التعريفات #الغرب

كيف ينعكس الخطاب اليمينيّ المتطرّف والإسلاموفوبيا في الغرب؟ وهل من شأنه تغذية العنف المضاد؟

لا شكّ في أنّ الملايين التي تخرج بشكل عفوي وعاطفي تطمح إلى تحسين واقعها المعيشي وإيجاد أسلوب حياة ومكوّنات تقدّم وازدهار أفضل بكثير ممّا لديها اليوم. ولكن لماذا تنتهي مرة تلو الأخرى بواقع مرير مدمّر، يجعلها تحنّ بعدها إلى العهد الماضي رغم كلّ ثغراته وصعوباته؟

"الحرب المركبة" ضد روسيا.. حقائق وإفتراضات

روسيا تأخذ على محمل الجد التهديدات السيبرانية التي تقول إنها في إزدياد مطرد في الاونة الاخيرة. وفِي هذا الصدد تعير مؤسسات الدولة أهمية كبرى للتحقيق على حدة في كل حادثة ذات صلة بالقرصنة والتجسس السيبراني ونشر الفيروسات الضارة في شبكات الحواسيب. لكن الضرر الاكبرَ تراه الاجهزة الامنية في استخدام وسائط التواصل الاجتماعي على نطاق واسع للتأثير في الرأي العام وتجنيد ناشطين للترويج لافكار هدامة عبر هذه الوسائط.

في سبعينات القرن العشرين ظهرت ما باتت تعرف "الشركات مُتعدّدة الجنسيات"، شركات عملاقة يمتد إنتاجها وتسويقها ونشاطها الصناعي إلى مختلف بقاع الأرض، تمتلكها مراكز الأموال في العديد من الدول، لذلك هي ليست منسوبة لدولة بعينها. لقد تطوّرت هذه الشركات الضخمة تطوّراً سريعاً، ونمت حركة التصنيع والتسويق فيها بحيث أصبحت تنافس في نشاطها دولاً كبرى. ماذا يعني هذا؟

نحن أمام احتمالات قوية بالمقاومة والصادقين فيها للخروج من الأزمات التي جابت مسيرتنا التنموية وحتى التحوّل نحو الديمقراطية، و لكن المهم من وجهة نظري على الأقل هو عدم الالتفات إلى الوراء

لقد انقضى الزمن الذي كان العالم يستمع إلى ما تقولون أيها المستعمرون، ولم يعد أحد يأخذكم على محمل الجدّ، واليوم نقرأ ما تقولون فقط لنكتشف مدى نفاقكم ومتاجرتكم بدماء الملايين من المدنيين من أجل الاستمرار بقواعد عدوانكم التي أرسيتموها من خلال حربين عالميتين راح ضحيتهما عشرات الملايين من المدنيين عبر العالم، ولكن لديّ خبر صغير لكم: لقد تغيّر العالم من دون أن تدركوا ذلك، وأصبحت كلماتكم جوفاء صادرة عن إعلام كاذب يتاجر بدماء الشعوب المسالمة.

الناقد الاجتماعي الشهير علي الوردي غيّب من نسق الدراسات الثقافية لسبب خطير يكمن في هيمنة الخطاب السياسي للحكومات المُتعاقبة، لدرجة أن صدّام حسين أمره بالكفّ عن الكتابة نهائياً>

في مراجعة الاستراتيجيات الكبرى الأميركية، نجد أن أوروبا احتلت حيّزًا مهماً من التفكير الاستراتيجي الأميركي. فمنذ الحرب العالمية الثانية - وبعض الباحثين يتحدّثون عما قبل هذا التاريخ- اعتمدت الولايات المتحدة سياسة "أوروبا أولاً".

اغتيال العقول والأدمغة العربية لن يوقف مسيرة سوريا ومسيرة محور المقاومة في حربه ضد الإرهاب لأنهما قادران على امتلاك أسباب القوة وأسباب الصمود وتحقيق النصر على الكيان الإسرائيلي الزائل، ليس اليوم فقط وإنما اليوم وغداً وفي المستقبل، وبشائر النصر باتت تلوح في الأفق

يعترض الباحث على رأي المسيري الذي يرفض الاعتراف بالخلفية الدينية للموقف الغربي من المشروع الصهيوني لأنّه حريص على "إزاحة العقائد من أنموذجه ومنهجه"، ولأنه متأثر بالفكر الماركسي. لذا كان طَبعِيّاً أن يبحث عن تفسير غيرِ التفسير الديني لصهيونية الغرب.

جامعة الدول العربية تدعو وسائل الإعلام إلى القيام بدورها في تجسير هوة سوء الفهم بين الحضارات وتبني خطاب يشجع على الحوار وقبول الآخر.

نزعة السعي الحثيث لإظهار الفحولة في الغرب بدأت منذ أحداث 11 أيلول/سبتمبر، وظهور جورج بوش بشخصيّة القائد العسكري ببدلة طيّار مُقاتِل. وقد نهضت معه كل مظاهر العنف ضد النساء، وخاصة ذوات التوجّه النَسَوي التحرّري بقسوةٍ واضحةٍ كما هي الحال بالنسبة للفتيات المُسلمات اللائي وقعن في محنة تلك الحرب الاجتماعية والمُتغيّرات الثقافية.

بشكلٍ عام، يتعامل الغرب مع القضايا العربية بعقليّة "الرجل الأبيض"، أي أنه يستطيع أن يقرّر نيابة عن الشعوب، ويدرك مصلحتها أكثر مما تعرفها هي، وهو بالضبط ما جعل الأميركيين يحوّلون العراق إلى دولة فاشلة بعد السيطرة عليها عام 2003.

حين أصرّ الأميركيون على أسلوبهم المتعالي، واعتقادهم بأنّهم قوّة لا تُقهر، وضع الرئيس بوتين عناصر القوّة الرّوسية على الشاشة كي يروا أنّهم لن يتمكّنوا بعد اليوم من التلاعب بمصير البشر.

"نحن شعب لا يتطوّر". غالباً ما كنت أسمع هذه المقولة عندما كنت أسكن في سوريا في نهاية كل نقاش يدور حول مقارنة الدول العربية مع الدول المتطوّرة حول العالم. وبذلك كان عدم التطوّر مشكلة كبيرة ومستمرة في الدول العربية. لكن عندما غادرت سوريا لأعيش في هولندا، أي بعد معايشتي للحضارة الغربية خلال سنتين، تغيّرت نظرتي إلى هذه المشكلة حيث اكتشفت أن انعدام التطوّر ليس المشكلة، بل هو إحدى نتائج مشكلة أخرى.

الخارجية الروسية تحذر الدول الغربية بأشد العبارات من التدخّل في شؤون مقدونيا الداخلية، وتتهمها بممارسة ضغطٍ غير مسبوق على الرئيس المقدوني غيورغي إيفانوف لصالح المعارضة الألبانية المتطرّفة.

وزير الخارجية الفرنسي الأسبق أوبير فيدرين يتحدث في مقابلة صحفية عن تقييمه لسياسة الغرب في الشرق الأوسط والأخطاء التي ارتكبتها الدول الغربية في سوريا، معتبراً أن روسيا مع إيران أصبحتا تمتلكان الأوراق في المنطقة.

حلب والموصل

المزيد