التعريفات #الخليج_العربي

تقرير إسرائيلي: إيران قد تصعّد عسكرياً نتيجة العقوبات

معهد"القدس للاستراتيجية والأمن" الإسرائيلي يصدر تقريراً يعرض فيه التطورات المحتملة في البيئة الاستراتيجية لـ"إسرائيل" في السنة المقبلة.

طهران تحثّ على حوار إقليمي شامل لضمان المصالح المشتركة

المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، عباس موسوي، يدعو دول المنطقة إلى إنهاء الخلافات واتخاذ خطوات عملية لمعالجتها.

طهران ترفض إنشاء تركيا مواقع عسكرية داخل سوريا

المتحدث بإسم الخارجية الإيرانية عباس موسوي يقول إن إيران ترفض إنشاء تركيا مواقع عسكرية داخل سوريا، لافتاً إلى أن "اتفاقية أضنة هي الحل المناسب للتفالهم بين البلدين.

البحرية الإيرانية والذراع القوية في الخليج

في الوقت الذي تحمي فيه إيران ناقلات نفطها وتحارب تهريب النفط، تسعى الولايات المتحدة وحلفاؤها في الخليج لتقوم بنفس الدور. باتت البحرية الإيرانية تظهر كقوة عالمية تتحكّم في مضيق هرمز وتوضع على خريطة البحرية العالمية، ولم يعد بالإمكان تفادي دورها الإقليمي.

تميم لروحاني: لن ندخر جهداً لتخفيف التوترات في المنطقة

الأمير القطري تميم بن حمد آل ثاني يتصل بالرئيس الإيراني حسن روحاني بمناسبة عيد الأضحى ويدعو إلى التعاون بين البلدين لتعزيز العلاقات الثنائية والأمن الإقليمي، وروحاني يشدد على أن العلاقات بين البلدين علاقة صداقة وأخوية، وفي طريق التطور.

كاتس: تل أبيب تشارك بالائتلاف الأميركي لـ"حماية الملاحة" في الخليج

وزير الخارجية الإسرائيلي إسرائيل كاتس يعلن أن تل أبيب تشارك في ما وصفه بالائتلاف الأميركي لحماية الملاحة في الخليج.

ظريف: تم احتجاز سفينة صغيرة في مياه الخليج وليس ناقلة نفط

وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف يقول حول اعلان حرس الثورة اليوم أن "السفينة التي احتجزت تحمل مليون ليتر من النفط وليس مليون برميل". ووكالة "سبوتنيك" تقول إنّ التلفزيون الإيراني حذف خبراً يشير إلى رفض الإمارات طلباً من لندن وواشنطن بإعلان ملكيتها ناقلة النفط.

السفارة البريطانية في طهران: السفن التي تم إرسالها الى الخليج إجراء روتيني

السفارة البريطانية في إيران تنفي زيادة العدد الاجمالي لقواتها في الخليج، وأن عدد السفن التي تم إرسالها إلى الخليج متطابق مع إجراء روتيني واضح وأنها ستحل مكان سفن أخرى.

طهران تؤكد سحبها ناقلة نفط إلى مياهها لإصلاحها

طهران تؤكد أنها سحبت ناقلة نفط تعرضت لعطل تقني في الخليح إلى المياه الإيرانية لإصلاح أعطالها بعدما تحدث وكالة "أسوشيتد برس" الأميركية عن اختفاء ناقلة نفط إماراتية فيما نفت أبوظبي أن تكون الناقلة إماراتية.

أين مكمن الخلل؟

مع أنّ الضجيج الإعلامي يتركز على خرق الاتفاق النووي مع إيران ومستقبل هذا الاتفاق والموقف الأوروبي الحقيقي المنتظر منه فإنّي أرى أنّ المستهدف من خلال تدحرج الأحداث في المنطقة هي السعودية ودول الخليج والتي رغم غناها النفطي والمادي تعتبر دون شك الحلقة الأضعف بين الامبراطوريتين القديمة والحديثة من جهة وبين إيران.

مأزق أميركا في الخليج

أصبح واضحاً الآن أن الولايات المتحدة الأميركية بقيادة رجل المادة ترامب تبحث عن مصالحها فقط، ولا تبحث عن حربٍ غير محسوبةٍ عواقبها، والدور الروسي ووقوفه مع إيران سواءً كان سياسياً أو عسكرياً، كان له التأثير المهم على القرار الأميركي في اتخاذ أيّ قرار بشنّ عدوان على إيران.

دول الخليج المُهدّدة

في غمرة الحملات العسكرية والإعلامية بين الدولة الأميركية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، تبدو دول الخليج في حيرةٍ من أمرها.

الخليج يحترق بأمواله.. بسندان "جباية" ومطرقة "حماية"

الواقع أن ما تقوم به بعض أنظمة الخليج هي أساليب عفا عليها الزمن، وتجاوزتها مفردات العصر، وأسلوب الحرب بالوكالة الذي تسعى هذه الدول لاستمراره عبر تجنيد حلفاء في اليمن، لم يعد ينطلي إلاّ على السُذّج وعديمي الأفق.

إيران لا تُفاوِض ولن تُهزَم

في ظل ما تقوم به أميركا من محاصرة إيران عسكرياً واقتصادياً لتتخلى عن سياساتها الطموحة النووية وقدرتها الصاروخية ولتتخلّى عن دعم حماس ودعم حزب الله اللبناني اتجهت الولايات المتحدة إلى إقامة القواعد العسكرية التي  تحيط بإيران، هل من الممكن أن تقضي  الولايات المتحدة - بما تمتلك من أسلحة نووية وغير نووية - على إيران؟ وهل ستوجّه الولايات المتحدة ضربة عسكرية لإيران؟

البلدان العربية: بين الوَهن الداخلي والوَهم الخارجي

على الرغم من التشرذُم في المواقف واختلاف الأولويات بين القادة العرب، إلا أن التوافق الجدّي من أجل التصدّي بالقوّة العسكرية ضدّ قوات أنصار الله لم تتمّ بالفعل.

أمن الخليج على عاتق أهله فيما بينهم

الواقعة التي تعرضت لها ناقلتا نفط في بحر عُمان، تدل على أن حشود القواعد العسكرية والأساطيل لا تحمي أمن الخليج بل لعلها تهدّده بمخاطر قد تكون عواقبها خطيرة على السلم العالمي.

المصالح الأميركية وراء التصعيد في اليمن والخليج

السياسة الأميركية في المنطقة قائمة على رعاية مصالحها ولتحقيق ذلك يجب استجلاب المزيد من الطائفية والحروب، مما يضمن لها النفوذ والسيطرة على أغنى بقاع العالم حيث منطقة النفط وكذلك الموقع الاستراتيجي مهم حيث ملتقى التجارة الدولية وأكبر مستهلك للمنتجات الصناعية.