التعريفات - #البرنامج_النووي_الإيراني

هناك إمكانية أن التسلّح النووي الإسرائيلي يستند إلى صاروخ "غابرييل" المضاد للسفن، وهناك أيضاً تقارير عن أن صواريخ "هاربون" تم تعديلها لحمل الأسلحة النووية

نتنياهو قال في كلمته أمام الأمم المتحدة إن إيران تخفي مستودعاً سرياً تابعاً لبرنامجها النووي في طهران. وبعد كلمته التي أكد فيها عزمه على العمل ضد إيران في سوريا ولبنان والعراق، كتب نتنياهو على تويتر أنه طلب من الأمين العام للأمم المتحدة دعوة الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى تفتيش هذه المواقع.

رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين ينتنياهو يقدم خلال عرضه المباشر شريحة تحتوي على معلومات متفجرة تفيد بأن إيران تنفذ حالياً برنامجها النووي العسكري السري في عام 2018، كجزء من مشروع "SPND"، لكن الأمر استغرق يوماً واحداً حتى تتراجع إدارة نتنياهو عن هذا التقييم الأساسي.

وسائل إعلام إسرائيلية تكشف عن وجود وثيقة سرية إسرائيلية أميركية تتضمن برنامجاً لكبح نشاط إيران في المنطقة. وبحسب وسائل الإعلام فإن هذه الوثيقة تهدف إلى ترجمة خطاب الرئيس الأميركي في الموضوع الإيراني ولتعريف الأهداف الاستراتيجية المشتركة فيما يتعلق بإيران ووضع أهداف العمل لإحباط مشروعها النووي من خلال تشكيل مجموعات عمل لدراسة كيفية زيادة فرض الرقابة على برنامجها ضمن إطار الاتفاق النووي القائم.

الرئيس الروسي يؤكد للمرشد الإيراني أن موسكو تعارض ربط البرنامج النووي الإيراني بباقي القضايا كالقضية الدفاعية، والدورة الثانية من القمة الثلاثية الإيرانية الروسية الأذربيجانية تعقد في طهران حيث شهدت توقيع سمّي بـ "بيان طهران".

إن الاتفاق النووي الحالي مع إيران قد لا يكون مثالياً تماماً كحال أي اتفاق آخر. لكن بدلاً من القضاء على اتفاق غير مثالي والدفع باتجاه تغيير النظام على صانعي السياسة في الولايات المتحدة أن يتعلموا من التاريخ. إن تغيير النظام في إيران عملية مزعزعة للاستقرار ونتائجها غير مؤكدة.

رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني يقول إنّه إذا خرجت الولايات المتحدة من الاتفاق النووي "سنجعلهم يندمون على فعلتهم"، ونائب القائد العام لقوات الحرس الثوري الإيراني العميد حسين سلامي يشير إلى أنّ تصريحات ترامب الأخيرة هي "اعترافٌ" بظهور قوة جديدة اسمها الحرس الثوري.

المندوبة الأميركية الدائمة لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي ترد على رفض طهران تفتيش منشآتها العسكرية وتقول إن رفض طهران تفتيش المنشآت يجعل برنامجها النووي "مجرد حلم".

تسأل صحيفة "إسرائيل اليوم" عن كيفية تأثير الوضع الآخذ بالتشكل في كوريا الشمالية على منطقتنا؟ مشيرة إلى أن مدى الصواريخ الجديدة يغطي إسرائيل أيضاً وأن الفرحة بالصواريخ الباليستية العابرة للقارات تظهر على الشاشات في كوريا الشمالية، وكذلك الحال على وجوه الزعماء في إيران. فهذا الأمر يحفز إيران على مواصلة برنامجها النووي ذلك لأن الإنجازات تأتي بعد الاخفاقات.

إيران تدشن مشاريع نووية وتكشف عن أجهزة جديدة تستخدم في الصناعة النووية. وجاء هذا في اليوم الوطني الإيراني للتكنولوجْيا النووية الذي حضره الرئيس الإيراني، ولم يغبْ عن كلمته الدفاع عن الاتفاق النووي مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية، وتحول نتائج هذا الاتفاق إلى محل نقاش مجدداً في إيران.

كيف سترد إيران إذا مزّق ترامب الاتفاق النووي؟

رئيس مؤسسة الطاقة الذرية الإيرانية علي أكبر صالحي يؤكد أن بلاده ستستأنف البرنامج النووي السابق و"الذهاب إلى ما هو أبعد بكثير"، إذا ما أراد الرئيس الأميركي دونالد ترامب تمزيق الاتفاق النووي.

تواصل إيران فعلاً تطوير الصواريخ الباليستية القادرة على حمل رؤوس نووية. وهي قامت مؤخراً بإجراء عدة تجارب لإطلاقها. التجربة الأولى تمت في 10 تشرين الأول / أكتوبر 2015 حيث تم إطلاق صاروخ من طراز "عماد" (Emad)، وهو نسخة مطورة من الصاروخ "شهاب3".

منسقة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغريني تعلن في مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف في فيينا أن إيران التزمت ببنود الاتفاق النووي الموقع مع الغرب، والإعلان عن بدء رفع العقوبات التي كانت مفروضة على إيران والمتعلقة ببرنامجها النووي.

روحاني يقول إن من حق بلاده تطوير الصواريخ ما دامت لا تحمل رؤوساً نوويا، وموقع "إيران النووية" ينقل عن مصادر إيرانية أن أوامر أعطيت للحكومة بوقف إجراءات تقنية تتعلق بالاتفاق النووي إذا فرضت عقوبات جديدة على طهران.

إيران وموسكو توقعان على عدد من الاتفاقيات الثنائية في مجالات نووية واقتصادية، وتؤكدان العمل معاً في مواجهة الارهاب والتنسيق في ما بينهما بخصوص الأزمة السورية، وواشنطن تتهم موسكو بتقويض جهود أميركا في سوريا.

جولة مفاوضات ثنائية جرت بين كيري وظريف في جنيف في محاولة لدفع مفاوضات صياغة نص الاتفاق النهائي الى الأمام، لكن التقدم يبقى بطيئاً في ظل إعلان الجانب الايراني في ختام اللقاء أن الخلافات لا تزال قائمة.

هل نضجت الظروف لحوار بين واشنطن وطهران في ظل وضع المنطقة الساخن؟ الضيوف: رفعت بدوي -خبير في الشؤون الاقليمية من واشنطن، البروفسور ريموند تانتر - عضو مجلس الشؤون الخارجية الامريكية والباحث في معهد واشنطن، الكاتب والمحلل السياسي حسين رويوران.

الأمير السعودي وأحد أبرز وجوه الأسرة الحاكمة في المملكة تركي الفيصل، يقول إن السعودية ودولاً أخرى ستسعى للحصول على حقّها في التكنولوجيا النووية، في حال منح الغرب إيران أي حقوق بموجب اتفاق نووي، ويشير إلى أن التوصل إلى إتفاق مع إيران من شأنه أن يدفع دول العالم "لانتهاج هذا المسار بلا مانع".

مراكز الأبحاث والدراسات الأميركية تتناول ما أصبحت عليه شؤون الدول العربية بعد ما يسمى "الربيع العربي"، من العراق وسوريا وصولاً إلى اليمن ومصر، ولم تغب المفاوضات النووية مع إيران عن إهتمامات بعض هذه المراكز التي دعا واحد منها الكونغرس الاميركي، إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لتقويض أي اتفاق محتمل مع إيران.

المزيد