التعريفات #الإعلام_الغربي

ضحايا الإعلام المتواطئ يسقطون من دون دماء

إنَّ الحرب الحالية هي حرب مصطلحات وإعلام. أدركت أميركا الأمر، فأطلقت على مشروعها لتصفية قضية فلسطين وإيجاد شرق جديد "خطَّة السلام".

"لسنا كورونا".. الميديا الغربية أداة للعنصرية ضد الصينيين؟

أن تتحوّل مأساة شعب إلى نكتة هو أمر مستغرب، بالأخص عندما ينتقدهم عدد ممن يناصرون الحملات الحقوقية وحملات الرفق بالحيوان، فقد رأينا أناساً يبكون على حيوانات أوستراليا على إثر الحرائق أكثر من تأثرهم بموت المئات في الصين.

تحرير الخبر

إنها معركة المصطلح ومعركة الإعلام الدائرة منذ عقود والمستهدفة أصلاً للحق العربي، والتي تشنها وسائل الإعلام الغربية بالتعاون والتعاضد مع قوى الاحتلال والاستيطان.

تغيّر واضح في لغة الإعلام الفرنسية والغربية تجاه سوريا

لغة الإعلام الفرنسية والغربية تجاه سوريا مستمرة في التغير ولاسيما مع التطورات الأخيرة شمال سوريا.

بعد حادثة الفجيرة.. هل هناك غرفاً سوداء تدير الرؤية الإعلامية؟

تأخر الإمارات في الاعتراف بأحداث الفجيرة يطرح علامات استفهام كثيرة، ويقول محللون إن التكتم الإعلامي بشأن الحادثة يثبت أن غرفاً سوداء تدير الرؤية الإعلامية ذاتها في العالمين الغربيّ والعربيّ خدمة لأهداف سياسية معينة.

الأزمة السعودية مع كندا تطلق العنان لجهود المحللين

تعلن الخطوط السعودية عن وقف الحجوزات على رحلاتها إلى تورنتو في كندا وإيقاف جميع رحلاتها من تورنتو وإليها بدءاً من يوم الإثنين المقبل، الأزمة السعودية مع كندا تطلق العنان لجهود المحللين في الدول الغربية توضيحاً لأسباب تقهقر الحكم في السعودية.

كيف أصبحت أميركا "سيدة العالم" إعلامياً؟

الإعلام الأميركي تصنعه الحكومة الأميركية وهو إعلان موجه يسير على خُطى السياسة الأميركية وليس لديها حيادية كبيرة.

يوم المرأة العالمي: الدرس المستفاد

معظم دول العالم النامية تضع كلّ مقدراتها في معركة أو حدث ما، من دون أن تنتبه إلى تأريخ هذا الحدث، وإظهاره إلى الإعلام بالشكل الذي يجب أن تقرأه أو تراه أجيال المستقبل. ليس هناك ضيرٌ أبداً أن يتعلم المرء حتى من أعدائه، وقد برهن أسلوبنا على مرّ العقود أنه قاصر عن إدراك نقاط قوتنا، والتغلّب على نقاط الضعف التي لمسناها في أساليب المعالجة.

أميركا باتت تسيطر على فضاء الإعلام...هل من حلول؟

حين اختبر القطاع الإعلامي وقف بثّ القنوات التلفزيونية عن الأقمار الصناعية، دخلت المواجهة الإعلامية بين المحورين الرئيسيين في الشرق الأوسط مرحلة مختلفة لم تظهر كل نتائجها على الفور. تتكرّر الظاهرة نفسها في المنابر على شبكات التواصل الاجتماعي وإن كان تأثير الإغلاق و"القمع" هنا لا يُقارن بتأثير الإجراء المتعلّق بالقنوات التلفزيونية.

هكذا قام الإعلام الغربي بتبييض سجلّ المسلحين في سوريا

بعد سنوات من سيطرة العنصر الارهابي في أوساط المتمردين السوريين تشعر وسائل الاعلام الغربية بالحرج من تغطية هجمات من قبيل هجوم الراشدين الذي تقف خلفه تنظيمات إرهابية. من المؤكد أن بين المتمردين حلفاء لكن ليسوا بالحجم الذي يدّعيه المتحمّسون لتغيير النظام منذ سنوات.

السعودية تسعى لتحسين صورتها في العالم

صحيفة بريطانية تكشف أن السعودية تعتزم إقامة مراكز علاقات عامة في عواصم ومدن رئيسية في العالم من أجل تحسين صورتها بعد أن تشوهت بفعل الحرب في اليمن والأزمة الخليجية.

دونالد ترامب والزمن الجديد

على العرب جميعاً، إعلاميين ومموّلين ومفكرين ومبدعين، أن ينتهزوا هذه الفرصة، وأن يقفوا في المكان الصحيح من تاريخهم، وأن يبدؤوا زمناً جديداً للإعلام العربي القومي الحرّ، يعمل يداً بيد مع فجر النهوض العربيّ.

ما يرد من حلب.. بروباغندا لا أخبار

ليس من الخطأ أو المفاجئ أن تشوّه المعارضة السورية صورة أعدائها أو تخفي الأخبار السلبية عنها. المعارضة العراقية قامت بالأمر عينه في 2003 وكذلك المعارضة الليبية في 2011. لكن وسائل الإعلام الغربية تتحمل مسؤولية تحوّلها إلى أداة بروباغندا لمصلحة طرف واحد في هذا الصراع القاسي. لقد قامت بذلك عن طريق وسم هذه البروباغندا بالمعلومات الحقيقية التي لا يمكن التحقق منها.

أدوات جديدة للقراءة

تصدّع جدار الوهم الإعلامي ومن واجبنا جميعاً أن نعمل على انهياره ودفنه مرةً وإلى الأبد، وأن ننطلق بإعلام يسلّط الأضواء على الحقائق وينقلها بين البلدان وعبر المحيطات كي تكون أساساً لبناء سياسات وعلاقات سليمة بين الدول.

لعبة الفلوجة.. أوسع من محيط مدينة وأكبر من حرب

المعركة أكبر من الفلوجة وأوسع من وضع بغداد السياسي وصراع أطراف دولية ولن تهدأ الماكينة الإعلامية التي تحارب مع داعش كما يرى هؤلاء. يستدرك بإجابته. لسنا نزيد من إظهار حسن النية فحراكنا أكبر ثقة وإيماناً بما قررناه عند خوض هذه المعركة من أن ننثني. لكنه اتفاق "الخال" مع القيادة في الحشد الشعبي ومع أبناء العشائر.

الإعلام كأداة حرب

يتم اليوم الاتكاء على الإعلام كأداةٍ من أدوات الحرب الجديدة من أجل تقويض صدقية ومكانة أي دولة تتحدى الأنموذج الغربي أو ترفض السير في مساره، وبعدما أصبح التدخل العسكري مكلفاً ومفضوحاً، من دون أن يغيّر الغرب أهدافه في فرض الهيمنة على شعوب العالم.