التعريفات #الاسلاموفوبيا

لم تمر سوى دقائق قليلة بعد الحادث حتى أصبح شعار الإسلاموفبيا الأكثر تدوالاً في محركات البحث ومواقع التواصل الاجتماعي، وهو مفهوم غير دقيق مطلقاً ومن بين الآراء التي تدفع صوب هذا الاتجاة كريس آلن عالم إجتماع بريطاني أكّد بأن المصطلح يفتقر تعريفاً دقيقاً، وبأن الادّعاءات والادعاءات المُضادة للإسلاموفوبيا قادمة من أقطاب متطرّفة، من أولئك الذين يشجبون أي نقد للإسلام والمسلمين ويصنّفونه بالإسلاموفوبيا إلى أولئك الذين يتبنّون كراهية شديدة وعلنية للمسلمين. بين هذين القطبين، مجال متنوّع القضايا وأوسع من ذلك بكثير.

رئيسة وزراء نيوزيلندا: نموذج للقيادة الإنسانية!

سفاح نيوزيلندا تسلّح بأداة أخطر من بندقيته: عدسة الكاميرا. هذا الرجل لم يحمل كما الناس العاديين، كاميرا ليلتقط بها صورة سيلفي مع اصدقاءه، صورة لطعامه في مقهى، للبحر خلال ارتشافه فنجان قهوة. لحفل تخرج شقيقته أو حتى زفاف قريبه. علّق كاميرا "غو برو" على رأسه، أمسك سلاحه ودخل المسجد مقرراً أن لا يواجه ضحاياه المصلّين ويهينهم فقط، بل أن يواجه العالم كلّه بستة عشر دقيقة من النقل المباشر على "فيسبوك".

أوزيل يعتزل اللعب دوليا بسبب "العنصرية"

اللاعب الالماني الدولي مسعود أوزيل يعتزل اللعب مع منتخب المانيا بسبب ما وصفه بالعنصرية والمعاملة الظالمة.

انتشرت تصريحات أخيرة لمستشار الأمن القومي للرئيس الأميركي دونالد ترامب عن الإسلام، لم يكتفِ فيها بكشف عقيدته تجاه التعايش مع الإسلام بل أعلن فيها الممارسات التي ينبغي القيام بها مع الإسلام والمسلمين، فها هو يصف الإسلام بالسرطان الذي يسري في جسد 1,7 مليار مسلم ويجب استئصاله. ثم هو يدعو المُستمعين إلى عدم التخوّف من هذه الفكرة!

الاتحاد الاوروبي يتجاهل ممارسات الإرهاب اليميني ضد اللاجئين في اوروبا، هذا ما خلص اليه الكاتب الان جابون في مقالته لـ"ميدل إيست آي".

جريمة تهزّ الولايات المتحدة الأميركية. شاب أميركي يقتل شباب حاولوا الدفاع عن فتاتين مسلمتين!

نقابة محامي الهجرة الاميركية تدعو المسؤولين إلى مراجعة مفرداتهم الخطابية، بطريقة لا تسهم في تفاقم مشاعر الخوف والاقصاء لدى الاقليات في أميركا. فيما صعد الرئيس الاميركي المنتخب دونالد ترامب خطابه ضد المسلمين، على خلفية حادثتي اغتيال السفير الروسي في أنقرة واقتحام شاحنة سوقاً في برلين.

هل اعتنق النجم الأميركي الشهير مورغان فريمان الإسلام؟ سؤال تصدر الإعلامين الغربي والعربي في اليومين الماضيين بعد مشاركته في مجلس عزاء بإحدى حسينيات لندن، ليتبين، أن النجم الهوليوودي يسعى إلى المعرفة عن "الحياة ما بعد الموت" في المعتقدات الإسلامية، بعد أن جال في مصر والمكسيك والهند وغيرهما من الدول للبحث عن "قصة الإله"، لذا، هدئوا من روعتكم! والكلام موجه هنا الى "الإسلاموفوبيين" الذين يستاؤون في كل مرة يحاول غربي التقرب من الإسلام والمسلمين.

"البوركيني" لباس البحر الخاص بالمحجبات كان مادة سجال بين مؤيد لحظره في فرنسا ورافض لذلك. الميادين سألت على صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي عن الأسباب الكامنة وراء هذه المشكلة وما إذا كانت حقيقية أم مفتلعة. فكيف أتت الإجابات؟

مجموعة Tell Mama لمراقبة العنف ضدّ المسلمين تعلن أنّ الحوادث قد ارتفعت بنسبة 326% في العام 2015 وتحذر من أنّ خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي قد يزيد الأمر سوءاً.

ديفيد كاميرون الشخصية الأسوأ في نشر الكراهية ضد المسلمين، هذا على مستوى بريطانيا. أما دولياً فتصدر المرشح الرئاسي الاميركي دونالد ترامب قائمة الأسوأ في نشر الإسلاموفوبيا في العالم. هذا ما أعلنته اللجنة الإسلامية لحقوق الانسان في لندن عند إعلانها نتائج الاستفتاء على لقب أسوأ شخصية لعام 2016 في نشر الإسلاموفوبيا.

المِخيال الغربي حافل، على ما يبدو، بالصور المشوّهة عن الإسلام. ويعترف الكاتب البريطاني "سكينغ شيلز" في كتابه "الغرب والإسلام هتك الذاكرة" بأن الغرب لم يحاول أبداً فهم الإسلام في أي وقت من الأوقات، وأنه ظلّ دائماً رافضاً ومعادياً له، ولذلك بقيت صورة الإسلام مشوّهة بصورة مُطلقة في الوجدان الأوروبي.

نظرة الغرب للمسلمين أسبابها وخلفياتها.

مع وقوع الهجمات الإرهابية الأخيرة في باريس وتوقعات البعض بأن المشهد لا يزال في بداياته، يعود شبح الإسلاموفوبيا ليسيطر من جديد. أمام هذا الواقع تحديات كثيرة تنتظر فرنسا، من بينها ما يرتبط بالإعلام بالدرجة الأولى لكي يستبدل صور خالد قلقال ومحمد مراح والإخوة عبد السلام بأمثال خير الدين وحليمة ومحمد أمين.

لا تزال بريطانيا تعيش تحت وقع صدمة الهجوم المسلح في تونس الذي أدى الى مقتل أكثر من ثلاثين سائحاً بريطانياً، وسط إجراءات أمنية مشددة بعد تهديدات داعش بشن هجمات في بريطانيا.

الضيوف: اللواء نصر سالم – رئيس جهاز الإستطلاع الأسبق في المخابرات الحربية المصرية، د. هشام مروه – نائب رئيس الإئتلاف الوطني السوري المعارض، د. علي حيدر – وزير المصالحة السوري، أماني الخطاطبة - المتحدّثة بإسم اللجنة الأميركية العربية ضدّ التمييز العنصري، دانا سليمان - المتحدثة بإسم المفوضية العليا لشؤون اللاجئين السوريين في لبنان.

عدة مساجد بريطانية تفتح أبوابها أمام عامة الناس في محاولة منها لتعريف البريطانيين بأن بيوت الله لا تصنع التطرف. الخطوة جاءت بعدما بعثت الحكومة البريطانية رسالة إلى زعماء الجالية الإسلامية تدعوهم فيها إلى بذل مزيد من الجهود للقضاء على التطرف.

المزيد