التعريفات #الحوثيون

عملية "نصر من الله".. رسائل القوة وسقوط الأوهام

القيادة الإيرانية لا تتراجع البتّة أمام هول الضغوط العسكرية والسياسية والإقتصادية، وهي عبر مواقف محمد جواد ظريف تنسج موقفاً سياسياً يجمع مجموعة تكتيكات مختلفة تخدم هدفاً واحداً هو حماية السيادة والتعبير عن الاستقلالية في الموقف الإيراني.

تقرير إماراتي ينتقد رد الفعل السعودي على هجمات الطائرات المسيّرة اليمنية ويقر بوقوع 155 هجوماً لها

تقول الاستخبارات الإماراتية في وثيقة إن عدد الغارات على أهداف سعودية في المملكة وحولها أعلى بكثير من المعترف به علناً، وتقر بوقوع هجوم على مطار أبو ظبي بطائرة مسيّرة يمنية.

الإمارات وبداية إعادة التموضع في الشرق الأوسط وليس اليمن فقط

بداية يعلم الجميع أنه مع إنطلاق حرب اليمن ودخول التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية الحرب ضد الحوثيين، كانت أهداف السعودية مختلفة تماماً عن أهداف الإمارات العربية المتحدة في الحرب على اليمن.

دلالات إسقاط إيران طائرة التجسّس الأميركية

إنّ إسقاط هذه الطائرة الأميركية المتطوّرة بل الأكثر تطوّراً والأعلى تكلفة في سلاح الطيران الأميركي المُسيَّر سوف يضعف الأطراف المنادية باللجوء إلى خيار الحرب في التعامل مع إيران داخل الإدارة الأميركية ولن يقويها كما يعتقد البعض.

البلدان العربية: بين الوَهن الداخلي والوَهم الخارجي

على الرغم من التشرذُم في المواقف واختلاف الأولويات بين القادة العرب، إلا أن التوافق الجدّي من أجل التصدّي بالقوّة العسكرية ضدّ قوات أنصار الله لم تتمّ بالفعل.

هل يُجبر الحوثيون السعودية والإمارات على وقف الحرب في اليمن؟

ولن يستسلم الحوثيون للسعودية مهما فعلت ولو أبادتهم جميعاً لأنهم أصحاب قضية وأصحاب البلد الذي يعيشون فيه وترعرعوا في جنباته، فكيف بمحتلٍ أياً كان هدفه أن يقضي على هذه الروح الثورية القوية، فلا يمكن أبداً حسب النظريات الأيديولوجية والمنطقية والسيكولوجية. وبالتالي قد تكون هذه الضربات الانتقائية والموجِعة والمؤلِمة في السعودية سبباً مباشراً إما لوقف الحرب نهائياً أو الجلوس وجهاً لوجه مع الحوثيين لتوقيع عقد صلح حقيقي بينهما يكون حدّاً فاصلاً بين الطرفين تحت إشراف الأمم المتحدة، بل قد تنضم إليهما الحكومة اليمنية المُعتمَدة دولياً وبالتالي قد نشهد انفراجاً في القضية اليمنية.

أم المعارك اليمنية

تبدو معركة الحديدة وكأنها حقا أمّ المعارك في الحرب التي يشنّها التحالف السعودي ــــــــ الأطلسي على اليمن، وذلك لأسباب كثيرة من بينها، أن ميناء المدينة هو مصدر الدخل الأساسي لأنصار الله ولما تبقى من أجهزة الدولة في أقصى الشمال اليمني، ولأنها تتيح لأنصار الله الأشراف على 300 كلم من الساحل اليمني وبالتالي التحكم بسلامة الملاحة في البحر الأحمر، وفي مضيق باب المندب، وفي مواجهة القواعد العسكرية الأميركية والفرنسية والتركية على الشاطئ المقابل من البحر. أضف إلى ذلك أن ميناء الحديدة يتحكم بوصول 70% من حاجات اليمنيين للغذاء والدواء وسائر مستلزمات الحياة اليومية الأخرى علماً أن اليمن يستورد 90% من حاجاته الضرورية من الخارج.

اختبار اليمن

صحيفة "نيويورك تايمز" تقول إن على الإدارة الأميركية أن تلعب دوراً في إقناع حليفتها السعودية في فك الحصار بالكامل عن اليمن ووقف إطلاق النار على نحو فوري ومن دون شروط متهمة واشنطن بالتورط في معاناة اليمنيين المستمرة منذ عام 2015.

صواريخ اليمن تطيح بكفاءة الباتريوت

الخبير الأميركي، جوزيف سيرينسيوني، يقول إن اليمن يقوم بتطوير ذاتي لترسانته الصاروخية، مما يعد بتوسع رقعة الحرب، نافياً بذلك ما ينسب لإيران بتوريدها قطع صاروخية لليمن عن طريق التهريب. بل نستطيع القول بناء على ذلك إن عناصر القوة العسكرية السعودية في اليمن بدأت بالتبخر، وتلقت أكبر دليل مذِلّ لمخططها في عزل إيران واستحضار "إسرائيل" التي حتماً ستستخلص الدروس العسكرية من فشل الباتريوت لتوفير حماية لها منذ عام 1991 وللآن.

بعد اتهام هايلي...نفي أممي لوجود أدلة قاطعة على مصدر الصواريخ التي أطلقت على السعودية

المندوبة الأميركية في الأمم المتحدة نيكي هايلي تقول إن سلوك إيران في الشرق الأوسط يزداد سوءاً ويؤجج الصراعات بالمنطقة وتشير إلى نيّة بلدها بتأسيس تحالف دولي لمواجهة سلوك إيران، والبعثة الإيرانية إلى الأمم المتحدة ترد قائلة إن إتهام هايلي لطهران غير مسؤول واستفزازي ومدمر، والناطق باسم الامين العام للأمم المتحدة فرحان حقّ ينفي وجود أدلة قاطعة على مصدر الصواريخ التي أطلقت على السعودية.

صالح تعرّض لعدة محاولات إغتيال آخرها عام 2015

من هو علي عبد الله صالح؟ وكيف أدار اليمن لأكثر من ثلاثين عاماً؟

مواجهات مع الاحتلال في نابلس واعتقال 4 حراس للمسجد الأقصى

إصابة فلسطيني بجراح خطيرة خلال مواجهات نشبت في قرية قصرة جنوب مدينة نابلس، وقوات الاحتلال تعتقل أربعة من حراس المسجد الأقصى داخل باحاته.

فريق خبراء أميركي يشكّك في اعتراض السعودية الصاروخ الذي استهدف مطار الرياض

صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية تنشر تحليلاً علمياً لمجموعة من الخبراء الأميركيين حول الصاروخ الذي أطلق باتجاه مطار الملك خالد في الرياض يشكك بإسقاط المنظومات الدفاعية السعودية لهذا الصاروخ. استنتاجات الخبراء تظهر تنامي قوة الحوثيين بما يكفي لضرب أهداف رئيسية في السعودية بما يغيّر ميزان القوة في الحرب المستمرة منذ سنوات وفق الصحيفة.

ما هي خيبة المراهنة السعودية على "انقلاب صالح"؟

التحالف السعودي الذي يجهّز نفسه على وجه السرعة للانقضاض على صنعاء والقضاء على الجيش واللجان وأنصار الله، يصطدم بمأزق التصورات الافتراضية التي تسفر عن عبثية مراهنة التحالف على الحسم العسكري. لكن هذه المستجدات قد تؤدي إلى خلط التحالفات السابقة في الشمال وفي الجنوب، وإعادة أولوية الأزمة اليمنية إلى مواجهة الحصار والعدوان.

هل تقدر السعودية على الحرب؟

حدث استقالة رئيس وزراء لبنان سعد الحريري من السعودية كأول رئيس وزراء يستقيل من على أرض دولة أخرى (السعودية)، متّهماً حزب الله بدعم الإرهاب ومتوّعداً بقطع أيدي إيران في المنطقة، دفع الكثيرين للحديث عن مواجهة وشيكة بين السعودية وإيران، ويبدو أن ما عزّز هذه الفرضية في أذهان الكثيرين تزامن الاستقالة مع الصاروخ الذي استهدف به الحوثيون الرياض، والنبرة السعودية العالية تجاه إيران من جهة ولبنان وليس فقط حزب الله من جهة أخرى، وذلك على لسان الوزير السعودي ثامر السبهان، الذي اعتبر فيها حكومة لبنان تمثّل حكومة حرب ضد بلاده.

أنصار الله ترد على بن سلمان: استدعاء تجربة حزب الله يضع السعودية في موقع إسرائيل

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان يقول إن حرب اليمن ستستمر لمنع الحوثيين من التحول إلى "حزب الله آخر" على حدود المملكة، ويشير إلى أن الأزمة مع قطر "قضية صغيرة جداً جداً جداً"، والناطق باسم جماعة أنصار الله في اليمن يرد على بن سلمان ويعتبر أن استدعاءه تجربة حزب الله يجعل السعودية في موقع إسرائيل.