الذي هو براء من هكذا فكر، وسط ثقافة داعش والقاعدة القائمة علي الكراهية والكآبة والتي أنتجتها ثقافة البَداوة وما يُشبهها من دعوات تمتد إلى الخوارج في سنوات الإسلام الأولى، مروراً بكل الغُلاة من الفُقهاء ومَن تتلمَذ على أيديهم من الإرهابين، نقول وسط هذا المناخ الممتد من سوريا إلى ليبيا مروراً بمصر، نحتاج إلى أن نشير وبقوّة إلى أن هذه الثقافة المولّدة للعنف، ليست هي ثقافة الإسلام والقرآن.

المزيد